الجزء الثاني والعشرون كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب فضائل أمته (ص) ، وما أخبر بوقوعه فيهم ، ونوادر أحوالهم

وأما مرتبة الحبيب فإنّ الله سبحانه أعطى حبيبه محمدا (ص) تسع مراتب ، وأعطى أمته مثلها تسعا :
الأول : التوبة ، قال للحبيب : { لقد تاب الله على النبي } ، و قال لأمته : { والله يريد أن يتوب عليكم } ، وقال : { ثم تاب عليهم ليتوبوا } .
والثاني : المغفرة ، قال الله تعالى : { ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك } ، وقال لأمته : { إن الله يغفر الذنوب جميعا } .
والثالث : النعمة ، قال له : { ويتم نعمته عليك } ، وقال لأمته :
{ وأتممت عليكم نعمتي }.
والرابع : النصرة ، قوله تعالى : { وينصرك الله نصرا عزيزا } ، وقال لأمته : { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } .
والخامس : الصلوات ، قال له : { إن الله وملائكته يصلون على النبي } ، وقال لأمته : { هو الذي يصلي عليكم وملائكته } .
والسادس : الصفوة ، قال للحبيب : { الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس } ، يعني محمدا ، وقال لأمته : { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } .
السابع : الهداية ، قال للحبيب : { ويهديك صراطا مستقيما } ، وقال لأمته : { وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم } .
والثامن : السلام ، قال للحبيب في ليلة المعراج : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، وقال لأمته : { وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة } .
والتاسع : الرضا ، قال للحبيب : { ولسوف يعطيك ربك فترضى } ، وقال لأمته : { ليدخلنهم مدخلا يرضونه } ، يعني الجنة . ص448
المصدر: روضة الواعظين ص255

قال رسول الله (ص) : يا ليتني قد لقيت إخواني ، فقيل : يا رسول !.. أوَ لسنا إخوانك ، آمنا بك وهاجرنا معك ، واتبعناك ونصرناك ؟.. قال : بلى ، ولكن إخواني الذين يأتون من بعدكم ، يؤمنون بي كإيمانكم ، ويحبوني كحبكم ، وينصروني كنصرتكم ، ويصدّقوني كتصديقكم ، يا ليتني قد لقيت إخواني . ص451
المصدر: روضة الواعظين ص255

قال النبي (ص) : يأتي في آخر الزمان ناسٌ من أمتي يأتون المساجد يقعدون فيها حلقاً ، ذكرهم الدنيا وحبهم الدنيا ، لا تجالسوهم فليس لله بهم حاجة.ص453
المصدر: جامع الأخبار ص129

قال النبي (ص) : سيأتي زمان على أمتي لا يعرفون العلماء إلا بثوب حسن ، ولا يعرفون القرآن إلا بصوت حسن ، ولا يعبدون الله إلا في شهر رمضان ، فإذا كان كذلك سلّط الله عليهم سلطاناً لا علم له ولا حلم له ولا رحم له . ص454
المصدر: جامع الأخبار ص129

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى