الجزء الرابع كتاب التوحيد

باب نفي الرؤية وتأويل الآيات فيها

حضرت الباقر (ع) ودخل عليه رجلٌ من الخوارج ، فقال : يا أبا جعفر !.. أي شيء تعبد ؟.. قال : الله ، قال : رأيته ؟..
قال : لم تره العيون بمشاهدة العيان ، ورأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يُعرف بالقياس ، ولا يُدرك بالحواس ، ولا يُشبّه بالناس ، موصوفٌ بالآيات ، معروفٌ بالعلامات ، لا يجور في حكمه ذلك الله لا إله إلا هو ، فخرج الرجل وهو يقول : الله أعلم حيث يجعل رسالته . ص26
المصدر:أمالي الصدوق

قال النبي (ص) : لما أُسري بي إلى السماء ، بلغ بي جبرائيل (ع) مكانا لم يطأه جبرائيل قطّ ، فكشف لي ، فأراني الله عزّ وجلّ من نور عظمته ما أحبّ.ص39
المصدر:التوحيد

قيل للجواد (ع) : { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار } ، فقال : يا أبا هاشم !.. أوهام القلوب أدقّ من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها ولم تدركها ببصرك.. فأوهام القلوب لا تدركه ، فكيف أبصار العيون ؟.. ص39
المصدر:التوحيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى