الجزء الثاني: كتاب العلم

باب البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة ، وفيه ذكر قلّة أهل الحق وكثرة أهل الباطل

قال الصادق (ع) : أُمر إبليس بالسجود لآدم فقال : يا رب !.. وعزتك إن أعفيتني من السجود لآدم ، لأعبدنّك عبادةً ما عبدك أحدٌ قط مثلها ، قال الله جلّ جلاله : إني أحب أن أُطاع من حيث أريد . ص262
المصدر:قصص الأنبياء

قال السجاد (ع) : مرّ موسى بن عمران – على نبينا وآله وعليه السلام – برجل وهو رافعٌ يده إلى السماء يدعو الله ، فانطلق موسى في حاجته فغاب سبعة أيام ، ثم رجع إليه وهورافعٌ يده إلى السماء .فقال : يا ربّ !.. هذا عبدك رافعٌ يديه إليك ، يسألك حاجته ويسألك المغفرة منذ سبعة أيام ، لاتستجيب له ، فأوحى الله إليه يا موسى !.. لو دعاني حتى تسقط يداه أو تنقطع يداه أو ينقطع لسانه ، ما استجبت له حتى يأتيني من الباب الذي أمرته . ص263
المصدر:المحاسن

قال علي (ع) : لا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين : رجلٌ يزداد كل يوم إحسانا ، ورجلٌ يتدارك منيته بالتوبة ، وأنّى له بالتوبة ، والله أن لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بمعرفة الحق . ص263
المصدر:المحاسن

قال علي (ع) : الأرواح جنودٌ مجنّدةٌ ، فماتعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف . ص265
المصدر:الكافي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى