الجزء الخامس كتاب العدل والمعاد

باب الوعد والوعيد والحبط والتكفير

قال النبي (ص) : مَن وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزٌ له ، ومن أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار . ص334
المصدر: المحاسن ص246
بيــان:
الحقّ أنه لا يمكن إنكار سقوط ثواب الإيمان بالكفر اللاّحق الذي يموت عليه ، وكذا سقوط عقاب الكفر بالإيمان اللاّحق الذي يموت عليه ، وقد دلّت الأخبار الكثيرة على أنّ كثيراً من المعاصي ، يوجب سقوط ثواب كثير من الطاعات ، وأنّ كثيراً من الطاعات كفّارةٌ لكثير من السيئات .. والأخبار في ذلك متواترة ، وقد دلّت الآيات على أنّ الحسنات يذهبن السيئات ، ولم يقم دليلٌ تامٌّ على بطلان ذلك…. لكنّ الظاهر من كلام المعتزلة وأكثر الإمامية أنّهم لا يعتقدون إسقاط الطاعة شيئاً من العقاب ، أو المعصية شيئاً من الثواب سوى : الإسلام والارتداد والتوبة ، وأمّا الدلائل التي ذكروها لذلك فلا يخفى وهنها ، وليس هذا الكتاب موضع ذكرها.ص334

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى