الجزء السادس والعشرون كتاب الإمامة

باب أنهم أعلم من الأنبياء (ع)

قال لي الباقر (ع) : يا عبد الله !.. ما تقول الشيعة في علي ّوموسى وعيسى (ع) ؟.. قلت : جعلت فداك !.. ومن أي حالات تسألني ؟.. قال (ع): أسألك عن العلم ، فأما الفضل فهم سواء ، قلت : جعلت فداك !.. فما عسى أقول فيهم ؟.. فقال : هو والله أعلم منها ، ثم قال : يا عبد الله !.. أليس يقولون : إنّ لعلي ما للرسول من العلم ؟.. قلت : بلى ، قال : فخاصمْهم فيه ، قال :
إنّ الله تبارك وتعالى قال لموسى (ع) : { وكتبنا له في الألواح من كل شيء } فأعلمنا أنه لم يبين له الأمر كله ، وقال الله تبارك وتعالى لمحمد (ص) :
{ وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ، ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء } . ص194
المصدر: بصائر الدرجات ص62

قال الصادق (ع) لرجل : تمصون الثماد ( أي الماء القليل ) وتدَعون النهر الأعظم ، فقال الرجل :
ما تعني بهذا يا بن رسول الله ؟!.. فقال : علمُ النبي (ص) علم النبيين بأسره ، وأوحى الله إلى محمد (ص) ، فجعله محمد عند عليّ (ع) ، فقال له الرجل : فعلي أعلم أو بعض الأنبياء ؟.. فنظر الصادق (ع) إلى بعض أصحابه فقال : إنّ الله يفتح مسامع مَن يشاء ، أقول له : إنّ رسول الله (ص) جعل ذلك كلّه عند عليّ (ع) ، فيقول عليّ (ع) أعلم أو بعض الأنبياء . ص195
المصدر: بصائر الدرجات ص62

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى