الجزء الخامس عشر كتاب تاريخ النبي محمد (ص)

باب البشائر بمولده ونبوته من الأنبياء والأوصياء (ص) ، وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض المؤمنين في الفترة

قال النبي (ص) : رحم الله قسّاً يحشر يوم القيامة أمة واحدة ، ثم قال : هل فيكم أحد يحسن من شعره شيئا ؟.. فقال بعضهم : سمعته يقول :

أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر
وبلغ من حكمة قسّ بن ساعدة ومعرفته أن النبي (ص) كان يسأل من يقدم عليه من إياد عن حكمته ويُصغي إليها . ص184
المصدر: إكمال الدين ص99
قال النبي (ص) : يا جارود !.. ليلة أُسري بي إلى السماء أوحى الله عزّ وجلّ إليّ أن سل مَن أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بُعثوا ، فقلت : على ما بُعثتم ؟.. قالوا :
على نبوتك ، وولاية علي بن أبي طالب والأئمة منكما ، ثم أوحى إليّ أن التفت عن يمين العرش ، فالتفتُ فإذا :
علي ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والمهدي ، في ضحضاح من نور يصلّون ، فقال الرب تعالى :
هؤلاء الحجج لأوليائي ، وهذا المنتقم من أعدائي . ص247
المصدر: مقتضب الأثر ص37

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى