الجزء الخامس كتاب العدل والمعاد

باب علة عذاب الاستيصال ، وحال ولد الزنا ، وعلة اختلاف أحوال الخلق

عن النبي (ص) عن جبرائيل (ع) قال : قال الله تبارك وتعالى : من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله كترددي في قبض نفس المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته ولا بدّ منه .
وما يتقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يبتهل إليّ حتى أحبه ، ومَن أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا وموئلا ، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته .
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة ، فأكفّه عنه لئلا يدخله عجبٌ فيفسده .
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ، ولو أغنيته لأفسده ذلك .
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالغنى ، ولو أفقرته لأفسده ذلك . وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ، ولو صححت جسمه لأفسده ذلك .
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ، ولو أسقمته لأفسده ذلك .. إني أدبّر عبادي بعلمي بقلوبهم ، فإني عليمٌ خبيرٌ . ص284
المصدر: العلل ص15

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى