الجزء الثاني: كتاب العلم

باب ذم علماء السوء ولزوم التحرز عنهم

قال علي (ع) : الفتن ثلاث : حب النساء وهو سيف الشيطان .. وشرب الخمر وهو فخ الشيطان .. وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان ، فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه ، ومن أحب الأشربة حُرمت عليه الجنة ، ومن أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا . ص107
المصدر: الخصال

قال عيسى بن مريم (ع) : الدينار داء الدين ، والعالم طبيب الدين ، فإذا رأيتم الطبيب يجرّ الداء إلى نفسه فاتّهموه ، واعلموا أنه غير ناصح لغيره.ص107
المصدر: الخصال

قال الصادق (ع) : إذا رأيتم العالم محبا للدنيا فاتّهموه على دينكم ، فإنّ كل محبّ يحوط ما أحبّ . ص107
المصدر: العلل

عن الباقر (ع) في قول الله عزّ وجلّ : { والشعراء يتبعهم الغاوون } ، قال : هل رأيت شاعرا يتبعه أحدٌ ؟.. إنما هم قومٌ تفقّهوا لغير الدين فضلّوا وأضلّوا .
المصدر: معاني الأخبار
بيــان:
التعبير عنهم بالشعراء ، لأنهم كالشعراء مبنى أحكامهم وآرائهم على الخيالات الباطلة . ص108

قال النبي (ص) : سيأتي على أمتي زمانٌ لا يبقى من القرآن إلا رسمه ، ولا من الإسلام إلا اسمه ، يسمّون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرةٌ وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شرّ فقهاء تحت ظلّ السماء ، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود . ص109
المصدر: ثواب الأعمال

قال النبي (ص) : من تعلّم علما ليماري به السفهاء ، أو ليباهي به العلماء ، أو يصرف به الناس إلى نفسه يقول : أنا رئيسكم ، فليتبوّأ مقعده من النار ، إنّ الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها ، فمن دعى إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه لم ينظر الله إليه يوم القيامة . ص 110
المصدر: الاختصاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى