الجزء الثاني: كتاب العلم

باب ما ترويه العامة من أخبار الرسول (ص) ، وأن الصحيح من ذلك عندهم (ع) ، والنهي عن الرجوع إلى أخبار المخالفين ، وفيه ذكر الكذابين

قال الصادق (ع) : إنا أهلُ بيتٍ صادقون لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس .. كان رسول الله (ص) أصدق البرية لهجةً ، وكان مسيلمة يكذب عليه .. وكان أمير المؤمنين (ع) أصدق مَن برأ الله من بعد رسول الله (ص) وكان الذي يكذب عليه ، ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبأ لعنه الله .. وكان أبو عبد الله الحسين بن علي (ع) قد ابتلى بالمختار .. ثم ذكر أبو عبد الله (ع) الحارث الشامي وبنان فقال : كانا يكذبان على علي بن الحسين (ع) .. ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسريّ وأبا الخطّاب ومعمّرا وبشار الأشعري وحمزة البربري وصائد النهدي ، فقال : لعنهم الله إنّا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا أو عاجز الرأي ، كفانا الله مؤونة كل كذّاب ، وأذاقهم حرّ الحديد . ص218
المصدر:الكشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى