الجزء السادس عشر كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب في صفة أخلاقه في مطعمه

كان (ص) لا يأكل الحار حتى يبرد ، ويقول :
إنّ الله لم يطعمنا ناراً ، إنّ الطعام الحار غير ذي بركة فأبردوه . ص242
المصدر: مكارم الأخلاق ص28
قالت عائشة : ما زالت الدنيا علينا عَسِِرة كَدِرة ، حتى قُبض رسول الله (ص) ، فلما قُبض صبّت الدنيا علينا صبّاً. ص244
المصدر: مكارم الأخلاق ص29
كان يقول (ص) : اللحم سيد الطعام في الدنيا والآخرة ، فلو سألت ربي أن يطعمنيه كل يوم لفعل ، وكان يأكل الثريد بالقرع واللحم ، وكان يحبّ القرع ويقول : إنها شجرة أخي يونس ….
وكان (ص) يأكل الدجاج ولحم الوحش ولحم الطير الذي يصاد ، وكان لا يبتاعه ولا يصيده ….
وكان إذا أكل اللحم لم يطأطئ رأسه إليه ، ويرفعه إلى فيه ، ثم ينتهسه انتهاسا ( أي ينتهشه انتهاشا ) ….
وكان (ص) لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث ولا العسل الذي فيه المغافير والمغافير : ما يبقى من الشجر في بطون النحل فيلقيه في العسل فيبقى له ريح في الفم ….
وكان (ص) يلحس الصحفة ويقول : آخر الصحفة أعظم الطعام بركة ، وكان صلى الله عليه واله إذا فرغ من طعامه لعق أصابعه الثلاث التي أكل بها ، فإن بقي فيها شيءٌ عاوده فلعقها حتى يتنظّف ، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها واحدة واحدة ، ويقول : لا يُدرى في أي الأصابع البركة ….
وكان (ص) لا يأكل وحده ما يمكنه ، وقال : ألا أنبئكم بشراركم ؟.. قالوا : بلى ، قال : من أكل وحده ، وضرب عبده ، ومنع رفده . ص246
المصدر: مكارم الأخلاق ص30

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى