الجزء الثاني عشر كتاب تاريخ الانبياء

باب علل تسمية إبراهيم وسنته وفضائله ومكارم أخلاقه وسننه ونقش خاتمه (ع)

قال الصادق (ع) : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً لأنه لم يردّ أحداً ، ولم يسأل أحداً قطّ غير الله عزّ وجلّ . ص4
المصدر: العلل ص23 ، العيون ص231

قال الهادي (ع) : إنما اتخذ الله عزّ وجلّ إبراهيم خليلاً ، لكثرة صلواته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليه وآله . ص4
المصدر: العلل ص23

قال الباقر (ع) : لما اتخذ الله إبراهيم خليلاً ، أتاه ببشارة الخلّة ملَك الموت في صورة شاب أبيض ، عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماء ودهناً ، فدخل إبراهيم (ع) الدار فاستقبله خارجاً من الدار ، وكان إبراهيم (ع) رجلا غيوراً وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه .
فخرج ذات يوم في حاجة وأغلق بابه ، ثم رجع ففتح بابه فإذا هو برجلٍ قائمٍ كأحسن ما يكون من الرجال فأخذته الغيرة وقال له : يا عبد الله !.. ما أدخلك داري ؟.. فقال : ربها أدخلنيها ، فقال إبراهيم : ربها أحقّ بها مني ، فمَن أنت ؟.. قال : أنا ملَك الموت ، ففزع إبراهيم (ع) وقال : جئتني لتسلبني روحي ؟.. فقال : لا ، ولكن اتخذ الله عزّ وجلّ عبداً خليلاً فجئتُ ببشارته ، فقال إبراهيم : فمَن هذا العبد لعلّي أخدمه حتى أموت ؟.. قال : أنت هو ، فدخل على سارة فقال : إنّ الله اتخذني خليلاً.ص5
المصدر: العلل ص23
بيــان:
لا تنافي بين تلك الأخبار ، إذ يحتمل أن يكون لكلّ من تلك الخلال مدخل في الخلّة ، إذ لا تكون الخلّة إلا مع اجتماع الخصال التي يرتضيها الرب تعالى . ص6

قال الصادق (ع) : إنّ الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم (ع) عبداً قبل أن يتخذه نبياً ، وإنّ الله اتخذه نبياً قبل أن يتخذه رسولاً ، وإنّ الله اتخذه رسولاً قبل أن يتخذه خليلاً ، وإنّ الله اتخذه خليلاً قبل أن يجعله إماماً ، فلما جمع له الأشياء قال :
{ إني جاعلك للناس إماما } ، قال : فمن عظمها في عين إبراهيم قال :
{ ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين } ، قال : لا يكون السفيه إمام التقي . ص12
المصدر: أصول الكافي 1/175

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى