الجزء السابع عشر كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب إعجاز أم المعجزات : القرآن الكريم ، وفيه بيان حقيقة الإعجاز وبعض النوادر

سئل الصادق (ع) : ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلا غضاضةً ؟.. فقال : لأنّ الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ، ولا لناس دون ناس ، فهو في كلّ زمان جديد ، وعند كلّ قومٍ غضّ إلى يوم القيامة.ص213
المصدر: العيون ص239
روي أنّ ابن أبي العوجاء وثلاثة نفر من الدهرية ، اتفقوا على أن يعارض كل واحد منهم ربع القرآن ، وكانوا بمكة عاهدوا على أن يجيئوا بمعارضته في العام القابل ، فلما حال الحول واجتمعوا في مقام إبراهيم أيضا ، قال أحدهم : إني لما رأيت قوله :
{ وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء } كففت عن المعارضة ، وقال الآخر وكذا أنا لما وجدت قوله :
{ فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا } آيست من المعارضة ، وكانوا يسّرون بذلك إذ مرّ عليهم الصادق (ع) ، فالتفت إليهم وقرأ عليهم :
{ قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله } ، فبُهتوا . ص213
المصدر: الخرائج ص242

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى