الجزء الحادي والعشرون كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب غزوة خيبر وفدك ، وقدوم جعفر بن أبي طالب (ع)

خرجنا مع رسول الله (ص) إلى خيبر فسرنا ليلاً ، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تُسمعنا من هنيهاتك ؟.. وكان عامرٌ رجلاً شاعراً ، فجعل يقول :
لاهمّ لولا أنت ما اهتدينا***ولا تصدّقنا ولا صلّينا
فاغفر فداء لك ما اقتنينا***وثبّت الأقدام إن لاقينا
وأنزلنْ سكينة علينا *** إنا إذا صيح بنا أنينا
فقال رسول الله (ص) : مَن هذا السائق ؟.. قالوا : عامر ، قال : يرحمه الله ، قال عمر وهو على جمل : وجبتْ يا رسول الله ، لولا أمتعْتنا به ، وذلك أنّ رسول الله (ص) ما استغفر لرجل قطّ يخصّه إلا استشهد ، قالوا : فلما جدّ الحرب وتصافّ القوم خرج يهودي وهو يقول :
قد علمت خيبر أني مرحبٌ***شاكي السلاح بطل مجرّبٌ
إذا الحروب أقبلت تلهّب
فبرز إليه عامر وهو يقول :
قد علمت خيبر أني عامرٌ***شاكي السلاح بطلٌ مغامرٌ
فاختلفا ضربتين فوقع سيف اليهودي في ترس عامر ، وكان سيف عامر فيه قِصر ، فتناول به ساق اليهودي ليضربه ، فرجع ذباب سيفه فأصاب عين ركبة عامر فمات منه ، قال سلمة : فإذا نفر من أصحاب رسول الله (ص) يقولون : بطُل عملُ عامر ، قتل نفسه !.. قال : فأتيت النبي (ص) وأنا أبكي ، فقلت : قالوا : إنّ عامراً بطل عمله ، فقال : من قال ذلك ؟.. قلت : نفرٌ من أصحابك فقال : كذب أولئك ، بل أوتي من الأجر مرتين . ص2
المصدر:
مجمع البيان 9/119

عن أبي رافع مولى رسول الله (ص) قال : خرجنا مع عليّ (ع) حين بعثه رسول الله (ص) ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من اليهود فطرح ترسه من يده ، فتناول عليّ (ع) باب الحصن فتترّس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ، ثم ألقاه من يده ، فلقد رأيتني في سبعة نفر أنا منهم نجهد على أن نقلّب ذلك الباب ، فما استطعنا أن نقلّبه . ص4
المصدر:
مجمع البيان 9/119

قال الباقر (ع) : حدّثني جابر بن عبد الله أنّ عليّاً (ع) حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه ، فاقتحموها ففتحوها ، وإنه حُرّك بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلاً . ص4
المصدر:
مجمع البيان 9/119

أُتي رسول الله (ص) بصفية بنت حي بن أخطب وبأخرى معها ، فمرّ بهما بلال – وهو الذي جاء بهما – على قتلى من قتلى اليهود ، فلما رأتهم التي معها صفية صاحت وصكّت وجهها ، وحثت التراب على رأسها ، فلما رآها رسول الله (ص) قال : أعزبوا عني هذه الشيطانة !.. وأمر بصفية فحيزت خلفه ، وألقى عليها رداءه فعرف المسلمون أنه قد اصطفاها لنفسه ، وقال (ص) لبلال لما رأى من تلك اليهودية ما رأى :
أنُزعتْ منك الرحمة يا بلال ، حيث تمرّ بامرأتين على قتلى رجالهما ؟.. ص5
المصدر:
مجمع البيان 9/119

سمعت رسول الله (ص) يقول لعليّ – ثلاث – : فلئن يكون لي واحدة منهن أحبّ إليّ من حمر النعم .. سمعت رسول الله (ص) يقول لعليّ وخلّفه في بعض مغازيه ، فقال :
يا رسول الله !.. تخلّفني مع النساء والصبيان ؟.. فقال رسول الله (ص) :
” أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي “؟..
وسمعته يقول يوم خيبر :
” لأعطين الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ” قال : فتطاولنا لهذا ، قال : ادعوا لي عليّاً ، فأتى عليّ أرمد العين فبصق في عينيه ، ودفع إليه الراية ففتح عليه ، ولما نزلت هذه الآية :
{ ندع أبناءنا وأبناءكم } دعا رسول الله (ص) عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا (ع) وقال : اللهم !.. هؤلاء أهلي . ص11
المصدر:
أمالي الطوسي ص193

رجع رسول الله (ص) من غزوة خيبر ، وبعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض قرى اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الإسلام ، وكان رجل من اليهود يقال له مرداس بن نهيك الفدكي في بعض القرى ، فلما أحسّ بخيل رسول الله (ص) جمع أهله وماله وصار في ناحية الجبل ، فأقبل يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنّ محمدا رسول الله ، فمرّ به أسامة بن زيد فطعنه وقتله ، فلما رجع إلى رسول الله (ص) أخبره بذلك ، فقال له رسول الله (ص) :
قتلت رجلاً شهدَ أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ؟.. فقال : يا رسول الله !.. إنما قالها تعوّذاً من القتل ، فقال رسول الله (ص) :
” فلا شققت الغطاء عن قلبه .. لا ما قال بلسانه قبلتَ ، ولا ما كان في نفسه علمتَ ” فحلف أسامة بعد ذلك أنه لا يقاتل أحداً شهد أن لا إله إلا الله ، وأنّ محمدا رسول الله ، فتخلّف عن أمير المؤمنين (ع) في حروبه وأنزل الله في ذلك : { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليّكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا } . ص11
المصدر:
تفسير القمي ص136

حاصر رسول الله خيبر بضعاً وعشرين ليلة ، وكانت الراية يومئذ لأمير المؤمنين (ع) فلحقه رمدٌ فمنعه من الحرب ، وكان المسلمون يناوشون اليهود من بين أيدي حصونهم وجنباتها ، فلما كان ذات يوم فتحوا الباب وقد كانوا خندقوا على أنفسهم خندقا ، وخرج مرحب برجله يتعرّض للحرب ، فدعا رسول الله (ص) أبا بكر فقال له : ” خذ الراية ” فأخذها في جمع من المهاجرين فاجتهد فلم يغن شيئاً ، فعاد يؤنّب القوم الذين اتبعوه ويؤنّبونه ، فلما كان من الغد تعرّض لها عمر فسار بها غير بعيد ، ثم رجع يجبّن أصحابه ويجبّنونه ، فقال النبي (ص) :
” ليست هذه الراية لمن حملها ، جيئوني بعليّ بن أبي طالب ) فقيل له : إنه أرمد ، قال (ص) : ( أرونيه ، تروني رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله، يأخذها بحقها ليس بفرّار “.. فجاؤا بعليّ (ع) يقودونه إليه ، فقال له النبي (ص) : ” ما تشتكي يا عليّ ؟.. ” قال : رمدٌ ، ما أبصر معه ، وصداع برأسي ، فقال له : ” اجلس ، وضع رأسك على فخذي “.. ففعل عليّ (ع) ذلك ، فدعا له النبي (ص) فتفل في يده فمسح بها على عينيه ورأسه ، فانفتحت عيناه ، وسكن ما كان يجده من الصداع ، وقال في دعائه :
” اللهم !.. قه الحرّ والبرد “وأعطاه الراية ، وكانت راية بيضاء .
وقال له : ” خذ الراية وامض بها ، فجبرئيل معك ، والنصر أمامك ، والرعب مبثوث في صدور القوم ، واعلم يا عليّ !.. إنهم يجدون في كتابهم أنّ الذي يدمّر عليهم اسمه إيليا ، فإذا لقيتهم فقل : أنا عليّ ، فإنهم يُخذلون إن شاء الله تعالى ” قال أمير المؤمنين (ع) : فمضيت بها حتى أتيت الحصون ، فخرج مرحب وعليه مغفر وحجر قد ثقبه مثل البيضة على رأسه ، وهو يرتجز ويقول :
قد علمت خيبر أني مرحبٌ***شاك السلاح بطل مجرّبٌ
فقلت :
أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غاباتٍ شديد قسورة
أكيلكم بالسيف كيل السندرة
واختلفنا ضربتين فبدرتُه وضربته ، فقددتُ الحجر والمغفر ورأسه ، حتى وقع السيف في أضراسه ، فخرّ صريعاً . ص16
المصدر:
الإرشاد ص62

أركبه رسول الله (ص) يوم خيبر ، وعمّمه بيده وألبسه ثيابه وأركبه بغلته.ثم قال : ” امض يا علي وجبرائيل عن يمينك ، وميكائيل عن يسارك ، وعزرائيل أمامك ، وإسرافيل وراءاك ، ونصر الله خلفك ” وخُبّر النبي (ص) رميُه باب خيبر أربعين ذراعاً ، فقال (ص) :
والذي نفسي بيده !.. لقد أعانه عليه أربعون ملكاً . ص19
المصدر:
المناقب 2/78

لما خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبي (ص) قدم جعفر – رحمه الله – والنبي (ص) بأرض خيبر ، فأتاه بالفرع من الغالية والقطيفة فقال النبي (ص) : ” لأدفعنّ هذه القطيفة إلى رجل يحبّ الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ” فمدّ أصحاب النبي (ص) أعناقهم إليها ، فقال النبي (ص) : أين عليّ ؟..
فوثب عمّار بن ياسر – رضي الله عنه – فدعا عليّا (ع) ، فلما جاء قال له النبي (ص) : ” يا عليّ !.. خذ هذه القطيفة إليك ” .. فأخذها عليّ (ع) وأمهل حتى قدم المدينة فانطلق إلى البقيع – وهو سوق المدينة – فأمر صائغاً ففصّل القطيفة سلكاً سلكاً ، فباع الذهب وكان ألف مثقال ، ففرّقه عليّ (ع) في فقراء المهاجرين والأنصار ، ثم رجع إلى منزله ولم يترك من الذهب قليلاً ولا كثيراً ، فلقيه النبي (ص) من غد في نفرٍ من أصحابه فيهم حذيفة وعمّار فقال :
” يا عليّ!.. إنك أخذت بالأمس ألف مثقال ، فاجعل غدائي اليوم وأصحابي هؤلاء عندك ” ولم يكن عليّ (ع) يرجع يومئذ إلى شيء من العروض – ذهبٍ أو فضةٍ – فقال حياءً منه وتكرّماً : نعم يا رسول الله وفي الرحبّ والسعة ، ادخل يا نبي الله أنت ومن معك!.. قال : فدخل النبي (ص) ثم قال لنا : ادخلوا ، قال حذيفة : وكنا خمسة نفر : أنا ، وعمّار ، وسلمان ، وأبو ذر ، والمقداد رضي الله عنهم .
فدخلنا ودخل عليّ على فاطمة (ع) يبتغي عندها شيئاً من زاد ، فوجد في وسط البيت جفنة من ثريد تفور ، وعليها عراق كثير ، وكأنّ رائحتها المسك ، فحملها عليّ (ع) حتى وضعها بين يدي رسول الله (ص) ومن حضر معه ، فأكلنا منها حتى تملأنا ولا ينقص منها قليلٌ ولا كثيرٌ ، وقام النبي (ص) حتى دخل على فاطمة (ع) ، وقال : ” أنّى لك ِهذا الطعام يا فاطمة ؟.. ” فردت عليه ونحن نسمع قولهما فقالتْ : هو من عند الله ، إنّ الله يرزق مَن يشاء بغير حساب .
فخرج النبي (ص) إلينا مستعبرا وهو يقول : الحمد لله الذي لم يمُتني حتى رأيت لابنتي ما رأى زكريا لمريم ، كان إذا دخل عليها المحراب وجد عندها رزقاً ، فيقول لها : يا مريم أنّى لك هذا ؟!.. فتقول : هو من عند الله ، إنّ الله يرزق مَن يشاء بغير حساب.ص20
المصدر:
أمالي الطوسي ص36

قال الباقر (ع) : انتهى إلى باب الحصن وقد أُغلق في وجهه ، فاجتذبه اجتذاباً وتترّس به ، ثم حمله على ظهره ، واقتحم الحصن اقتحاماً ، واقتحم المسلمون والباب على ظهره ، قال : فوالله ما لقي عليّ من الناس تحت الباب أشدّ مما لقي من الباب ، ثم رمى بالباب رمياً .
وخرج البشير إلى رسول الله (ص) إنّ عليّاً (ع) دخل الحصن ، فأقبل رسول الله فخرج عليّ (ع) يتلّقاه فقال (ص) : ” بلغني نبأك المشكور ، وصنيعك المذكور ، قد رضي الله عنك فرضيتُ أنا عنك ” فبكى عليّ عليه السلام فقال له : “ما يبكيك يا عليّ ؟.. ” فقال :
فرحاً بأنّ الله ورسوله عني راضيان …. الخبر . ص22
المصدر:
إعلام الورى ص62

قال الباقر (ع): فلما فرغ رسول الله (ص) من خيبر عقد لواءً ، ثم قال :
” مَن يقوم إليه فيأخذه بحقه ؟.. ” وهو يريد أن يبعث به إلى حوائط فدك ، فقام الزبير إليه فقال : أنا ، فقال : ( أمط عنه ) ثم قام إليه سعد فقال :
” أمط عنه ” ثم قال : ” يا عليّ !.. قم إليه فخذه ” فأخذه فبعث به إلى فدك ، فصالحهم على أن يحقن دماءهم ، فكانت حوائط فدك لرسول الله خاصّاً خالصاً .
فنزل جبرائيل (ع) فقال : إنّ الله عزّ وجلّ يأمرك أن تؤتي ذا القربى حقه ، قال : يا جبرائيل ومَن قرباي ؟!.. و ما حقها ؟.. قال : فاطمة ، فأعطها حوائط فدك وما لله ولرسوله فيها ، فدعا رسول الله (ص) فاطمة وكتب لها كتاباً ، جاءت به بعد موت أبيها إلى أبي بكر ، وقالت : هذا كتاب رسول الله (ص) لي ولإبنيّ …. الخبر . ص23
المصدر:
إعلام الورى ص26

قال رسول الله (ص) لجعفر : ” يا جعفر !.. ألا أمنحك ؟.. ألا أعطيك؟.. ألا أحبوك ؟.. ” فقال له جعفر : بلى يا رسول الله !.. فظنّ الناس أنه يعطيه ذهباً أو فضةً ، فتشوّف الناس لذلك ، فقال له :
” إني أعطيك شيئاً إن أنت صنعته في كلّ يوم ، كان خيراً لك من الدنيا وما فيها ” ثم علّمه (ص) صلاة جعفر على ما سيأتي إن شاء الله. ص24
المصدر:
فروع الكافي 1/129

قال عليّ (ع) : إنّ رسول الله (ص) لما جاءه جعفر بن أبي طالب من الحبشة ، قام إليه واستقبله اثنتي عشرة خطوة ، وقبّل ما بين عينيه وبكى ، وقال :
” لا أدري بأيهما أنا أشدّ سروراً ، بقدومك يا جعفر ، أم بفتح الله على أخيك خيبر ؟.. ” وبكى فرحاً برؤيته . ص24
المصدر:
الخصال 2/82 ، العيون ص140

قال أمير المؤمنين (ع) في رسالته إلى سهل بن حنيف رحمه الله : والله ما قلعتُ باب خيبر ورميتُ به خلف ظهري أربعين ذراعاً بقوة جسدية ، ولا حركة غذائية ، لكني أُيّدت بقوة ملكوتية ، ونفس بنور ربها مضيئة .. وأنا من أحمد كالضوء من الضوء ، والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت ، ولو أمكنتني الفرصة من رقابها لما بقّيت ، ومن لم يبالِ متى حتفه عليه ساقطٌ ، فجنانه في الملمات رابط . ص26
المصدر:
أمالي الصدوق ص307

فيما أجاب أمير المؤمنين (ع) اليهودي الذي سأل عن علامات الأوصياء أن قال : وأما السادسة يا أخا اليهود !.. فإنا وردنا مع رسول الله (ص) مدينة أصحابك خيبر على رجال من اليهود وفرسانها من قريش وغيرها ، فتلّقونا بأمثال الجبال من الخيل والرجال والسلاح ، وهم في أمنع دارٍ ، وأكثر عددٍ ، كلٌّ ينادي يدعو ويبادر إلى القتال ، فلم يبرز إليهم من أصحابي أحدٌ إلا قتلوه ، حتى إذا احمّرت الحُدق ودُعيت إلى النزال ، وأهمّت كل امرئ نفسه ، والتفت بعض أصحابي إلى بعض وكلٌّ يقول : يا أبا الحسن انهض !..
فأنهضني رسول الله (ص) إلى دارهم ، فلم يبرز إليّ منهم أحدٌ إلا قتلتُه ، ولا يثبت لي فارسٌ إلا طحنته ، ثم شددت عليهم شدّة الليث على فريسته ، حتى أدخلتهم جوف مدينتهم مسدّداً عليهم ، فاقتلعت باب حصنهم بيديّ حتى دخلت عليهم مدينتهم وحدي ، أقتل من يظهر فيها من رجالها ، وأسبي من أجد من نسائها حتى افتتحتهُا وحدي ، ولم يكن لي فيها معاون إلا الله وحده . ص27
المصدر:
الخصال 2/16

روي أنه لما انصرف رسول الله (ص) من خيبر راجعاً إلى المدينة قال جابر : وصرنا على وادٍ عظيمٍ قد امتلأ بالماء ، فقاسوا عمقه برمح فلم يبلغ قعره ، فنزل رسول الله (ص) وقال :
” اللهم !.. أعطنا اليوم آية من آيات أنبيائك و رسلك ” ثم ضرب الماء بقضيبه واستوى على راحلته ثم قال : ” سيروا خلفي باسم الله ” فمضت راحلته على وجه الماء ، فاتّبعه الناس على رواحلهم ودوابهم ، فلم تترطّب أخفافها ولا حوافرها . ص30
المصدر:
الخرائج ص188

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى