الجزء الثاني: كتاب العلم

باب النهي عن القول بغير علم ، والافتاء بالرأي ، وبيان شرائطه

قال علي (ع) لرجل وهو يوصيه : خذ مني خمسا : لا يرجونّ أحدكم إلا بربه .. ولا يخاف إلا ذنبه .. ولا يستحيي أن يتعلم ما لم يعلم .. ولا يستحيي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول : لا أعلم .. واعلموا أن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد . ص114
المصدر: قرب الإسناد

قال الرضا (ع) في خبر طويل : يا بن أبي محمود !.. إذا أخذ الناس يمينا وشمالا فألزم طريقتنا ، فإنه من لزمنا لزمناه ، ومن فارقنا فارقناه ، إنّ أدنى ما يُخرج الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة : هذه نواة ، ثم يدين بذلك ويبرأ ممن خالفه .يا بن أبي محمود !.. احفظ ما حدّثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا والآخرة . ص115
المصدر: العيون

قال الصادق (ع) : إن من أجاب في كل ما يُسأل عنه لمجنون .ص117
المصدر: معاني الأخبار

قال الصادق (ع) : لا تحلّ الفتيا لمن لا يستفتي من الله عزّ وجلّ بصفاء سرّه وإخلاص عمله وعلانيته ، وبرهان من ربه في كل حال ، لأنّ مَن أفتى فقد حكم ، والحكم لا يصحّ إلا بإذن من الله وبرهانه ، ومَن حكم بالخبر بلا معاينة فهو جاهلٌ مأخوذٌ بجهله مأثومٌ بحكمه ، قال النبي (ص) : أجرؤكم بالفتيا أجرؤكم على الله عزّ وجلّ ، أَوَ لا يعلم المفتي أنه هو الذي يدخل بين الله تعالى وبين عباده ، وهو الحاجز بين الجنة والنار ؟.. ص120
المصدر: مصباح الشريعة

قال النبي (ص) : إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعا ينزعه بين الناس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، وإذا لم يبق عالمٌ اتخذ الناس رؤساء جهّالا فسألوهم فقالوا بغير علم ، فضلّوا وأضلّوا . ص121
المصدر: مجالس المفيد

قال الصادق (ع) : بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس ، قلت : نعم ، وقد أردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج . إني أقعد في الجامع فيجيء الرجل فيسألني عن الشيء ، فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يقولون ، ويجيء الرجل أعرفه بحبكم أو بمودتكم ، فأخبره بما جاء عنكم ، ويجيء الرجل لا أعرفه ولا أدري من هو فأقول : جاء عن فلان كذا ، وجاء عن فلان كذا ، فأُدخل قولكم فيما بين ذلك ، فقال لي : اصنع كذا ، فإني أصنع كذا . ص122
المصدر: الكشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى