الجزء السادس عشر كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب فضائله وخصائصه (ص) وما امتّن الله به على عباده

قال (ص) : إنّ كلّ بني بنت ينُسبون إلى أبيهم إلا أولاد فاطمة ، فإني أنا أبوهم . ص307
المصدر: مجمع البيان 8/361
كان له اثنان وعشرون خاصيّة :
كان أحسن الخلائق : { الذي خلقك فسوّاك } ، وأجملهم : { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } ، وأطهرهم : { طه ما أنزلنا } ، وأفضلهم : { وكان فضل الله عليك كبيرا } ، وأعزّهم : { لقد جاءكم رسول } ، وأشرفهم : { إنا أرسلناك } ، وأظهر معجزةً : { قل لئن اجتمعت الإنس والجن } ، وأهيب الناس : { سنلقي في قلوب الذين } ، وأكملهم سعادةً : { عسى أن يبعثك ربك } ، وأكرمهم كرامةً : { سبحان الذي أسرى } ، وأقربهم منزلةً : { ثم دنى فتدلى } ، وأقواهم نصرةً : { وينصرك الله نصرا } ، وأصحّهم رؤيا : { لقد صدق الله رسوله الرؤيا } ، وأكملهم رسالةً : { الله نزل أحسن الحديث } ، وأحسنهم دعوةً : { فبشّر عبادي الذين } ، وأعصمهم عصمةً : {والله يعصمك } ، وأبعدهم صيتا : { ورفعنا لك ذكرك } ، وأحسنهم خُلُقاً : { وإنك لعلى خلق } ، وأبقاهم ولايةً: { ليُظهره على الدين كله } ، وأعلاهم خاصيّةً : { لعمرك } ، وأجلّهم خليفةً : { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا } ، وأطهرهم أولاداً: { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس } .
وإنّ الله تعالى وضع ثلاثة أشياء على هوى الرسول :
الصلاة : { ومن آناء الليل فسبّح وأطراف النهار } ، والشفاعة : { ولسوف يعطيك ربك } ، والقبلة : { فلنوليّنك قبلةً }.
المصدر: المناقب 1/159
وإنه شاركه مع نفسه جل جلاله في عشرة مواضع :
{ ولله العزة ولرسوله } ، { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول } ، { ومن يعص الله ورسوله } ، { إن الذين يؤذون الله ورسوله } ، { استجيبوا لله وللرسول } ، { وينصرون الله ورسوله } ، { إذا نصحوا لله ولرسوله } ، { فأذنوا بحرب من الله ورسوله } ، { فآمنوا بالله ورسوله } ، { ومن يتولّ الله ورسوله }.
المصدر: المناقب 1/159
ومن جلالة قدره أنّ الله نسخ بشريعته سائر الشرايع ، ولم ينسخ شريعته ، ونهى الخلق أن يدعوه باسمه : { لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا } ، وإنما كان ينبغي أن يدعى له :
يا أيها الرسول !.. يا أيها النبي !.. ولم يأذن بالجهر عليه : { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي }.
المصدر: المناقب 1/159
وإنّ الله تعالى أرسل سائر الأنبياء إلى طائفة دون أخرى ، قوله : { وما أرسلنا من نبي إلا بلسان قومه } ، كما قال : { إنا أرسلنا نوحا إلى قومه } ، { وإلى عاد أخاهم هودا } ، { وإلى ثمود أخاهم صالحا } قرية واحدة لم يكمل له أربعين بيتا { وإلى مدين أخاهم شعيبا } ولم تكمل أربعين بيتا ، { ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون } إلى مصر وحدها ، وأرسل إبراهيم (ع) بكوثى ، وهي قرية من السواد ، وكان بعده لإسحاق (ع) ويعقوب (ع) في أرض كنعان ، ويوسف (ع) في أرض مصر ، ويوشع (ع) إلى بني إسرائيل في البرية ، وإلياس (ع) في الجبال ، وأرسل نبينا (ص) إلى الناس كافة قوله : { نذيرا للبشر } ، وإلى الجنّ أيضا قوله :
{ وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن } وإلى الشياطين أيضا ، قال (ص) : إنّ الله أعانني على شيطان حتى أسلم على يدي قوله : { وما أرسلناك إلا كافة } ، وقال قوله (ص) : بُعثت إلى الأحمر والأسود والأبيض ، وقال (ص) :
بُعثت إلى الثقلين .
المصدر: المناقب 1/159
وإنه علّق خمسة أشياء باتباعه :
المحبة { فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } ، والفلاح : { فاتبعوه لعلكم تفلحون } ، والهداية : { فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى } ، والرحمة : { فسأكتبها للذين }.
المصدر: المناقب 1/159
وإنه مدح كل عضو من أعضائه :
نفسه : { لا تكلف إلا نفسك } ، رأسه : { يا أيها المدثر } ، شعره : { والليل إذا سجى } …. بصره : { ما زاغ البصر } ، أذنه : {ويقولون هو أذن} ، لسانه : { فإنما يسرناه بلسانك } ، كلامه : { وما ينطق عن الهوى } ، وجهه : { قد نرى تقلب وجهك } …. فؤاده : { ما كذب الفؤاد } ، قلبه : { على قلبك } ، صدره : { ألم نشرح لك صدرك } ، ظهره : { الذي أنقض ظهرك } …. قيامه : { حين تقوم } ، صوته : { فوق صوت النبي } …. روحه : { لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون } ، خلقه : { وإنك لعلى خلق عظيم } ، ثوبه : { وثيابك فطهّر } ، علمه : { وعلّمك ما لم تكن تعلم } ، صلاته : { فتهجد به نافلة لك } …. كتابه : { وإنه لكتاب عزيز } ، دينه : { دينهم الذي ارتضى لهم } ، أمته : { كنتم خير أمة } ، قبلته :{ فلنولّينك قبلةً } ، بلده : { لا أقسم بهذا البلد } ، قضاياه : { إذا قضى الله ورسوله } ، جنده : { والعاديات ضبحا } ، عزّته : { ولله العزة ولرسوله } ، عصمته : { والله يعصمك من الناس} ، شفاعته : { فلعلّك ترضى } ، صلابته : { برائة من الله ورسوله } ، وصيه : { إنما وليّكم الله ورسوله } ، أهل بيته : { ليذهب عنكم الرجس أهل البيت } . ص339
المصدر: المناقب 1/159
قال الصادق (ع) : قال رسول الله (ص) : نحن في الأمر والفهم والحلال والحرام نجري مجرى واحد ، فأمّا رسول الله (ص) وعلي (ع) فلهما فضلهما.ص360
المصدر: أصول الكافي 1/275
قال الصادق (ع) : أتى يهودي النبي (ص) فقام بين يديه يحدّ النظر إليه ، فقال :
يا يهودي ، حاجتُك ؟!.. قال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلّمه الله ، وأنزل عليه التوراة والعصا ، وفلق له البحر ، وأظله بالغمام ؟..
فقال له النبي (ص) : إنه يُكره للعبد أن يُزكّي نفسه ، ولكني أقول :
إنّ آدم (ع) لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال :
” اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي ” فغفرها الله له ..
وإنّ نوحا لما ركب في السفينة وخاف الغرق قال :
” اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني من الغرق ” فنجّاه الله منه ..
وإنّ إبراهيم (ع) لما ألقي في النار قال :
” اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني منها ” فجعلها الله عليه بردا وسلاما ..
وإنّ موسى (ع) لما ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال :
” اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أمنتني ” فقال الله جلّ جلاله : { لا تخف إنك أنت الأعلى } ..
يا يهودي !.. إنّ موسى لو أدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوتي ما نفعه إيمانه شيئا ، ولا نفعته النبوة ..
يا يهودي !.. ومن ذريتي المهدي ، إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته وقدّمه وصلى خلفه . ص366
المصدر: جامع الأخبار ص7 ، أمالي الصدوق ص131
قال الباقر (ع) في قول الله تبارك وتعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } : يُجلسه على العرش . ص378
المصدر: الاختصاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى