الجزء الثاني: كتاب العلم

باب النهي عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله

قال الصادق (ع) : نَفَس المهموم لظلمنا تسبيحٌ ، وهمّه لنا عبادةٌ ، وكتمان سرّنا جهادٌ في سبيل الله ، ثم قال الصادق (ع) : يجب أن يُكتب هذا الحديث بماء الذهب . ص64
المصدر: مجالس المفيد

قال الباقر (ع) : محنة الناس علينا عظيمةٌ ، إن دعوناهم لم يجيبونا ، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا . ص56
المصدر: الاحتجاج

قال الصادق (ع) : يا مدرك !.. رحم الله عبدا اجترّ مودة الناس إلينا فحدّثهم بما يعرفون ، وترك ما ينكرون . ص65
المصدر: أمالي الصدوق

كنا عند أبي الحسن الرضا (ع) وعنده يونس بن عبد الرحمن ، إذ استأذن عليه قومٌ من أهل البصرة ، فأومأ أبو الحسن (ع) إلى يونس : ادخل البيت ، فإذا بيت مسبل عليه سترٌ ، وإياك أن تتحرك حتى يؤذن لك !.. فدخل البصريون فأكثروا من الوقيعة والقول في يونس ، وأبو الحسن (ع) مطرقٌ حتى لما أكثروا ، فقاموا وودّعوا وخرجوا ، فأذن يونس بالخروج فخرج باكيا ، فقال : جعلني الله فداك !.. إني أحامي عن هذه المقالة ، وهذه حالي عند أصحابي ، فقال له أبو الحسن (ع) : يا يونس !.. فما عليك مما يقولون إذا كان إمامك عنك راضيا .. يا يونس !.. حدّث الناس بما يعرفون ، واتركهم مما لا يعرفون كأنك تريد أن تكذب على الله في عرشه .يا يونس !.. وما عليك أن لو كان في يدك اليمنى درةٌ ثم قال الناس : بعرة ، أو بعرةٌ وقال الناس : درة ، هل ينفعك شيئا ؟.. فقلت : لا ، فقال : هكذا أنت يا يونس إذا كنت على الصواب ، وكان إمامك عنك راضيا ، لم يضرّك ما قال الناس . ص66
المصدر: الكشي

قال علي (ع) : قوام الدين بأربعة : بعالم ناطق مستعمل له .. وبغني لايبخل بفضله على أهل دين الله .. وبفقير لا يبيع آخرته بدنياه .. وبجاهل لا يتكبر عن طلب العلم .فإذا كتم العالم علمه ، وبخل الغني بماله ، وباع الفقير آخرته بدنياه ، واستكبر الجاهل عن طلب العلم ، رجعت الدنيا إلى ورائها القهقرى .. فلا تغرنّكم كثرة المساجد وأجساد قوم مختلفة ، قيل : يا أمير المؤمنين !.. كيف العيش في ذلك الزمان ؟.. فقال : خالطوهم بالبرانية – يعني في الظاهر – وخالفوهم في الباطن ، للمرء ما اكتسب وهو مع مَن أحب ، وانتظروا مع ذلك الفرج من الله عزّ وجلّ . ص67
المصدر: الخصال

قال الصادق (ع) : أربعة يذهبن ضياعا : مودةٌ تمنحها مَن لا وفاء له .. ومعروفٌ عند مَن لا يشكر له .. وعلمٌ عند مَن لا استماع له .. وسرٌّ تودعه عند مَن لاحصافة له ( أي من لم يستحكم عقله ) . ص67
المصدر: الخصال

قال الصادق (ع) : إنّ أمرنا صعبٌ مستصعبٌ لا يحتمله إلا ملكٌ مقرّبٌ .. أو نبيٌّ مرسلٌ .. أو عبدٌ مؤمنٌ امتحن الله قلبه للإيمان . ص71
المصدر: بصائر الدرجات

دخلت على أبي عبد الله (ع) ، أيام صلب المعلّى بن خنيس : فقال لي : يا حفص !.. إني أمرت المعلّى بن خنيس بأمر فخالفني فابتلى بالحديد ، إني نظرت إليه يوما وهو كئيب حزين ، فقلت له : ما لك يا معلّى ؟!.. كأنك ذكرت أهلك ومالك وولدك وعيالك .. قال : أجل ، قلت : ادن مني !.. فدنا مني ، فمسحت وجهه ، فقلت : أين تراك ؟.. قال : أراني في بيتي ، هذه زوجتي وهذا ولدي ، فتركته حتى تملأ منهم ، واستترت منهم حتى نال منها ما ينال الرجل من أهله ، ثم قلت له : ادن مني فدنا مني ، فمسحت وجهه فقلت : أين تراك ؟.. فقال : أراني معك في المدينة هذا بيتك ، قلت له : يا معلّى !.. إنّ لنا حديثا من حفظ علينا حفظ الله عليه دينه ودنياه ، يا معلّى !.. لا تكونوا أسرى في أيدي الناس بحديثنا ، إن شاؤوا منّوا عليكم وإن شاؤوا قتلوكم .. يامعلّى !.. إنه من كتم الصعب من حديثنا ، جعله الله نورا بين عينيه ، ورزقه الله العزة في الناس ، ومن أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضّه السلاح أو يموت كبلا .. يا معلّى بن خنيس !.. وأنت مقتولٌ فاستعدّ . ص72
المصدر: بصائر الدرجات

قال النبي (ص) : إذا ظهرت البدعة في أمتي فليُظهر العالم علمه ، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله.ص72
المصدر: المحاسن

قال الصادق (ع) : إن العالم الكاتم علمه يُبعث أنتن أهل القيامة ريحا ، تلعنه كل دابة حتى دواب الأرض الصغار . ص72
المصدر: المحاسن

قال الصادق (ع) : إنّ الرجل ليتكلم بالكلمة ، فيكتب الله بها إيمانا في قلب آخر ، فيغفر لهما جميعا . ص73
المصدر: المحاسن

قال الصادق (ع) : يا معلى!..إن التقية ديني ودين آبائي ، ولا دين لمن لا تقية له .. يا معلى!.. إن الله يحب أن يعبد في السر ، كما يحب أن يعبد في العلانية .. يا معلى!.. إن المذيع لأمرنا كالجاحد به.ص74
المصدر: المحاسن

قلت لأبي عبد الله (ع) : ما لنا لن تخبرنا بما يكون ، كما كان علي (ع) يخبر أصحابه ؟.. فقال : بلى والله ، ولكن هات حديثا واحدا حدّثتكه فكتمته !.. فقال أبو بصير : فو الله ما وجدت حديثا واحدا كتمته . ص75
المصدر: المحاسن

قال لي أبو عبد الله (ع) : يا داود !.. إذا حدّثت عنا بالحديث فاشتهرت به فأنكره . ص75
المصدر:الكشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى