الجزء الثامن عشر كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب معجزاته (ص) في كفاية شر الأعداء

كان(ص) يصلّي مقابل الحجر الأسود ، ويستقبل بيت المقدس ويستقبل الكعبة ، فلا يُرى حتى يفرغ من صلاته ، وكان يستتر بقوله :
{ وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا } ، وبقوله : { أولئك الذين طبع الله على قلوبهم } ، وبقوله : { وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا } ، وبقوله :
{ أرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضلّه الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة } . ص58
المصدر: الخرائج
إنّ قريشاً اجتمعوا في الحجر ، فتعاقدوا باللاّت والعزّى ومناة لو رأينا محمداً لقمنا مقام رجل واحد ولنقتلنه ، فدخلت فاطمة (ع) على النبي (ص) باكيةً وحكت مقالهم .
فقال : يا بنية !.. أحضري لي وضوءاً ، فتوضأ ثم خرج إلى المسجد ، فلما رأوه قالوا : ها هو ذا ، وخفضت رؤوسهم ، وسقطت أذقانهم في صدورهم ، فلم يصل إليه رجلٌ منهم ، فأخذ النبي (ص) قبضةً من التراب فحصبهم ( أي رماهم ) بها وقال : شاهت الوجوه ( أي قبحت ) ، فما أصاب رجلاً منهم إلا قُتل يوم بدر . ص60
المصدر: المناقب 1/63
نظر النبي (ص) إلى زهير بن أبي سلمى وله مائة سنة فقال : ” الله م!.. أعذني من شيطانه ” فما لاك بيتاً حتى مات . ص68
المصدر: المناقب 1/71
قال الصادق (ع) : جاء جبرائيل (ع) إلى النبي (ص) وهو شاكٍ ، فرقاه بالمعوّذتين ، و { قل هو الله أحد } ، وقال : بسم الله أرقيك ، والله يشفيك من كلّ داءٍ يؤذيك ، خذها فلتهنيك . ص72
المصدر: مجمع البيان 10/568

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى