الجزء السادس والعشرون كتاب الإمامة

باب أنهم (ع) يعرفون الناس بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق ، وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم

قال الصادق (ع) : إنّ حبابة الوالبية كان إذا وفد الناس إلى معاوية ، وفدت هي إلى الحسين (ع) ، وكانت امرأة شديدة الاجتهاد ، قد يبس جلدها على بطنها من العبادة ، وإنها خرجت مرة ومعها ابن عم لها غلام ، فدخلتْ به على الحسين (ع) فقالت له :
جُعلت فداك !.. فانظر هل تجد ابن عمي هذا فيما عندكم ، وهل تجده ناجياً ؟.. فقال : نعم نجده عندنا ونجده ناجيا . ص122
المصدر: بصائر الدرجات ص47

كنا عند الصادق (ع) مع جماعة من أصحابنا ، إذ دخل عليه رجلٌ أعرفه ، فذكر رجلاً من أصحابنا ولمزه عند الصادق (ع) ، فلم يجبه بشيء فظنّ الرجل أنّ الصادق (ع) لم يسمع ، فأعاد عليه أيضا فلم يلتفت إليه ، فظنّ الرجل أنه لم يسمع فأعاد الثالثة .
فردّ الصادق (ع) يده إلى لحية الرجل ، فقبض عليها فهزّها ثلاثاً حتى ظننت أن لحيته قد صارت في يده ، وقال له : إن كنتُ لا أعرف الرجل إلا بما أُبلغ عنهم فبئست الشيبة شيبتي !..
ثم أرسل لحيته من يده ونفخ ما بقي من الشعر في كفه . ص129
المصدر: الاختصاص ص307 ، بصائر الدرجات ص106

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى