الجزء الثاني والعشرون كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب أحوال عائشة وحفصة

قال الباقر (ع) : كان رسول الله (ص) عند عائشة ذات ليلة فقام يتنفّل ، فاستيقظت عائشة فضربت بيدها فلم تجده ، فظنت أنه قد قام إلى جاريتها ، فقامت تطوف عليه فوطئت على عنقه وهو ساجدٌ باكٍ يقول :
” سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤادي ، أبوء إليك بالنعم ، وأعترف لك بالذنب العظيم ، عملت سوءاً وظلمت نفسي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنب العظيم إلا أنت ، أعوذ بعفوك من عقوبتك ، وأعوذ برض اك من سخطك ، وأعوذ برحمتك من نقمتك ، وأعوذ بك منك ، لا أبلغ مدحك والثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ، أستغفرك وأتوب إليك ” .
فلما انصرف قال : يا عائشة !.. لقد أوجعت عنقي ، أي شي ء خشيت ؟.. أن أقوم إلى جاريتكِ ؟!.. ص245
المصدر: فروع الكافي 1/89

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى