الجزء السادس والعشرون كتاب الإمامة

باب جهات علومهم (ع) وما عندهم من الكتب وأنه يُنقر في آذانهم ويُنكت في قلوبهم

قال الباقر (ع) : لما حضر الحسين ما حضر ، دعا فاطمة بنته فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصية ظاهرة ، فقال :
يا بنتي !.. ضعي هذا في أكابر ولدي ، فلما رجع علي بن الحسين دفعته إليه وهو عندنا ، قلت : ما ذاك الكتاب ؟..
قال : ما يحتاج إليه وُلد آدم منذ كانت الدنيا حتى تفنى . ص50
المصدر: بصائر الدرجات ص45

قيل للسجاد (ع) : جعلت فداك !.. الأئمة يعلمون ما يُضَمر ؟.. فقال :
علمت ُوالله ما علمت الأنبياء والرسل ، ثم قال لي : أزيدك ؟.. قلت : نعم ، قال : ونزاد ما لم تزد الأنبياء . ص55
المصدر: بصائر الدرجات ص66

سئل الصادق (ع) عن الإمام يعلم الغيب ؟.. قال : لا ، ولكن إذا أراد أن يعلم الشيء أعلَمه الله ذلك . ص57
المصدر: الاختصاص ص285 ، بصائر الدرجات ص91

قيل للصادق (ع) : إنا نسألك أحياناً فتسرع في الجواب ، وأحياناً تطرق ثم تجيبنا ، قال :
نعم ، إنه يُنكت في آذاننا وقلوبنا ، فإذا نُكت نطقنا وإذا أمسك عنا أمسكنا . ص57
المصدر: بصائر الدرجات ص91

قيل للصادق (ع) : هذا العلم الذي يعلمه عالمُكم : أشيء يُلقى في قلبه أو يُنكت في أذنه ؟.. فسكت حتى غفل القوم ثم قال : ذاك وذاك . ص58
المصدر: بصائر الدرجات ص91

قال زرارة للصادق (ع) : كيف يُعلم أنه كان الملَك ولا يخاف أن يكون من الشيطان إذا كان لا يرى الشخص ؟.. قال :
إنه يُلقى عليه السكينة فيعلم أنه من الملَك ، ولو كان من الشيطان اعتراه فزعٌ ، وإن كان الشيطان – يا زرارة – لا يتعرض لصاحب هذا الأمر . ص60
المصدر: بصائر الدرجات ص92

كنت مع أبي بصير عند الباقر (ع) ، فقال له أبو بصير : بما يعلم عالمُكم جعلت فداك ؟!.. قال :
يا أبا محمد !.. إنّ عالمنا لا يعلم الغيب ، ولو وكل الله عالمنا إلى نفسه كان كبعضكم ، ولكن يُحدّث إليه ساعة بعد ساعة.ص60
المصدر: بصائر الدرجات ص94

قال الباقر (ع) : فلما قضى محمد (ص) نبوته ، واستكملت أيامه، أوحى الله إليه :
يا محمد !.. قد قضيتَ نبوتك واستكملتَ أيامك ، فاجعل العلم الذي عندك ، والإيمان ، والاسم الأكبر ، وميراث العلم ، وآثار النبوة في العقب من ذريتك ، كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء . ص63
المصدر: بصائر الدرجات ص138

قال علي (ع) : يا طلحة !.. إنّ كلّ آية أنزلها الله على محمد (ص) عندي ، بإملاء رسول الله (ص) وخُطّى بيدي ، وتأويل كل آية أنزلها الله على محمد (ص) وكلّ حلال وحرام أو حدّ أو حكم تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة عندي ، مكتوب بإملاء رسول الله (ص) ، وخُطى بيدي حتى أرش الخدش . . قال طلحة :
كل شيء من صغير أو كبير أو خاص أو عام أو كان أو يكون إلى يوم القيامة ، فهو مكتوب عندك ؟.. قال :
نعم ، وسوى ذلك أنّ رسول الله (ص) أسرّ إليّ في مرضه مفتاح ألف باب في العلم ، يفتح كلّ باب ألف باب ، ولو أنّ الأمة بعد قبض رسول الله (ص) اتبعوني وأطاعوني ، لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم . ص65
المصدر: كتاب سليم ص109

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى