الجزء السابع عشر كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب آداب العشرة معه ، وتفخيمه وتوقيره في حياته وبعد وفاته (ص)

{ يا أيها الذين آمنوا لا تقدّموا بين يدي الله ورسوله} ، نزلت في وفد تميم كانوا إذا قدموا على رسول الله (ص) وقفوا على باب حجرته فنادوا : يا محمد أُخرج إلينا !..
وكانوا إذا خرج رسول الله (ص) تقدّموه في المشي ، وكانوا إذا كلّموه رفعوا أصواتهم فوق صوته ويقولون : يا محمد !.. يا محمد !.. ما تقول في كذا وكذا ؟.. كما يكلّمون بعضهم بعضاً .ص28
المصدر: تفسير القمي ص638
كنت جليساً للصادق (ع) بالمدينة ففقدني أياماً ، ثم إني جئتُ إليه فقال لي :
لم أرك َمنذ أيام يا أبا هارون !.. فقلت : وُلد لي غلامٌ ، فقال : بارك الله لك فيه ، فما سميته ؟.. قلت : محمداً ، فأقبل نحو الأرض وهو يقول :
محمدٌ محمدٌ محمدٌ ، حتّى كاد يلصق خده بالأرض ، ثم قال :
بنفسي وبولدي وبأمّي وبأبويّ وبأهل الأرض كلهم جميعاً الفداء لرسول الله (ص) ، لا تسبّه ولا تضربه ، ولا تسيئ إليه !.. واعلم أنه ليس في الأرض دار فيها اسم محمد ، إلا وهي تُقدّس كل يوم .ص30
المصدر: فروع الكافي 2/92
قال الصادق (ع) : إذا ذُكر النبي (ص) فأكثِروا الصلاة عليه ، فإنه مَن صلّى على النبي (ص) صلاةً واحدةً ، صلّى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة ، ولم يبقَ شيءٌ مما خلقه الله إلا صلّى على العبد ، لصلاة الله عليه وصلاة ملائكته ، فمَن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرورٌ ، قد بَرِأ الله منه ورسولهُ وأهل بيته . ص31
المصدر: أصول الكافي 2/492
قال رسول الله (ص) : مَن ذُكرتُ عنده فنسي أن يصلّي عليَّ ، خطأ الله به طريق الجنة . ص31
المصدر: أصول الكافي 2/495
ولقد كنت أرى جعفر بن محمد (ع) وكان كثير الدعابة والتبسّم ، فإذا ذُكر عنده النبي (ص) اصفّر ، وما رأيت يحدّث عن رسول الله (ص) إلا على طهارة ، وقد كنت اختلف إليه زماناً فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال :
إما مصلّياً ، وإما صامتاً ، وإما يقرأ القرآن ، ولا يتكلّم فيما لا يعنيه ، وكان من العلماء والعبّاد الذين يخشون الله عزّ وجلّ . ص33
المصدر: شرح الشفاء 1/67
قال الباقر (ع) :كان رسول الله في قبة من أدم ، وقد رأيت بلالاً الحبشي وقد خرج من عنده ومعه فضل وضوء رسول الله (ص) فابتدره الناس ، فمَن أصاب منه شيئاً تمسّح به وجهه ، ومَن لم يصب منه شيئاً أخذ من يدي صاحبه فمسح به وجهه ، وكذلك فُعل بفضل وضوء أمير المؤمنين (ع) . ص33
المصدر: العيون ص227
قال الباقر (ع) : ما اشتكى رسول الله (ص) وجعاً قطّ ، إلا كان مفزعه إلى الحجامة . ص33
المصدر: طب الأئمة ص69
قال أبو ظبية : حجمت رسول الله (ص) وأعطاني ديناراً وشربت دمه ، فقال رسول الله (ص) : أشربت ؟.. قلت : نعم ، قال : وما حملك على ذلك ؟.. قلت : أتبرّك به ، قال :
أخذت أماناً من الأوجاع والأسقام والفقر والفاقة ، والله ما تمسّك النار أبداً . ص33
المصدر: طب الأئمة ص69

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى