الجزء السادس والعشرون كتاب الإمامة

باب أنهم (ع) لا يُحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار ، وأنه عُرض عليهم ملكوت السماوات والأرض ، ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة

قيل للصادق (ع) : جعلت فداك !.. يفرض الله طاعة عبدٍ على العباد ، ثم يحجب عنه خبر السماء ؟.. قال : الله أكرم وأرأف بعباده من أن يفرض عليهم طاعة عبدٍ يحجب عنه خبر السماء صباحاً أو مساءً . ص109
المصدر: بصائر الدرجات ص34

قيل للباقر أو الصادق (ع) : { وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والارض } قال : كُشفتْ له السماوات والأرض حتى رآها ، ورأى ما فيها والعرش ومَن عليه ، قيل : فأوتي محمد (ص) مثل ما أوتي إبراهيم (ع) ؟.. قال : نعم ، وصاحبكم هذا أيضاً . ص115
المصدر: بصائر الدرجات ص30

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى