الجزء الثاني والعشرون كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب أحوال مقداد وما يخصه من الفضائل وفيه فضائل بعض الصحابة

قال الرضا (ع) : نزل جبرائيل على النبي (ص) فقال : يا محمد !.. إنّ ربك يقرئك السلام ويقول :
إن الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر ، فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلا اجتناؤه ، وإلا أفسدته الشمس وغيّرته الريح ، وإنّ الأبكار إذا أدركن ما تدرك النساء فلا دواء لهن إلا البعول ، وإلا لم يُؤمن عليهن الفتنة .
فصعد رسول الله (ص) المنبر فخطب الناس ، ثم أعلمهم ما أمرهم الله به ، فقالوا : ممن يا رسول الله ؟!.. فقال : الأكفاء ، فقالوا : ومَن الأكفاء ؟.. فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، ثم لم ينزل حتى زوّج ضباعة المقداد بن الأسود ، ثم قال :
أيها الناس !.. إنما زوّجت ابنة عمي المقداد ليتّضع النكاح.ص437
المصدر: العيون ص160

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى