الجزء الرابع كتاب التوحيد

باب تأويل قوله تعالى : خلقت بيدي ، وجنب الله ، ووجه الله ، ويوم يكشف عن ساق ، وأمثالها

قال الصادق (ع) : لو أنّ الله خلق الخلق كلهم بيده ، لم يحتجّ في آدم أنه خلقه بيده ، فيقول : { ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } ، أفترى الله يبعث الأشياء بيده ؟..
المصدر:تفسير القمي
بيــان:
لعلّ المراد أنه لو كان الله تعالى جسما يزاول الأشياء ويعالجها بيده ، لم يكن ذلك مختصّاً بآدم (ع) ، بل هو تعالى منزّه عن ذلك ، وهو كناية عن كمال العناية بشأنه كما سيأتي . ص1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى