الجزء السادس والعشرون كتاب الإمامة

باب أنه لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم ، وما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم ، وأنهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لأُجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر ، وعلم المنايا والبلايا ، وفصل الخطاب والمواليد

وعكت ُوعكاً شديداً في زمان أمير المؤمنين (ع) ، فوجدت من نفسي خفّة في يوم الجمعة ، وقلت : لا أعرف شيئاً أفضل من أن أفيض على نفسي من الماء وأصلّي خلف أمير المؤمنين (ع) ففعلتُ ، ثم جئتُ إلى المسجد ، فلما صعد أمير المؤمنين المنبر عاد عليّ ذلك الوعك .
فلما انصرف أمير المؤمنين (ع) ودخل القصر ، دخلت معه فقال :
يا رميلة !.. رأيتك وأنت متشبّك بعضك في بعض ، فقلت : نعم ، وقصصتُ عليه القصة التي كنت فيها ، والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه ، فقال : يا رميلة !.. ليس من مؤمن يمرض إلا مرضنا بمرضه ، ولا يحزن إلا حزنّا بحزنه ، ولا يدعو إلا أمنّا لدعائه ، ولا يسكت إلا دعونا له .. فقلت له : يا أمير المؤمنين جعلني الله فداك !.. هذا لمن معك في القصر ، أرأيت من كان في أطراف الأرض ؟.. قال : يا رميلة !.. ليس يغيب عنا مؤمنٌ في شرق الأرض ولا في غيرها . ص140
المصدر: بصائر الدرجات ص72

قال الصادق (ع) : سمعت أبي يقول لجماعة من أصحابه : والله لو أنّ على أفواههم أوكية ، لأخبرت كلّ رجل منهم ما لا يستوحش إلى شيء ، ولكن فيكم الإذاعة ، والله بالغ أمره . ص141
المصدر: أمالي ابن الشيخ ص123

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى