الجزء الثاني والعشرون كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب غرائب أحواله بعد وفاته ، وما ظهر عند ضريحه (ص)

قال رسول الله (ص) : حياتي خيرٌ لكم ، ومماتي خيرٌ لكم :
فأما حياتي : فإنّ الله هداكم بي من الضلالة ، وأنقذكم من شفا حفرة من النار .. وأما مماتي : فإنّ أعمالكم تُعرض عليّ ، فما كان من حسَن استزدت الله لكم ، وما كان من قبيح استغفرت الله لكم .
فقال له رجلٌ من المنافقين : وكيف ذاك يا رسول الله وقد رممت َ؟!.. يعني صرت رميماً ، فقال له رسول الله (ص) : كلا إنّ الله حرّم لحومنا على الأرض فلا تطعم منها شيئا . ص550
المصدر: بصائر الدرجات ص131

قال الصادق (ع) : ما لكم تسوؤن رسول الله (ص) ؟.. فقال له رجل : جعلت فداك !.. وكيف نسوؤه؟.. فقال : أما تعلمون أنّ أعمالكم تُعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية الله ساءه ، فلا تسوؤا رسول الله (ص) وسرّوه . ص551
المصدر: بصائر الدرجات ص132

قال الصادق (ع) : ما من ليلة جمعة إلا ولأولياء الله فيها سرورٌ ، قلت : كيف ذاك جعلت فداك ؟!.. قال : إذا كانت ليلة الجمعة وافى رسول الله (ص) العرش ووافيت معه ، فما أرجع إلا بعلم مستفاد ، ولولا ذلك لنفد ما عندنا.ص552
المصدر: بصائر الدرجات ص36

قال الصادق (ع) : لما كان سنة إحدى وأربعين أراد معاوية الحجّ ، فأرسل نجّاراً وأرسل بالآلة ، وكتب إلى صاحب المدينة أن يقلع منبر رسول الله (ص) ويجعلوه على قدر منبره بالشام ، فلما نهضوا ليقلعوه انكسفت الشمس وزلزلت الأرض فكفّوا ، وكتبوا بذلك إلى معاوية ، فكتب إليهم يعزم عليهم لما فعلوه ففعلوا ذلك ، فمنبر رسول الله (ص) المدخل الذي رأيت . ص553
المصدر: فروع الكافي 1/316

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى