الجزء السابع عشر كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب علمه (ص) ، وما دفع إليه من الكتب والوصايا وآثار الأنبياء (ع) ، ومن دفعه إليه ، وعرض الأعمال عليه ، وعرض أمته عليه ، وأنه يقدر على معجزات الأنبياء عليه وعليهم السلام

قال الصادق (ع) : إنّ أعمال العباد تُعرض على رسول الله (ص) كلّ صباح أبرارها وفجّارها ، فاحذروا فليستحي أحدكم أن يُعرض على نبيه العمل القبيح.ص149
المصدر: تفسير القمي ص279
قال الصادق (ع) : يا أبا يحيى !.. لنا في ليالي الجمعة لشأنٌ من الشأن ، فقلت له :
جعلت فداك !.. وما ذلك الشأن ؟.. قال :
يُؤذن لأرواح الأنبياء الموتى ، وأرواح الأوصياء الموتى ، وروح الوصي الذي بين ظهرانيكم ، يُعرج بها إلى السماء حتى توافي عرش ربها ، فتطوف بها أسبوعاً ، وتصلّي عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين ، ثم تُردّ إلى الأبدان التي كانت فيها ، فتصبح الأنبياء والأوصياء قد مُلئوا وأُعطوا سروراً ، ويصبح الوصي الذي بين ظهرانيكم وقد زِيد في علمه مثل جم الغفير . ص152
المصدر: بصائر الدرجات ص36

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى