الجزء السابع كتاب العدل والمعاد

باب مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها ، وأنه يؤتى بجهنم فيها

قيل : يا رسول الله !.. ما أطول هذا اليوم ؟.. فقال : والذي نفس محمد بيده !.. أنه ليُخفّف على المؤمن ، حتى يكون أخفّ عليه من صلاة مكتوبة يصلّيها في الدنيا . ص123
المصدر: الدر المنثور

قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة في لمّة من نسائها ، فيُقال لها : ادخلي الجنة ، فتقول : لا أدخل حتى أعلم ما صُنع بولدي من بعدي ، فيُقال لها : انظري في قلب القيامة ، فتنظر إلى الحسين صلوات الله عليه قائماً ليس عليه رأسٌ ، فتصرخ صرخةً ، فأصرخ لصراخها ، و تصرخ الملائكة لصراخنا .
فيغضب الله عزّ وجلّ لنا عند ذلك ، فيأمر ناراً يُقال لها هبهب قد أُوقد عليها ألف عام حتى اسودّت ، لا يدخلها روحٌ أبداً ولا يخرج منها غمّ أبداً ، فيُقال : التقطي قتلة الحسين (ع) فتلتقطهم ، فإذا صاروا في حوصلتها صهلت وصهلوا بها ، وشهقت وشهقوا بها ، وزفرت وزفروا بها ، فينطقون بألسنة ذلقة طلقة : يا ربنا !.. لِمَ أوجبت لنا النار قبل عبدة الأوثان ؟.. فيأتيهم الجواب عن الله عزّ وجلّ : إنّ من علم ليس كمَن لم يعلم.ص127
المصدر: ثواب الأعمال ص209

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى