الجزء الحادي والعشرون كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب فتح مكّة

قال العباس : فلما أصبح غدوت به على رسول الله (ص) فلما رآه قال :
” ويحك يا أبا سفيان!.. ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟!.. ” فقال : بأبي أنت وأمي !.. ما أوصلك وأكرمك وأرحمك وأحلمك ؟!.. والله لقد ظننت أن لو كان معه إلهٌ لأغنى يوم بدر ويوم أُحد فقال :
” ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟!.. ” فقال : بأبي أنت وأمي أما هذه فإنّ في النفس منها شيئاً .. قال العباس : فقلت له :
ويحك !.. اشهد بشهادة الحقّ قبل أن يضرب عنقك فتشهّد ، فقال (ص) للعباس : ” انصرف يا عباس!.. فاحبسه عند مضيق الوادي حتى تمرّ عليه جنود الله ” فحبسته عند خطم الجبل بمضيق الوادي ، ومرّ عليه القبائل قبيلةً قبيلةً وهو يقول : مَن هؤلاء ؟.. ومَن هؤلاء ؟..
وأقول : أسلم وجهينة وفلان ، حتى مرّ رسول الله (ص) في الكتيبة الخضراء من المهاجرين والأنصار في الحديد ، لا يُرى منهم إلا الحدق ، فقال : مَن هؤلاء يا أبا الفضل ؟!.. قلت : هذا رسول الله (ص) في المهاجرين والأنصار ، فقال : يا أبا الفضل !.. لقد أصبح مُلك ابن أخيك عظيماً ، فقلت : ويحك !.. إنها النبوة ، فقال : نعم إذا ..
وجاء حكيم بن حزام وبديل بن ورقاء رسول الله (ص) فأسلما وبايعاه ، فلما بايعاه بعثهما رسول الله (ص) بين يديه إلى قريش يدعوانهم إلى الاسلام ، وقال : مَن دخل دار أبي سفيان – وهو بأعلى مكة – فهو آمن ، ومَن دخل دار حكيم – وهو بأسفل مكة – فهو آمن ، ومَن أغلق بابه وكفّ يده فهو آمن ….
وسعى أبو سفيان إلى رسول (ص) وأخذ غرزه فقبّله وقال : بأبي أنت وأمي أما تسمع ما يقول سعد ؟.. إنه يقول :
اليوم يوم الملحمة***اليوم تُسبى الحرمة
فقال (ص) لعليّ (ع) : أدركه فخذ الراية منه ، وكن أنت الذي يدخل بها ، وأدخلها إدخالاً رفيقاً ، فأخذها عليّ (ع) وأدخلها كما أمر ، ولما دخل رسول الله (ص) مكة دخل صناديد قريش الكعبة وهم يظنّون أن السيف لا يُرفع عنهم ، فأتى رسول الله (ص) ووقف قائماً على باب الكعبة فقال :
لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ألا إنّ كلّ مال ومأثرة ودم يدّعى تحت قدميّ هاتين إلا سدانة الكعبة ، وسقاية الحاجّ ، فإنهما مردودتان إلى أهليهما .. ألا إنّ مكة محرّمة بتحريم الله ، لم تحلّ لأحد كان قبلي ، ولم تحلّ لي إلا ساعةً من نهار، وهي محرّمةٌ إلى أن تقوم الساعة ، لا يُختلى ( أي يقطع ) خلاها ( أي نباتها ) ، ولا يُقطع شجرها ، ولا يُنفر صيدها ، ولا تحلّ لقطتها إلا لمنشد .. ألا لبئس جيران النبي كنتم !.. لقد كذّبتم وطردتم وأخرجتم وآذيتم ، ثم ما رضيتم حتى جئتموني في بلادي تقاتلوني ، اذهبوا فأنتم الطلقاء ..
فيخرج القوم فكأنما انشروا من القبور ، ودخلوا في الإسلام ، وقد كان الله سبحانه أمكنه من رقابهم عنوةً ، وكانوا له فيئاً ، فلذلك سمّي أهل مكة الطلقاء . ص106
المصدر:
مجمع البيان 10/554

رُوي أنّ رسول الله (ص) لما فتح مكة ، وجد في الحجْر أصناماً مصفوفةً حوله ثلاثمائة وستين صنماً ، صنمُ كلّ قوم بحيالهم ، ومعه مخصرة بيده فجعل يأتي الصنم ، فيطعن في عينه ، أو في بطنه ، ثم يقول :
{ جاء الحقّ }…. فجعل الصنم ينكبّ لوجهه إذا قال رسول الله (ص) ذلك ، فجعل أهل مكة يتعجبون ويقولون فيما بينهم : ما رأينا رجلاً أسحر من محمد . ص110
المصدر:
سعد السعود ص220

قال الصادق (ع) : لما فتح رسول الله (ص) مكة قام على الصفا فقال :
يا بني هاشم !.. يا بني عبد المطلب !.. إني رسول الله إليكم ، وإني شفيقٌ عليكم ، لا تقولوا إنّ محمداً منّا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتّقون ، فلا أعرفكم تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الآخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم ، وفيما بين الله عزّ وجلّ وبينكم ، وإنّ لي عملي ولكم عملكم . ص111
المصدر:
صفات الشيعة ص4

{ يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك }: فإنها نزلت في يوم فتح مكة ، وذلك أنّ رسول الله (ص) قعد في المسجد يبايع الرجال إلى صلاة الظهر والعصر ، ثم قعد لبيعة النساء وأخذ قدحاً من ماء فأدخل يده فيه ، ثم قال للنساء :
” من أرادت أن تبايع فلتدخل يدها في القدح ، فإني لا أصافح النساء ” ثم قرأ عليهن ما أنزل الله من شروط البيعة عليّهن ، فقال : { على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن } .
فقامت أم حكيم بنت الحارث بن عبد المطلب فقالت : يا رسول الله !.. ما هذا المعروف الذي أمرنا الله أن لا نعصيك فيه ؟.. فقال : ” ألا تخمشن وجهاً ، ولا تلطمن خداً ، ولا تنتفن شعرا ، ولا تمزقن جيباً ، ولا تسودن ثوباً ، ولا تدعون بالويل والثبور ، ولا تقمن عند قبر ” فبايعهن (ص) على هذه الشروط. ص113
المصدر:
تفسير القمي ص676

{ وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا } فإنها نزلت في عبدالله بن أبي أمية أخ أم سلمة رحمة الله عليها ، وذلك أنه قال هذا لرسول الله (ص) بمكة قبل الهجرة ، فلما خرج رسول الله (ص) إلى فتح مكة استقبل عبدالله بن أبي أمية ، فسلّم على رسول الله (ص) ، فلم يردّ عليه السلام فأعرض عنه ولم يجبه بشيء ، وكانت أخته أم سلمة مع رسول الله (ص) .
فدخل إليها فقال : يا أختي !.. إنّ رسول الله (ص) قد قبل إسلام الناس كلهم وردّ إسلامي ، فليس يقبلني كما قبل غيري ، فلما دخل رسول الله (ص) على أم سلمة قالت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله !.. سعد بك جميع الناس إلا أخي من بين قريش والعرب ، رددت إسلامه وقبلت إسلام الناس كلهم ، فقال رسول الله (ص) : ( يا أم سلمة !.. إنّ أخاك كذّبني تكذيباً لم يكذّبني أحدٌ من الناس ، هو الذي قال لي :
{ لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا } ، قالت أم سلمة : بأبي أنت وأمي يا رسول الله !.. ألم تقل : إنّ الإسلام يجبّ ما كان قبله ؟.. قال : نعم ، فقبل رسول الله (ص) إسلامه .
المصدر:
تفسير القمي ص388
بيــان:
الإسلام يجبّ ما قبله ، والتوبة تجبّ ما قبلها ، أي يقطعان ويمحوان ما كان قبلهما من الكفر والمعاصي والذنوب . ص115

لما دخل النبي (ص) مكة يوم الفتح غلق عثمان بن أبي طلحة العبدي باب البيت ، وصعد السطح فطلب النبي (ص) المفتاح منه ، فقال : لو علمتُ أنه رسول الله لم أمنعه ، فصعد عليّ بن أبي طالب (ع) السطح ، ولوى يده وأخذ المفتاح منه وفتح الباب ، فدخل النبي (ص) البيت فصلّى فيه ركعتين ، فلما خرج سأله العباس أن يعطيه المفتاح فنزل :
{ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها } ، فأمر النبي (ص) أن يردّ المفتاح إلى عثمان ويعتذر إليه ، فقال له عثمان : يا عليّ !.. أكرهتَ وآذيتَ ثم جئت برفق ، قال : لقد أنزل الله عزّ وجلّ في شأنك وقرأ عليه الآية ، فأسلم عثمان فأقرّه النبي (ص) في يده.ص117
المصدر:
المناقب 1/404

لما دخل وقت صلاة الظهرأمر رسول الله (ص) بلال فصعد على الكعبة فقال عكرمة : أكره أن أسمع صوت أبي رباح ينهق على الكعبة ، وحمد خالد بن أسيد أنّ أبا عتاب توفي ولم ير ذلك ، وقال أبو سفيان : لا أقول شيئاً ، لو نطقت لظننت أنّ هذه الجدر ستخبر به محمداً ، فبعث إليهم النبي (ص) فأُتي بهم فقال عتّاب : نستغفر الله ونتوب إليه ، قد والله يا رسول الله قلنا ، فأسلم وحسن إسلامه ، فولاّه رسول الله (ص) مكة . ص118
المصدر:
الخرائج

فلما سمع وجوه قريش الأذان ، قال بعضهم في نفسه : الدخول في بطن الأرض خيرٌ من سماع هذا ، وقال آخر : الحمد لله الذي لم يعش والدي إلى هذا اليوم ، فقال النبي (ص) : ” يا فلان !.. قد قلت في نفسك كذا ، ويا فلان !.. قلت في نفسك كذا ” فقال أبو سفيان : أنت تعلم أني لم أقل شيئاً ، قال : اللهم !.. اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون . ص119
المصدر:
الخرائج

إنّ النبي (ص) لما أراد فتح مكة ، سأل الله جلّ اسمه أن يُعمي أخباره على قريش ليدخلها بغتةً ، وكان (ص) قد بنى الأمر في مسيره إليها على الاستسرار بذلك ، فكتب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة ، يخبرهم بعزيمة رسول الله (ص) على فتحها ، وأعطى الكتاب امرأةً سوداء كانت وردت المدينة تستميح الناس وتستبرّهم ، وجعل لها جُعلاً أن توصله إلى قوم سمّاهم لها من أهل مكة ، وأمرها أن تأخذ على غير الطريق ، فنزل الوحي على رسول الله (ص) بذلك ، فاستدعى أمير المؤمنين (ع) وقال له :
” إنّ بعض أصحابي قد كتب إلى أهل مكة يخبرهم بخبرنا ، وقد كنت سألتُ الله أن يعمي أخبارنا عليهم ، والكتاب مع امرأة سوداء قد أخذت على غير الطريق ، فخذ سيفك والحقْها ، وانتزع الكتاب منها وخلّها ، وصر به إليّ ” ثم استدعى الزبير بن العوام وقال له : ” امضِ مع عليّ بن أبي طالب في هذا الوجه ” .. فمضيا وأخذا على غير الطريق فأدركا المرأة ، فسبق إليها الزبير فسألها عن الكتاب الذي معها فأنكرت ، وحلفت أنه لا شيء معها وبكت ، فقال الزبير : ما أرى يا أبا الحسن معها كتاباً ، فارجع بنا إلى رسول الله (ص) نخبره ببراءة ساحتها ، فقال له أمير المؤمنين (ع) : يخبرني رسول الله (ص) أنّ معها كتاباً ويأمرني بأخذه منها ، وتقول أنت أنه لا كتاب معها ؟..
ثم اخترط السيف وتقدّم إليها فقال : أما والله لئن لم تخرجي الكتاب لأكشفنّك ثم لأضربنّ عنقك ، فقالت : إذا كان لابدّ من ذلك فأعرض يا بن أبي طالب بوجهك عني ، فأعرض بوجهه عنها فكشفت قناعها وأخرجت الكتاب من عقيصتها ( أي ضفيرتها ) ، فأخذه أمير المؤمنين وصار به إلى النبي (ص) فأمر أن ينادي : الصلاة جامعة ، فنودي في الناس فاجتمعوا إلى المسجد حتى امتلأ بهم ، ثم صعد النبي (ص) إلى المنبر ، وأخذ الكتاب بيده وقال :
” أيها الناس !.. إني كنت سألت الله عزّ وجلّ أن يخفي أخبارنا عن قريش ، وإنّ رجلاً منكم كتب إلى أهل مكة يخبرهم بخبرنا ، فليقم صاحب الكتاب وإلا فضحه الوحي ” فلم يقم أحدٌ ، فأعاد رسول الله (ص) مقالته ثانيةً وقال : ” ليقم صاحب الكتاب وإلا فضحه الوحي ” فقام حاطب بن أبي بلتعة وهو يرعد كالسعفة في يوم الريح العاصف ، فقال : أنا يا رسول الله صاحب الكتاب ، وما أحدثت نفاقاً بعد إسلامي ، ولا شكّاً بعد يقيني .. فقال له النبي (ص) : ” فما الذي حملك على أن كتبت هذا الكتاب ؟.. ” قال :
يا رسول الله !.. إنّ لي أهلاً بمكة وليس لي بها عشيرة ، فأشفقت أن تكون دائرة لهم علينا ، فيكون كتابي هذا كفّاً لهم عن أهلي ، ويداً لي عندهم ، ولم أفعل ذلك للشكّ في الدين .
فقام عمر بن الخطاب وقال : يا رسول الله !.. مرني بقتله فإنه منافق ، فقال رسول الله (ص) : ” إنه من أهل بدر ولعلّ الله تعالى اطّلع عليهم فغفر لهم ، أَخرجوه من المسجد!.. ” فجعل الناس يدفعون في ظهره حتى أخرجوه ، وهو يلتفت إلى النبي (ص) ليرقّ عليه ، فأمر رسول الله (ص) بردّه ، وقال له :
” قد عفوت عنك وعن جرمك ، فاستغفر ربك ولا تعد بمثل ما جنيت “. ص119
المصدر:
الإرشاد ص25

وألجاؤه إلى الخروج من مكة نحو المدينة ، التفت خلفه إليها وقال : ” الله يعلم أنني أحبك ، ولولا أنّ أهلك أخرجوني عنك لما آثرت عليك بلداً ، ولا ابتغيت عليك بدلاً ، وإني لمغتمٌّ على مفارقتك ” فأوحى الله إليه : يا محمد !.. العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام ، ويقول :
سنردّك إلى هذا البلد ظافراً غانماً سالماً قادراً قاهراً ، وذلك قوله تعالى :
{ إنّ الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد } يعني إلى مكة غانماً ظافراً . فأخبر بذلك رسول الله (ص) أصحابه فاتصل بأهل مكة فسخروا منه ، فقال الله تعالى لرسوله : سوف يظفرك الله بمكة …. الخبر . ص122
المصدر:
تفسير الإمام ص230

سئل الصادق (ع) عن قول الله : { ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا } قال :
لما كان يوم الفتح أخرج رسول الله (ص) أصناماً من المسجد ، وكان منها صنم على المروة ، وطلبت إليه قريش أن يتركه ، وكان استحيا فهمّ بتركه ، ثم أمر بكسره فنزلت هذه الآية . ص124
المصدر:
تفسير العياشي 2/306

وبلغه (أي عليّا (ع)) أنّ أم هانئ بنت أبي طالب قد آوت ناساً من بني مخزوم ، منهم الحارث بن هشام وقيس بن السائب ، فقصد نحو دارها مقنّعاً بالحديد فنادى : أخرجوا من آويتم ، فجعلوا يذرقون كما يذرق الحبارى خوفاً منه ، فخرجت إليه أم هانئ وهي لا تعرفه ، فقالت : يا عبد الله !.. أنا أم هانئ بنت عم رسول الله ، وأخت عليّ بن أبي طالب ، انصرف عن داري ، فقال عليّ : أخرجوهم ، فقالت :
والله لأشكونّك إلى رسول الله .. فنزع المغفر عن رأسه فعرفته ، فجاءت تشتدّ حتى التزمته ، فقالت :
فديتك !.. حلفت لأشكونّك إلى رسول الله (ص) ، فقال لها : فاذهبي فبرّي قسمك فإنه بأعلى الوادي ، قالت أم هانئ : فجئت إلى النبي (ص) وهو في قبّة يغتسل ، وفاطمة (ع): تستره ، فلما سمع رسول الله (ص) كلامي قال : مرحباً بكِ يا أم هانئ ، قلتُ : بأبي و أمي ما لقيتُ من عليّ اليوم ؟!..
فقال (ص) : قد أجرتُ مَن أجرتِِ .. فقالت فاطمة : إنما جئتِ يا أم هانئ تشكين عليّاً في أنه أخاف أعداء الله وأعداء رسوله !.. فقلتُ : احتمليني فديتكِ ، فقال رسول الله (ص) : ” قد شكر الله تعالى سعيه ، وأجرتُ مَن أجارتْ أم هانئ لمكانها من عليّ بن أبي طالب ” . ص131
المصدر:
إعلام الورى ص65

قال الصادق (ع) : لا تصلّ المكتوبة في جوف الكعبة ، فإنّ رسول الله (ص) لم يدخلْها في حجّ ولا عمرة ، ولكن دخلها في فتح مكة ، فصلّى فيهاركعتين بين العمودين ومعه أسامة . ص136
المصدر:
التهذيب 1/245

قال الباقر (ع) : صعد رسول الله (ص) المنبر يوم فتح مكة فقال : أيها الناس !.. إنّ الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ، ألا إنكم من آدم وآدم من طين ، ألا إنّ خير عباد الله عبدٌ اتّقاه ، إنّ العربية ليست بأب والد ، ولكنها لسانٌ ناطقٌ ، فمن قصُر به عمله لم يبلغ حسبه ، ألا إنّ كلّ دم كان في الجاهلية أو إحنةٍ ( أي شحناء ) فهي تحت قدميّ هذه إلى يوم القيامة.ص137
المصدر:
روضة الكافي ص246

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى