كيف نتعامل مع رب العالمين ؟

سلبيات الدعاء والداعين

عندما نراجع حياة الإمام علي (ع) الشريفة بدءاً من ولادته في الكعبة ، وانتهاءً من استشهاده في مسجد الكوفة ، نلاحظ أنه يعيش على الدعاء . عليٌ أنسه … راحته … مدده … قوته من الدعاء بين يدي الله عزوجل . وما وصل إلينا من دعاء أمير المؤمنين (ع) كما رواه كميل ، أو دعاء الصباح ، وما جُمع في كتاب الصحيفة العلوية المطبوعة هذه الأيام ، إنما تعكس جزءا من تراث علي (ع) في حديثه مع الله سبحانه وتعالى . سر عظمة الإمام علي (ع) أنه حول الدعاء إلى عنصر فعَّال في الحياة ، فالدعاء المبتور الذي لا يرتبط بحركة الحياة ، ما هو إلا رهبانية قام بها النصارى في أديرتهم ، وجاء النبي (ص) ليُعلن بفعله أنه ( لا رهبانية في الإسلام ) .

الإنسان يدعو ، وهو بمثابة مُقاتل في ميدان القتال يُحارب ويُقاتل ، السلاح بيده ، ومعه جهاز يتصل بالقيادة ، يأخذ الأمر أين يذهب ؟… يمينا وشمالا ، الدعاء في حياة المؤمن بمثابة ذلك الجهاز اللاقط الذي يوجه المؤمن في الحياة . والذي لا يُقاتل ولا يُجاهد ، ما قيمة دعائه الذي يتحول إلى أنين في جوف الليل من دون أن ينعكس إلى سلوك في النهار ؟!… ( رهبان في الليل ، وليوث في النهار ) هذه صفة أصحاب الإمام المهدي (ع) .

سلبيات الدعاء
الناس يتكلمون عن إيجابيات الدعاء ، ونحن نتكلم عن سلبيات الدعاء ، هل للدعاء سلبيات ؟ . نعم ، هناك مجموعة من السلبيات حصرتها في نقاط عشر هي عيوب الدعاء ، والواقع أن الدعاء ليس فيه عيب ، إلا أن تعاملنا مع الدعاء هو الذي أوجد فيه هذا العيب .

أولاً: اتخاذ الدعاء أداة لتفريج الهم
إن قسما من الارتباط بمجالس الذكر … بالمساجد … بالمآتم … بالدروس … بالمحاضرات … خاصة عند النساء يعود لتفريج الهم ، لا إلى تربية الذات . إنسانٌ عنده ضيقٌ في الفؤاد ، يذهب إلى المسجد يوما فيومين أسبوعا شهرا فشهرين ، فإذا ذهب همه … و زال غمه … وقُضيت حاجته … انكمش ورجع إلى ما كان فيه . النظر إلى الدعاء على أنه أداة لتفريج الكرب هو أثر ، ولكنه ليس بهدف ، من الخطأ أن ننظر إلى الدعاء على أنه تفريجٌ لهم ، مثال : في حياتنا اليومية ، لو أن إنسانا يتصل بك يوميا ، يأتي إلى بيتك ، يُتحفك بالهدايا القيمة ، ويتواصل في ذلك ، ولكنك تعلم ما في قرارة نفسه ، وأن ذلك لطمع في مالٍ أو في جاه ، أو في وساطة ما ، لو اطلعت على قلبه ، هل تُقربه إليك زُلفى ؟… هل تتخذه خليلا ؟… هل ترد إحسانه بالإحسان ؟ … أم تنظر إليه على أنه إنسان نفعي لا يُريد منك إلا المال و قضاء الحاجة ؟

ثانيأ: الاسترخاء بعد الدعاء
للأسف نُلاحظ أنه بعد ليالي القدر … بعد موسم الحج … بعد العمرة … بعض الناس يسترخي ، وكأنه أصبحت له علاقة متميزة بالله عزوجل ، و هل تعلمون أن الذنب من دواعي التقرب إلى الله عزوجل في بعض الحالات ؟ ( إن الله عزوجل يحب أنين المذنبين أكثر مما يحب تسبيح المسبحين ) الأنين … اعتراف بالذنب … اعتراف بالحقارة بين يدي الله عزوجل … هذا الإنسان محبوبٌ عند الله عزوجل ؛ ولهذا نلاحظ أن الدعاء في بعض الحالات يوجب الاسترخاء … وفقدان الرقابة و بالتالي استسهال المعصية !!… قبل أن يتوب ، وقبل أن يدعو قد لا يُقْدم على الذنب ، ولكن عندما يرى الحسابات بيضاء ، خرج من ليلة القدر بصفاء القلب … خرج من شهر رمضان بغفران الذنوب … الشيطان يقول له : الآن استأنف العمل ، الآن أعمالك خفيفة ، صفحتك بيضاء ، ما ضرك هذا الذنب البسيط ؟… وهكذا – كما نعلم – نُكتة سوداء في القلب وأخرى وأخرى … وإذا بالقلب أصبح منكوسا .

وقد لا حظنا في موسم الحج تجربة عملية ، بمجرد انتهاء مناسك الحج في اليوم الثاني عشر أو الثالث عشر من شهر ذي الحجة ، نرى أن جو الحاج انقلب رأسا على عقب ، وهو في مطار جِدَّة ، وقبل أن يصل إلى وطنه ، يتغير سلوكه ، وكأنه يريد أن يودع الكعبة وما في الكعبة ، كأن سفره من الكعبة وداعٌ لله عزوجل ، ومن هنا أُكلنا . إنسان تأتيه الرقة في مجلس حسيني ، في مسجد في جوف الليل ، فيعصي ولا يُقدر هذه النعمة ، يرجع مرة أخرى في قيام الليل و إذا بالقلب قد أُغلق ، يأتي إلى المسجد ، ومجالس الذكر والموعظة … البعض يتحسر على سنواته الماضية ، يقول أين أنا قبل سنتين … قبل 3 سنوات ؟ نعم ، جل جناب الحق أن يكون شريعة لكل وارد ، منحك هذا الإقبال ليرى فيك الصدق والإخلاص ، فإذا أذنبت بعد ذلك ، يقول اذهب واسهو مع الساهين ، ولا تتمنى أن تكون من خواص عبادي مرة أخرى ، وأنت الخؤون بعد كل عهد ، وأنت الذي تكسر العهد بعد كل نذرٍ والتزامٍ بما أمر الله عزوجل به .

ثالثاً: الاحساس بالتضخم الكاذب والتفوق غير الصادق
وهذه السلبية قاصمة للظهر . أنت ما تغير شيءٌ في سلوكه ، قطرات من الدمع ، أو صرخة صرختين من خشية الله عزوجل ، لم يغير من واقعك ، نعم هذه البداية جيدة ، هذه علامة القبول ، وأنتم تعلمون ( أن الذنب بعد الذنب علامة الخذلان ، والطاعة بعد الذنب علامة التوبة ، والذنب بعد الطاعة علامة الرد ، والطاعة بعد الطاعة علامة القبول ) إذن لا ينبغي أن تعيش حالة من التفوق الكاذب ، بمجرد صلاة أو قراءة للقرآن ، أو دعاء أو إقبال ، هذا في الحقيقة الجو الملائم ، الفلاح لا يفرح بنزول المطر فحسب ، ولا يفرح بمجيء الربيع فحسب ، بل يفرح إذا اقترن الربيع والمطر بالبذرة في الأرض ، إذا كان باذرا … حارثا … مقلبا للتراب … مراقبا … مُراعيا … ينظر إلى السماء … متى تُرعد ؟…ومتى تُمطر ؟… والذي لاعمل له ، ولا قوام لشخصيته ، الذي لا برنامج له في حياته ، عليه ألا يفرح بهذه الإقبالات الكاذبة .

لا حظنا أيضا في المشاهد المشرفة ، في الحج والعمرة ، الإنسان يعيش حالة من التفوق على العباد ، ولهذا نلاحظ أن بعض الداعين ، بعض المؤمنين يزيد إيمانا فيزداد سوء خُلقٍ مع أهله ، هذا من المجربات ، تراه إنسانا عاصيا ، لكنه على خُلق وبشوش مع المؤمنين وغيرهم ، بمجرد أن يدخل حقل الشريعة ، ويتخصص في عبادة ، وتُفتح له أبواب التوفيق والإقبال وإذا به يعيش عالما من التكبر والترفع عن الناس ، يحكم على الناس حكما باطلا ، تبدأ الدعاوى الكاذبة …

من الأمور المهلكة أيضا بعض الصور الكاذبة ، إنسان عاصي يرى معصوما يُسلم عليه في المنام ، وقد يبارك له ، وقد يتكلم معه ، فيرى أنه قد اجتاز أهوال القيامة ، إن الاعتماد على الحالات وعلى المنامات – إن صحَّت – كل هذه الأمور لا تدعو إلى أن يعيش الإنسان حالة من التفوق الكاذب على العباد . البعض يسأل : هل قُبل توسلي ليلة القدر؟… لا تنتظر مناما ولا تنتظر وحيا ولا تنتظر كشفا ، أبداً انظر إلى سلوكك ، ما فرقه عن الأمس ؟… إذا كنت اليوم تعيش حالة من الشفافية الروحية … حالة من القرب … حالة من الخفة … صلاتك اليوم تختلف عن صلاتك بالأمس … فاعلم أن ليلة القدر أثرت أثرها ، وإلا فلا .

رابعاً: البحث عن اللذة الروحية
هنا بحثٌ تخصصي ، البعض منا يبحث عن اللذة الروحية ، كما أن الناس يذهبون إلى ما يذهبون للتلذذات المادية ، بعض الأحيان الإنسان يدعو للذة في الدعاء ، وقد يكون في تلك اللحظة واجبٌ آخر ، من صلة رحم … من تفقد فقير … يتيم … أهل … ولد ٍ… أمرٍ بمعروفٍ ونهي عن منكر … فيلجأ إلى الدعاء ، لا لأن الله عزوجل يُحبُ الدعاء ، إنما لكي يعيش حالة التلذذ . يُقال في اصطلاح أهل العرفان والأخلاق البحث عن حظوظ النفس ، هو يتلذذ بالدعاء من دون أن يبحث عن شيء آخر ما وراء الدعاء ، إذا دعا ولم يخشع ولم يتلذذ يرى أن هذا الدعاء دعاءً باطلا ، لماذا كذلك ؟… أنت عليك أن تدعو أن تكون في هيئة الخاشعين ، قم لصلاة الليل ، وصلِّ كما تستطيع ، إذا لم تُرزق الخشوع ، هل تُحارب صلاة الليل وتقاطعها ؟… أبداً ، عليك أن تستمر بذلك . يزور الحرم الشريف لايرى إقبالا في الزيارة ، فلا يزور مرة أخرى ، في هذه السفرة إلى بيت الله الحرام ، مارقَّ قلبه ، فينوي أن لا يعاود الأمر مرة أخرى . إخواني الإقبال واللذة والاستئناس بالدعاء ليست من الأمور التي يبحث عنها المؤمن لذاتها، المهم أن يكون في هيئة الداعين .

﴿ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ – الفرقان 77 ﴾ وأنا دعوت يكفي لأن أكون ذا وزن في عين الله عزوجل ، وهذه الآية بين قوسين من الآيات الغريبة في القرآن ، آية فيها عتابٌ بليغٌ ﴿ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي ﴾ يا بني آدم ما أنت ورب الأرباب ؟… ما وزنك بين يدي الله عزوجل ؟… هب أنك عند الناس أمير أو سلطان ، هل هناك سلطان عند الله عزوجل ؟ …إنما هذه تسميات أرضية باطلة تموت بموت صاحبه ، والذي يُعطيك وزنا أن تكون حبيبا وقريبا عند الله عزوجل ، أنت إذا تدعو لك وزنٌ عند الله ، وإلا أنت والتراب على حدٍّ سواء ، الدعاء مما يوجب أن يعطي الله لك قدرا عنده ، ويُخرجُك من عالم الأرض إلى عالم السماء .

خامساًً: الدعاء قد يحل محل العمل والتدبر والتفكير
قد يلتزم الإنسان لتيسير الرزق بقراءة سورة الواقعة كل ليلة … ويبقى مستيقظا بين الطلوعين … و يلتزم ببعض الأختام المأثورة وغير المأثورة … ولكن هذا لا يُغني عن العمل والتدبر والتفكير ، خطط لحياتك ابحث عن فُرص العمل ، كن ساعيا في مناكب الأرض ، ثمَّ ادعو ، البعض يدعو وكأنه جعل الله عزوجل نائبا عنه في شيء … أين السعي؟… أين العمل؟… أين التدبر ؟…التفويض أمرٌ جيد ، ولكن تفويض العامل ، لا تفويض المتكاسل .الزارع إذا فوض أمره إلى الله عزوجل ولم يعمل ما عليه تستهزء به الملائكة ، ما هذا التفويض الذي لا يقترنُ بالسعي ؟… بل أن الدعاء الكثير قد يحجبك عن العمل والتدبر والتفكير في بعض الأوقات.

سادساًً: الدعاء الفصلي المرحلي
إنسانٌ له حاجة إلى الله عزوجل ، مثلا : شابٌ أعزب ، يرغبُ في فتاة معينة ، تلاحظه يُقبل على الصلاة والعبادة والقيام والتهجد والنذر والعهد والقسَم وما شابه ذلك ، فإذا قُضِيت الحاجة ترك كل شيءٍ ، وعاد إلى ما كان عليه .

واقعا إن الدعاء الفصلي من صور سوء الأدب مع رب العالمين ، وبكل صراحة ، كأنك تقول يارب : أعبدك لتعطيني حاجتي ، فإذا أعطيتني حاجتي فلا شأن لي معك ، هذا طبعا بلسان الحال ، لا بلسان المقال ، أما بلسان المقال فهذا كفرٌ يُوجبُ الارتداد ، ولكن بلسان الحال نُلاحظ أن الإنسان يقبلُ على الله في فصل ما لقضاء حوائجه ، ثم يُعطى الحاجة ، مرة أخرى يتورط ، يقع في البئر مرة ثانية ، ثم يستغيث فلا يُغاث ، يُقال له : أنت تضحكُ علينا وتستهزؤ بنا ، أقبلت علينا أعطيناك الحاجة ، والآن ماذا تريد ؟… المؤذن يقول : حي عى الصلاة ، حيَّ على خير العمل ،… أي عجل يا مسلم يا مكلف ، دع ما بيدك من أمور غير ضرورية ، أنت مشتغل الآن ببرنامج تلفزيوني … بقراءة صحيفة … دع ذلك … تعال إليَّ ، وهو الغني عن العباد ، يقول فإذا وقع الإنسان في أزمة يقول : يارب ، حيَّ على الفلاح ، حيَّ على العلاج ، حيَّ على قضاء الحاجة ، فيُقال له: هذه بتلك ، عندما أدعوك لا تستجيب ، الآن أنت متورط وتطلب مني التعجيل في قضاء الحاجة ، ليس هذا من الإنصاف .إذن علينا ألا نغش رب العالمين ، أن نكون مستقيمين مع رب العزة والجلال ، نُعجل في تنفيذ أوامره ، ليُعَجِل في قضاء حوائجنا .

ذلك الرجل الولي الصالح ، طرب بكرامةٍ بإعجاز خرق للقواعد العادية ، وهذا أمرٌ متعارفٌ في حياة الأولياء ، قيل له هل أنت وصي أم نبي ؟ … ماذا عملت ؟ قال لم أعمل شيئاً ، أطعته دهرا فأجابني مرة واحدة ، أطعتُ ربي عمراً طويلا ، الآن طلبت منه طلبا واحدا لخرق قاعدةً من قواعد هذا العالم فاستجاب لي طلبي ، أين الغرابة في ذلك ؟!

سابعاًً: التعود على جوٍّ خاص
البعض لا يسبح إلا بمسبحة خاصة ، فإذا فقد المسبحة توقف عن التسبيح ، لا بد و أن يصلي في زاوية خاصة في المنزل ، إذا لم يصل في تلك الزاوية لايخشع ، لابد وأن يدعو في مسجدٍ معين … وخلف إمام معين … وفي جوٍّ معين ، هذا أمرٌ غير صحيح . عليك أن تتحرر من كل هذه القيود ، في كل حال وأنت تدعو . أعرف بعض المؤمنين يرى الخلوة في أن يدعو الله عزوجل في حمام منزله ، الحمام يُذكره بالمغتسل ، الماء الحار يُذكره بحرارة جهنم ، إنها خلوة لا أحد يُراقبه ، خاصة في بعض البيوت الصغيرة لامجال لأن يعيش الخلوة مع الله ، فيتخذ الحمام مكانا لعبادة الله عزوجل ، ماالمانع من ذلك ؟

إذن ألا ندعو إلا في وقت معين ، وبحالة معينة ، فهذا أمرٌ غير صحيح . إنسان يعيش حالة العصبية فلا يدعو في هذه الحالة ، أبدا ، أنت في كل وقتٍ مطالبٌ بالدعاء ، وما أجمل الإنسان الذي أُثير غضبه !!..يعيش الغليان والغيظ ، يُحب أن ينتقم ، فيترك … يتوظأ … يُصلي ركعتين … ويقول : ( يارب علمك بحالي يُغني عن سؤالي ) ، وهذا الدعاء من الأدعية سريعة الأثر ، ( يارب قد تعلم ما أنا فيه ، ففرج عني ما أنا فيه ) كلمتان ، برقية مستعجلة إلى عالم العرش .

ثامناًً: تحول الدعاء الذي هو حركة في القلب إلى لقلقة على اللسان
تراه ينظر إلى البرنامج التلفزيوني ، ولعله محرم ، وبيده السُّبحة ، يُكمل زيارة عاشوراء ، ينظر يمينا شمالا للحلال والحرام … يحك رأسه … يده تعبث بلحيته … يعمل ما يعمل وهو يكمل هذا الذكر . على كلٍ قد يكون خيرٌ من العدم ، ولكن هل هذا دعاء ؟!… و خاصة الإنسان الذي عنده وردٌ ملتزم به ، لنذر أو لغيره مثل زيارة عاشوراء لمدة سنة كاملة ، وبالتالي يقرأ هذه الزيارة بتثاقل . وقد اعترف أحدهم أنه في لحظة من اللحظات تثاقل من الذكر ، ومزق السُّبحة ، ما قيمة هذا الدعاء الذي ينتابه التوثر والشد العصبي ؟!… ويمنُّ على الله عزوجل بأنه يدعو بهذا الدعاء .

تاسعاًً: الدعاء بغريب الدعاء
بعض الأحيان الإخوان يُراجعوننا في أدعية بمضامين غريبة ، أخطاء نحوية ، كلمات لا تُفهم ، عبارات ركيكة في اللغة العربية ، ما شأنك وهذه الأدعية ؟… هناك أدعية كثيرة في الإسلام …في أحاديثُ أهل البيت (ع)… أدعية القرآن المبدوءة بكلمة ربنا من نعم الأدعية … دعاء الصباح ، دعاء كميل ، دعاء أبي حمزة الثمالي ، دعاء الصحيفة ، المناجاة الخمسة عشر … يكفينا ذلك ، فلماذا نبحثُ في الكُتُب الصفراء عن أدعية غريبة لا أصل لها ولا شاهد عليها من كتابٍ ولا سُنة ؟… دعك عن غريب الدعاء ، والتزم بما هو المأثور عن النبي (ص) وآله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى