الجزء الخامس والعشرون كتاب الامامة

باب معنى آل محمد وأهل بيته وعترته ورهطه وعشيرته وذريته

قال الرضا (ع) : فإنّ الله عزّ وجلّ أعطى محمدا وآل محمد (ص) من ذلك فضلاً لا يبلغ أحدٌ كنْه وصفه إلا مَن عَقِله ، وذلك أنّ الله عزّ وجلّ لم يسلّم على أحد إلا على الأنبياء (ع):
فقال تبارك وتعالى : { سلام على نوح في العالمين } .. وقال :
{ سلام على إبراهيم }.. وقال :
{ سلام على موسى وهارون } ، ولم يقل :
سلام على آل نوح ، ولم يقل : سلام على آل إبراهيم ، ولا قال :
سلام على آل موسى وهارون.. وقال عزّ وجلّ : { سلام على آل يس } يعني آل محمد . ص229
المصدر: أمالي الصدوق ص312 ، العيون ص126

قال رسول الله (ص) لفاطمة صلوات الله عليها :
إيتيني بزوجكِ وابنيك فجاءت بهم ، فألقى عليهم كساء ثم رفع يده عليهم فقال :
” اللهم !.. هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد ، فإنك حميد مجيد ” .
قالت أم سلمة (رض) : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فاجتذبه وقال :
إنك على خير . ص242
المصدر: العمدة ص17

روي أنه لما حجّ الرشيد ونزل في المدينة ، اجتمع إليه بنو هاشم ، وبقايا المهاجرين والأنصار ، ووجوه الناس وكان في القوم الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر صلوات الله عليهما ، فقال لهم الرشيد :
قوموا بنا إلى زيارة رسول الله ، ثم نهض معتمداً على يد أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) حتى انتهى إلى قبر رسول الله ، فوقف عليه وقال :
السلام عليك يا رسول الله !.. السلام عليك يا بن عمّ !.. افتخاراً على قبائل العرب الذين حضروا معه ، واستطالة عليهم بالنسب .. فنزع أبو الحسن موسى (ع) يده من يده وقال :
السلام عليك يا رسول الله !.. السلام عليك يا أبه !.. فتغير وجه الرشيد ثم قال : يا أبا الحسن إن هذا لهو الفخر . ص243
المصدر: كنز الكراجكي ص166

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى