الجزء الثاني: كتاب العلم

باب ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين والنهي عن المراء

قال الباقر (ع) : يا زياد !.. إياك والخصومات فإنها تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردي صاحبها ، وعسى أن يتكلم الرجل بالشيء لا يُغفر له.ص127
المصدر: أمالي الصدوق

قال الصادق (ع) : إياكم والخصومة في الدين !.. فإنها تشغل القلب عن ذكر الله عزّ وجلّ ، وتورث النفاق ، وتكسب الضغائن ، وتستجيز الكذب.ص128
المصدر: أمالي الصدوق

قال النبي (ص) : أنا زعيمٌ ببيت في ربض ( أي أسفل ) الجنة ، وبيت في وسط الجنة ، وبيت في أعلى الجنة : لمن ترك المراء وإن كان محقا ، ولمن ترك الكذب وإن كان هازلا ، ولمن حسن خُلقه . ص128
المصدر: الخصال

قال النبي (ص) : أربع يمتن القلوب : الذنب على الذنب ، وكثرة مناقشة النساء – يعني محادثتهن – ومماراة الأحمق ، تقول ويقول ولا يرجع إلى خير ، ومجالسة الموتى ، قيل له : يا رسول الله !.. وما الموتى ؟.. قال : كل غني مترف . ص129
المصدر: الخصال

قال النبي (ص) : إياكم وجدال كل مفتون !.. فإنّ كل مفتون ملقّن حجته إلى انقضاء مدته ، فإذا انقضت مدته أحرقته فتنته بالنار .
المصدر: العلل
بيــان: أي يلقنه الشيطان حجته . ص131

قال الصادق (ع) : إن من التواضع أن يرضى الرجل بالمجلس دون المجلس ، وأن يسلّم على من يلقى ، وأن يترك المراء وإن كان محقا ، ولا يحب أن يُحمد على التقوى . ص132
المصدر: معاني الأخبار

قال الباقر (ع) : إن الله إذا كتب على عبد أن يدخل في هذا الأمر ، كان أسرع إليه من الطير إلى وكره . ص133
المصدر: المحاسن

قال الصادق (ع) : لا تخاصموا الناس !.. فإنّ الناس لو استطاعوا أن يحبونا لأحبونا ، إنّ الله أخذ ميثاق شيعتنا يوم أخذ ميثاق النبيين ، فلا يزيد فيهم أحدٌ أبدا ، ولا ينقص منهم أحدٌ أبدا . ص134
المصدر: المحاسن

قال الباقر (ع) : من أعاننا بلسانه على عدونا ، أنطقه الله بحجته يوم موقفه بين يديه عزّ وجلّ . ص135
المصدر: مجالس المفيد

قلت للصادق (ع) : بلغني أنك كرهت مناظرة الناس ، فقال : أماكلام مثلك فلا يُكره : مَن إذا طار يحسن أن يقع ، وإن وقع يحسن أن يطير .. فمن كان هكذا لا نكرهه . ص136
المصدر: الكشي

قال لي الصادق (ع) : ما فعل ابن الطيار ؟.. قلت : مات ، قال : رحمه الله ولقّاه نضرةً وسرورا ، فقد كان شديد الخصومة عنا أهل البيت . ص136
المصدر: الكشي

كان أبو عبد الله (ع) يقول لعبد الرحمن بن الحجاج :يا عبد الرحمن !.. كلّم أهل المدينة ، فإني أحب أن يُرى في رجال الشيعة مثلك . ص136
المصدر: الكشي

أردت الدخول على أبي عبد الله (ع) فقال لي مؤمن الطاق : استأذن لي على أبي عبد الله (ع) فقلت له : نعم ، فدخلت عليه فأعلمته مكانه ، فقال : لا تأذن له عليّ ، فقلت له : جعلت فداك !.. انقطاعه إليكم ، وولاؤه لكم ، وجداله فيكم ، ولا يقدر أحدٌ من خلق الله أن يخصمه ، فقال : بل يخصمه صبيٌّ من صبيان الكتّاب ، فقلت : جعلت فداك !.. هو أجدل من ذلك وقد خاصم جميع أهل الأديان فخصمهم ، فكيف يخصمه غلامٌ من الغلمان وصبيٌّ من الصبيان ؟!.. فقال : يقول له الصبي : أخبرني عن إمامك أمرك أن تخاصم الناس ؟.. فلا يقدر أن يكذب عليّ فيقول : لا ، فيقول له : فأنت تخاصم الناس من غير أن يأمرك إمامك ، فأنت عاصٍ له فيخصمه ، يا بن سنان !.. لا تأذن له عليّ ، فإنّ الكلام والخصومات تفسد النية وتمحق الدين . ص137
المصدر: كشف المحجة

قال الباقر (ع) : إياكم وأصحاب الخصومات والكذّابين !.. فإنهم تركوا ما أُمروا بعلمه ، وتكلّفوا ما لم يؤمروا بعلمه حتى تكلّفوا علم السماء ، يا أبا عبيدة !.. خالق الناس بأخلاقهم .. يا أبا عبيدة !.. إنا لا نعدّ الرجل فينا عاقلا حتى يعرف لحن القول ، ثم قرأ (ع) : { ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم } . ص139
المصدر: كتاب عاصم بن حميد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى