الجزء السابع عشر كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب وجوب طاعته وحبّه والتفويض إليه (ص)

دخلت على الصادق (ع) فسمعته يقول : إنّ الله عزّ وجلّ أدّب نبيه على محبته فقال :
{ وإنك لعلى خلق عظيم } ، ثم فوّض إليه فقال عزّ وجلّ :
{ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } ، وقال عزّ وجلّ :
{من يطع الرسول فقد أطاع الله } ، ثم قال :
وإنّ نبي الله فوّض إلى عليّ (ع) وأتمنه ، فسلّمتم وجحد الناس ، فو الله لنحبّكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله عزّ وجلّ ، ما جعل الله لأحد خيراً في خلاف أمرنا . ص4
المصدر: أصول الكافي 1/265
جاء رجل من أهل البادية – وكان يعجبنا أن يأتي الرجل من أهل البادية يسأل النبي (ص) – فقال : يا رسول الله !.. متى قيام الساعة ؟.. فحضرت الصلاة ، فلما قضى صلاته قال :
أين السائل عن الساعة ؟.. قال : أنا يا رسول الله !.. قال : فما أعددتَ لها ؟.. قال : والله ما أعددتُ لها من كثير عمل صلاة ولا صوم ، إلا أني أحبّ الله ورسوله ، فقال له النبي (ص) : المرء مع مَن أحبّ ، قال أنس : فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيء أشدّ من فرحهم بهذا . ص13
المصدر: العلل ص58
قال رسول الله (ص) : لا يؤمن عبدٌ حتى أكون أحبّ إليه من نفسه ، وتكون عترتي أحبّ إليه من عترته ، ويكون أهلي أحبّ إليه من أهله ، ويكون ذاتي أحبّ إليه من ذاته . ص14
المصدر: العلل ص58
قال رسول الله (ص) للناس وهم مجتمعون عنده : أحبّوا الله لما يغذوكم به من نعمة ، وأحبوني لله عزّ وجلّ ، وأحبّوا قرابتي لي . ص14
المصدر: العلل ص200
قال علي (ع) : جاء رجلٌ من الأنصار إلى النبي (ص) فقال : يا رسول !.. ما أستطيع فراقك ، وإني لأدخل منزلي فأذكرك ، فأترك ضيعتي ، وأقبِل حتى أنظر إليك حبّاً لك ، فذكرت إذا كان يوم القيامة وأُدخلت الجنة ، فرفعت في أعلي علّيين ، فكيف لي بك يا نبي الله ؟!..
فنزل : { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا } ، فدعا النبي (ص) الرجل ، فقرأها عليه وبشّره بذلك.ص14
المصدر: أمالي الطوسي ص39

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى