الجزء التاسع عشر كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب نوادر الغزوات وجوامعها وما جرى بعد الهجرة إلى غزوة بدر الكبرى ، وفيه غزوة العشيرة ، وبدر الكبرى ، وبدر الأولى والنخلة

قال الصادق (ع) : كان رسول الله (ص) إذا أراد أن يبعث سرية دعاهم فأجلسهم بين يديه ، ثم يقول :
سيروا بسم الله وبالله ، وفي سبيل الله ، وعلى ملّة رسول الله (ص) ، ولا تغلّوا ، ولا تمثّلوا ، ولا تغدروا ، ولا تقتلوا شيخا فانياً ولا صبياً ولا امرأةً ، ولا تقطعوا شجراً إلا أن تضطرّوا إليها ، وأيما رجل من أدنى المسلمين أو أفضلهم نظر إلى رجل من المشركين ، فهو جارٌ حتى يسمع كلام الله ، فإن تبعكم فأخوكم في الدين ، وإن أبى فأبلغوه مأمنه ، واستعينوا بالله عليه . ص177
المصدر: فروع الكافي 1/334
قال الصادق (ع) : إنّ النبي (ص) بعث بسرية فلما رجعوا قال :
مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر ، وبقي الجهاد الأكبر ، قيل : يا رسول الله!.. وما الجهاد الأكبر ؟.. قال : جهاد النفس . ص182
المصدر: فروع الكافي 1/330
قال علي (ع) : اعتمّ أبو دجانة الأنصاري ، وأرخى عذبة العمامة من خلفه بين كتفيه ، ثم جعل يتبختر بين الصفين ، فقال رسول الله (ص) :
إنّ هذه لمشية يبغضها الله تعالى إلا عند القتال . ص183
المصدر: نوادر الراوندي ص20
قال الباقر أو الصادق (ع) : إنّ رسول الله (ص) خرج بالنساء في الحرب حتى يداوين الجرحى ، ولم يقسّم لهنّ من الفيء ، ولكنه نفلهن . ص184
المصدر: فروع الكافي 1/340

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى