هذا الفهرس مطابق لكل ما ورد في نهج البلاغة من خطب ورسائل ووصايا وحكم

الخطبة ٢: بعد انصرافه من صفين

ومن خطبة له (عليه السلام) بعد انصرافه من صفين [وفيها حال الناس قبل البعثة وصفة آل النبي ثمّ صفة قوم آخرين] أحْمَدُهُ اسْتِتْماماً لِنِعْمَتِهِ، وَاسْتِسْلاَماً

الخطبة ٣: المعروفة بالشِّقْشِقِيَّة

ومن خطبة له (عليه السلام) المعروفة بالشِّقْشِقِيَّة [وتشتمل على الشكوى من أمر الخلافة ثم ترجيح صبره عنها ثم مبايعة الناس له] أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَها[١]

الخطبة ٧: يذم فيها أتباع الشيطان

ومن خطبة له (عليه السلام) [يذم فيها أتباع الشيطان] اتَّخَذُوا الشَّيْطَانَ لاَِمْرِهِمْ مِلاَكاً[١]، وَاتَّخَذَهُمْ لَهُ أَشْرَاكاً[٢]، فَبَاضَ وَفَرَّخَ[٣] في صُدُورِهِمْ، وَدَبَّ وَدَرَجَ[٤] في حُجُورِهِمْ، فَنَظَرَ

الخطبة ١٠: يريد الشيطان أويكني به عن قوم

ومن خطبة له (عليه السلام) [يريد الشيطان أويكني به عن قوم] أَلاَ وإنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَاسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَرَجِلَهُ[١]، وإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتي. مَا لَبَّسْتُ

الخطبة ١٣: في ذم البصرة وأهلها

ومن كلام له (عليه السلام) في ذم البصرة وأهلها [بعد وقعة الجمل] كُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْأَةِ، وَأَتْبَاعَ البَهِيمَةِ[١]، رَغَا[٢] فَأَجَبْتُم، وَعُقِرَ[٣] فَهَرَبْتُمْ. أَخْلاَقُكُمْ دِقَاقٌ[٤]، وَعَهْدُكُمْ شِقَاقٌ،

الخطبة ١٤: في مثل ذلك

ومن كلام له (عليه السلام) في مثل ذلك أرْضُكُمْ قَرِيبَةٌ مِنَ المَاءِ، بَعِيدَةٌ مِنَ السَّماءِ، خَفَّتْ عُقُولُكُمْ، وَسَفِهَتْ حُلُومُكُمْ[١]، فَأَنْتُمْ غَرَضٌ[٢] لِنَابِل[٣]، وَأُكْلَةٌ لاِكِل، وَفَرِيسَةٌ

الخطبة ١٦: لمّا بويع بالمدينة

من كلام له (عليه السلام) لمّا بويع بالمدينة [وفيها يخبر الناس بعلمه بما تؤول إليه أحوالهم وفيها يقسمهم إلى أقسام] ذِمَّتي[١] بِمَا أَقُولُ رَهِينَةٌ[٢] وَأَنَا

الخطبة ٢١: وهي كلمة جامعة للعظة والحكمة

ومن خطبة له (عليه السلام) [وهي كلمة جامعة للعظة والحكمة] فإِنَّ الغَايَةَ أَمَامَكُمْ، وَإِنَّ وَرَاءَكُمُ السَّاعَةَ[١] تَحْدُوكُمْ[٢]، تَخَفَّفُوا[٣] تَلْحَقوا، فَإنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ. وأقول: إنّ

الخطبة ٢٤: وهي كلمة جامعة له

ومن خطبة له (عليه السلام) [وهي كلمة جامعة له] [فيها تسويغ قتال المخالف، والدعوة إلى طاعة الله، والترقي فيها لضمان الفوز] وَلَعَمْرِي مَا عَلَيَّ مِنْ

الخطبة ٣٠: في معنى قتل عثمان

ومن كلام له (عليه السلام) في معنى قتل عثمان لَوْ أَمَرْتُ بِهِ لَكُنْتُ قَاتِلاً، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ لَكُنْتُ نَاصِراً، غَيْرَ أَنَّ مَنْ نَصَرَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ

الخطبة ٣٥: بعد التحكيم

ومن خطبة له (عليه السلام) بعد التحكيم [وما بلغه من أمر الحكمين] [وفيها حمد الله على بلائه، ثمّ بيان سبب البلوى] [الحمد على البلاء] الْحَمْدُ

الخطبة ٣٦: في تخويف أَهل النهروان

ومن خطبة له (عليه السلام) في تخويف أَهل النهروان[١] فَأَنَا نَذِيرٌ لَكُمْ أَنْ تُصْبِحُوا صَرْعَى[٢] بِأَثْنَاءِ هذَا النَّهَرِ، وَبِأَهْضَامِ[٣] هذَا الْغَائِطِ[٤]، عَلَى غَيْرِ بَيِّنَة مِنْ

الخطبة ٤١: وفيها ينهى عن الغدر ويحذر منه

ومن خطبة له (عليه السلام) [وفيها ينهى عن الغدر ويحذر منه] إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ[١] الصِّدْقِ، وَلاَ أَعْلَمُ جُنَّةً[٢] أوْقَى مِنْهُ[٣]، وَمَا يَغْدِرُ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ

الخطبة ٤٧: في ذكر الكوفة

ومن كلام له (عليه السلام) في ذكر الكوفة كَأَنَّي بِكِ يَاكُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الاَْدَيمِ[١] الْعُكَاظِيِّ[٢]، تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ[٣]، وَتُرْكَبِينَ بِالزَّلاَزِلِ، وَإِنَّي لاََعْلَمُ أَنَّهُ مَاأَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ

الخطبة ٤٨: عند المسير إلى الشام

ومن خطبة له (عليه السلام) عند المسير إلى الشام [قيل: إنه خطب بها وهو بالنخيلة خارجاً من الكوفة إلى صفين] الْحَمْدُ للهِ كُلَّمَا وَقَبَ[١] لَيْلٌ

الخطبة ٥٥: يصف أصحاب رسول الله

ومن كلام له (عليه السلام) [يصف أصحاب رسول الله] [وذلك يوم صفين حين أمر الناس بالصلح] وَلَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله)، نَقْتُلُ

الخطبة ٥٦: ومن كلام له (عليه السلام) لاصحابه

ومن كلام له (عليه السلام) لاصحابه أما إنِّهُ سِيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ[١] بَعْدِي رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ[٢]، مُنْدَحِقُ الْبَطْنِ[٣]، يَأْكُلُ مَا يَجِدُ، وَيَطْلُبُ مَا لاَ يَجِدُ، فَاقْتُلُوهُ، وَلَنْ

الخطبة ٥٧: كلّم به الخوارج

ومن كلامه(عليه السلام) كلّم به الخوارج [حين اعتزلوا الحكومة وتنادوا: أن لا حكم إلاّ لله] أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ[١]، وَلاَ بَقِيَ مِنْكُمْ آبرٌ، أَبَعْدَ إِيمَاني بِاللهِ وَجِهَادِي

الخطبة ٥٨: لمّا عزم على حرب الخوارج

وقال(عليه السلام) لمّا عزم على حرب الخوارج وقيل له: إن القوم قد عبروا جسر النهروان مَصَارِعُهُمْ دُونَ النُّطْفَةِ، وَاللهِ لاَ يُفْلِتُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ، وَلاَ يَهْلِكُ

الخطبة ٦٠: وقال(عليه السلام) فيهم

وقال(عليه السلام) فيهم لاَ تَقْتُلُوا الْخَوَارِجَ بَعْدِي، فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ فَأَخْطَأَهُ، كَمَنْ طَلَبَ الْبَاطِلَ فَأَدْرَكَهُ. يعني: معاوية وأصحابه.

الخطبة ٥٩: لمّا قتل الخوارج

وقال(عليه السلام) لمّا قتل الخوارج فقيل له: يا أميرالمؤمنين، هلك القوم بأجمعهم، فقال: كَلاَّ وَالله، إِنَّهُمْ نُطَفٌ فِي أَصْلاَبِ الرِّجَالِ، وَقَرَارَاتِ النِّسَاءِ[١]، كُلَّمَا نَجَمَ مِنْهُمْ

الخطبة ٦١: لمّا خُوِّف من الغيلة

ومن كلام له (عليه السلام) لمّا خُوِّف من الغيلة[١] وَإِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللهِ جُنَّةً[٢] حَصِينةً، فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي انْفَرَجَتْ عَنِّي وَأَسْلَمَتْنِي; فَحِينَئِذ لاَ يَطِيشُ السَّهْمُ[٣]،

الخطبة ٦٢: يحذر من فتنة الدنيا

ومن خطبة له (عليه السلام) [يحذر من فتنة الدنيا] أَلاَ وإنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لاَ يُسْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ فِيهَا، وَلاَ يُنْجَى بِشَيْء كَانَ لَهَا، ابْتُلِيَ النَّاسُ

الخطبة ٦٣: في المبادرة إلى صالح الاعمال

ومن خطبة له (عليه السلام) [في المبادرة إلى صالح الاعمال] وَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَبَادِرُوا آجَالَكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ[١]، وَابْتَاعُوا[٢] مَا يَبْقَى لَكُمْ بِمَا يَزُولُ عَنْكُمْ، وَتَرَحَّلُوا[٣]

الخطبة ٦٥: في تعليم الحرب والمقاتلة

ومن كلام له (عليه السلام) [في تعليم الحرب والمقاتلة] في بعض أيام صفين مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ: اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ[١]، وَتَجَلْبَبُوا[٢] السَّكِينَةَ، وَعَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ[٣]، فَإِنَّهُ أَنْبَى لِلْسُّيُوفِ[٤]

الخطبة ٦٦: في معنى الانصار

ومن كلام له (عليه السلام) في معنى الانصار قالوا: لمّا انتهت إلى أميرالمؤمنين(عليه السلام) أنباء السقيفة[١] بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله)، قال(عليه السلام):

الخطبة ٦٨: في ذمّ أصحابه

ومن كلام له (عليه السلام) في ذمّ أصحابه كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ[١]، وَالثِّيَابُ الْمتَدَاعِيَةُ![٢] كُلَّما حِيصَتْ[٣] مِنْ جَانِب تَهَتَّكَتْ[٤] مِنْ آخَرَ، كُلَّما أَطَلَّ

الخطبة ٦٩: في سُحرة اليوم الذي ضرب فيه

وقال(عليه السلام) في سُحرة[١] اليوم الذي ضرب فيه مَلَكَتْنِي عَيْنِي[٢] وَأَنَا جَالِسٌ، فَسَنَحَ لي رَسُولُ اللهِ(صلى الله عليه وآله)[٣]: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا لَقِيتُ مِنْ

الخطبة ٧٠: في ذم أَهل العراق

ومن كلام له (عليه السلام) في ذم أَهل العراق [وفيها يوبّخهم على ترك القتال، والنصر يكاد يتمّ، ثم تكذيبهم له] أَمَّا بَعْدُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ،

الخطبة ٧٢: قاله لمروان بن الحكم بالبصرة

ومن كلام له (عليه السلام) قاله لمروان بن الحكم بالبصرة قالوا: أُخِذَ مروان بن الحكم أَسيراً يوم الجمل، فاستشفع[١] الحسن والحسين(عليهما السلام)إلى أَميرالمؤمنين(عليه السلام)، فكلّماه

الخطبة ٧٣: لمّا عزموا على بيعة عثمان

ومن كلام له (عليه السلام) لمّا عزموا على بيعة عثمان لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّي أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِي، وَوَاللهِ لاَُسْلِمَنَّ مَاسَلِمَتْ أُمُورُ الْمُسْلِمِينَ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِا

الخطبة ٧٥: في الحث على العمل الصالح

ومن خطبة له (عليه السلام) [في الحث على العمل الصالح] رَحِمَ اللهُ عَبْداً سَمِعَ حُكْماً[١] فَوَعَى[٢]، وَدُعِيَ إِلَى رَشَاد فَدَنَا[٣]، وَأَخَذَ بِحُجْزَةِ[٤] هَاد فَنَجَا، رَاقَبَ

الخطبة ٧٦: وذلك حين منعه سعيد بن العاص حقه

ومن كلام له (عليه السلام) [وذلك حين منعه سعيد بن العاص حقه] إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَني تُرَاثَ مُحَمَّد تَفْوِيقاً، وَاللهِ لَئِنْ بَقِيتُ لُهُمْ لاََنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ

الخطبة ٧٩: بعد فراغه من حرب الجمل، في ذم النساء

ومن كلام له (عليه السلام) بعد فراغه من حرب الجمل، في ذم النساء مَعَاشِرَ النَّاسِ، إِنَّ النِّسَاءَ نَوَاقِصُ الاِْيمَانِ، نَوَاقِصُ الْحُظُوظِ، نَوَاقِصُ الْعُقُولِ: فَأَمَّا نُقْصَانُ

الخطبة ٨٠: في الزهد

ومن كلام له (عليه السلام) [في الزهد] أَيُّهَا النَّاسُ، الزَّهَادَةُ قِصَرُ الاَْمَلِ، وَالشُّكْرُ عِنْدَ النِّعَمِ، والورعُ[١] عِنْدَ الْـمَحَارِمِ، فَإِنْ عَزَبَ ذلِكَ عَنْكُمْ[٢] فَلاَ يَغْلِبِ الْحَرَامُ

الخطبة ٨١: في صفة الدنيا

ومن كلام له (عليه السلام) في صفة الدنيا مَا أَصِفُ مِنْ دَار أَوَّلُهَا عَنَاءٌ[١]! وَآخِرُهَا فَنَاءٌ! فِي حَلاَلِهَا حِسَابٌ، وَفِي حَرَامِهَا عِقَابٌ. مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا

الخطبة ٨٣: في ذكر عمروبن العاص

ومن كلام له (عليه السلام) في ذكر عمروبن العاص عَجَباً لاِبْنِ النَّابِغَةِ[١]! يَزْعُمُ لاَِهْلِ الشَّامِ أَنَّ فِيَّ دُعَابَةً[٢]، وَأَنِّي امْرُؤٌ تِلْعَابَةٌ[٣]: أُعَافِسُ وَأُمَارِسُ[٤]! لَقَدْ قَالَ

الخطبة ٩٤: يقرر فضيلة الرسول الكريم

ومن خطبة له (عليه السلام) [يقرر فضيلة الرسول الكريم] بَعَثَهُ وَالنَّاسُ ضُلاَّلٌ فِي حَيْرَة، وَحَاطِبُونَ[١] فِي فِتْنَة، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الاَْهْوَاءُ، وَاسْتَزَلَّتْهُمُ[٢] الْكِبْرِيَاءُ، وَاسْتَخَفَّتْهُمُ[٣] الْجَاهِلِيِّةُ الْجَهْلاَءُ[٤];

الخطبة ٩٥: في الله وفي الرسول الاكرم

ومن خطبة له (عليه السلام) [في الله وفي الرسول الاكرم] [الله تعالى] الْحَمْدُ للهِ الاَْوَّلِ فَلاَ شَيْءَ قَبْلَهُ، وَالاخِرِ فَلاَ شَيْءَ بَعْدَهُ، وَالظَّاهِرِ فَلاَ شَيْءَ

الخطبة ٩٧: يشير فيه إلى ظلم بني أمية

ومن كلام له (عليه السلام) [يشير فيه إلى ظلم بني أمية] وَاللهِ لاَ يَزَالُونَ حَتَّى لاَ يَدَعُوا للهِ مُحَرَّماً إِلاَّ اسْتَحَلُّوهُ[١]، وَلاَ عَقْداً إِلاَّ حَلُّوهُ،

الخطبة ٩٨: في التزهيد من الدنيا

ومن خطبة له (عليه السلام) [في التزهيد من الدنيا] نَحْمَدُهُ عَلَى مَا كَانَ، وَنَسْتَعِينُهُ مِنْ أَمْرِنا عَلَى مَا يَكُونُ، وَنَسْأَلُهُ الْمُعَافَاةَ في الاَْدْيَانِ، كَمَا نَسَأَلُهُ

الخطبة ٩٩: في رسول الله وأهل بيته

ومن خطبة له (عليه السلام) [في رسول الله وأهل بيته] الْحَمْدُ للهِ النَّاشِرِ فِي الْخَلْقِ فَضْلَهُ، وَالْبَاسِطِ فِيهمْ بِالْجُودِ يَدَهُ، نَحْمَدُهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ، وَنَسْتَعِينُهُ

الخطبة ١٠١: تجري هذا المجرى

ومن خطبة له (عليه السلام) تجري هذا المجرى [وفيها ذكر يوم القيامة وأحوال الناس المقبلة] [يوم القيامة] وَذلِكَ يَوْمٌ يَجْمَعُ اللهُ فِيهِ الاَْوَّلِينَ والاْخِرِينَ لِنِقَاشِ

الخطبة ١٠٢: في التزهيد في الدنيا

ومن خطبة له (عليه السلام) [في التزهيد في الدنيا] [أَيُّهَا النَّاسُ،] انْظُرُوا إِلى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا، الصَّادِفِينَ[١] عَنْهَا; فَإِنَّهَا وَاللهِ عَمَّا قَلِيل تُزِيلُ الثَّاوِيَ[٢]

الخطبة ١٠٣: ومن خطبة له(عليه السلام)

ومن خطبة له (عليه السلام) أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله)، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً، وَلاَ يَدَّعِي نُبُوَّةً وَلاَ

الخطبة ١٠٦: في بعض أيام صفين

ومن خُطْبَة له (عليه السلام) في بعض أيام صفين وَقَدْ رَأَيْتُ جَوْلَتَكُمْ، وَانْحِيَازَكُمْ عَنْ صُفُوفِكُمْ، تَحُوزُكُمُ الْجُفَاةُ الطَّغَامُ[١]، وَأَعْرَابُ أَهْلِ الشَّامِ، وَأَنْتُمْ لَهَامِيمُ[٢] الْعَرَبِ، وَيَآفِيخُ[٣]

الخطبة ١٠٧: وهي من خطب الملاحم

ومن خطبة له (عليه السلام) وهي من خطب الملاحم [ الله تعالى ] الْحَمْدُ للهِِ الْمُتَجَلِّي لِخَلْقِهِ بِخَلْقِهِ، وَالظَّاهِرِ لِقُلُوبِهِمْ بِحُجَّتِهِ، خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ غَيْرِ

الخطبة ١٠٩: في أركان الدين

ومن خطبة له (عليه السلام) [في أركان الدين] [الاسلام] إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ: الاِْيمَانُ بِهِ وَبِرَسُولِهِ، وَالْجِهادُ فِي سَبِيلِهِ فَإِنَّهُ

الخطبة ١١٠: في ذم الدنيا

ومن خطبة له (عليه السلام) [في ذم الدنيا] أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا، فَإِنَّهَا حُلْوَةٌ خَضِرِةٌ، حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، وَتَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَةِ، وَرَاقَتْ بِالْقَلِيلِ، وَتَحَلَّتْ بِالاْمَالِ، وَتَزَيَّنَتْ

الخطبة ١١٢: في ذم الدنيا

ومن خطبة له (عليه السلام) [في ذم الدنيا] وَأُحَذّرُكُمُ الدُّنْيَا، فَإِنَّهَا مَنْزِلُ قُلْعَة[١]، وَلَيْسَتْ بِدَارِ نُجْعَة[٢]، قَدْ تَزَيَّنَتْ بَغُرُورِهَا، وَغَرَّتْ بِزِينَتِهَا، دَارُهَا هَانَتْ عَلَى رَبِّهَا،

الخطبة ١١٣: وفيها مواعظ للناس

ومن خطبة له (عليه السلام) [وفيها مواعظ للناس] الْحَمْدُ للهِ الْوَاصِلِ الْحَمْدَ بِالنِّعَمِ وَالنِّعَمَ بِالشُّكْرِ، نَحْمَدُهُ عَلَى آلاَئِهِ كَمَا نَحْمَدُهُ عَلَى بَلاَئِهِ، وَنَسْتَعِينُهُ عَلَى هذِهِ

الخطبة ١١٤: في الاستسقاء

ومن خطبة له (عليه السلام) في الاستسقاء اللَّهُمَّ قَدِ انْصَاحَتْ[١] جِبَالُنَا، وَاغْبَرَّتْ أَرْضُنَا، وَهَامَتْ[٢] دَوَابُّنَا، وَتَحَيَّرَتْ في مَرَابِضِهَا[٣]، وَعَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكَالَى[٤] عَلَى أَوْلاَدِهَا، وَمَلَّتِ التَّرَدُّدَ

الخطبة ١١٥: وفيها ينصح أصحابه

ومن خطبة له (عليه السلام) [وفيها ينصح أصحابه] أَرْسَلَهُ دَاعِياً إِلَى الْحَقِّ، وَشَاهِداً عَلَى الْخَلْقِ، فَبَلَّغَ رَسَالاَتِ رَبِّهِ غَيْرَ وَان[١] وَلاَ مُقَصِّر، وَجَاهَدَ فِي اللهِ

الخطبة ١١٦: يوبخ البخلاء بالمال والنفس

ومن كلام له (عليه السلام) [يوبخ البخلاء بالمال والنفس] فَلاَ أَمْوَالَ بَذَلُْتموهَا لِلَّذِي رَزَقَهَا، وَلاَ أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا، تَكْرُمُونَ[١] بِاللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَلاَ

الخطبة ١١٧: في الصالحين من أصحابه

ومن كلام له (عليه السلام) [في الصالحين من أصحابه] أَنْتُمُ الاَنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ، وَالاِخُوَانُ في الدِّينِ، وَالْجُنَنُ[١] يَوْمَ الْبَأْسِ[٢]، وَالْبِطَانَةُ[٣] دُونَ النَّاسِ، بِكُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ،

الخطبة ١١٩: يذكر فضله ويعظ الناس

ومن كلام له (عليه السلام) [يذكر فضله ويعظ الناس] تَاللهِ لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْلِيغَ الرِّسَالاَتِ، وَإِتْمَامَ الْعِدَاتِ[١]، وَتَمَامَ الْكَلِمَاتَ. وَعِنْدَنَا ـ أَهْلَ الْبَيْتِ ـ أَبْوَابُ الْحُكْمِ

الخطبة ١٢٠: بعد ليلة الهرير

ومن كلام له (عليه السلام) [بعد ليلة الهرير] وقد قام رجل من أصحابه فقال: نهيتنا عن الحكومة ثمّ أمرتنا بها، فما ندري أيّ الامرين أَرشد؟

الخطبة ١٢٢: قاله لاصحابه في ساعة الحرب

ومن كلام له (عليه السلام) قاله لاصحابه في ساعة الحرب وَأَيُّ امْرِىء مِنْكُمْ أَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ رَبَاطَةَ جَأْش[١] عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَرَأَى مِنْ أَحَد مِنْ إِخْوَانِهِ

الخطبة ١٢٣: وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكُمْ تَكِشُّونَ كَشِيشَ الضِّبَابِ

ومن كلام له (عليه السلام) وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكُمْ تَكِشُّونَ كَشِيشَ الضِّبَابِ[١]: لاَ تَأْخُذُونَ حَقّاً، وَلاَ تَمْنَعُونَ ضَيْماً. قَدْ خُلِّيتُمْ وَالطَّرِيقَ، فَالنَّجَاةُ لَلْمُقْتَحِمِ، وَالْهَلَكَةُ لَلْمُتَلَوِّمِ[٢]. ——————————————

الخطبة ١٢٤: في حضّ أصحابه على القتال

ومن كلام له (عليه السلام) في حضّ أصحابه على القتال فَقَدِّمُوا الدَّارِعَ[١]، وَأَخِّرُوا الْحَاسِرَ[٢]، وَعَضُّوا عَلَى الاَْضْرَاسِ فَإِنَّهُ أَنْبَى[٣] لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ[٤]، وَالْتَوُوا[٥] فِي أَطْرَافِ

الخطبة ١٢٧: للخوارج أيضاً

ومن كلام له (عليه السلام) للخوارج أيضاً فإنْ أَبَيْتُمْ إِلاَّ أَنْ تَزْعُمُوا أَنِّي أَخْطَأْتُ وَضَلَلْتُ، فَلِمَ تُضَلِّلونُ عَامَّةَ أُمَّةِ مُحَمَّد(صلى الله عليه وآله)بِضَلاَلِي، وَتَأْخُذُونَهُمْ بِخَطَئِي،

الخطبة ١٢٩: في ذكر المكاييل والموازين

ومن خطبة له (عليه السلام) في ذكر المكاييل والموازين عِبَادَ اللهِ، إِنَّكُمْ ـ وَمَا تَأْمُلُونَ مِنْ هذِهِ الدُّنْيَا ـ أَثْوِيَاءُ[١] مُؤَجَّلُونَ، وَمَدِينُونَ مُقْتَضَوْنَ: أَجَلٌ مَنْقُوصٌ،

الخطبة ١٣١: فيه يبيّن سبب طلبه الحكم ويصف الامام الحقّ

ومن كلام له (عليه السلام) [وفيه يبيّن سبب طلبه الحكم ويصف الامام الحقّ] أَيَّتُهَا النُّفُوسُ الُْمخْتَلِفَةُ، وَالْقُلُوبُ الْمُتَشَتِّتَةُ، الشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمْ، وَالْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، أَظْأَرُكُمْ[١] عَلَى

الخطبة ١٣٢: يعظ فيها ويزهد في الدنيا

ومن خطبة له (عليه السلام) [يعظ فيها ويزهد في الدنيا] [حمد الله] نَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَخَذَ وَأَعْطَى، وَعَلَى مَا أَبْلَى وَابْتَلَى[١]، الْبَاطِنُ لِكُلِّ خَفِيَّة، الْحَاضِرُ

الخطبة ١٣٦: في أمر البيعة

ومن كلام له (عليه السلام) [في أمر البيعة] لَمْ تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ إِيَّايَ فَلْتَةً[١]، وَلَيْسَ أَمْرِي وَأَمْرُكُمْ وَاحِداً، إِنِّي أُرِيدُكُمْ للهِِ وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي لاَِنْفُسِكُمْ. أَيُّهَا النَّاسُ،

الخطبة ١٣٧: في معنى طلحة والزبير

ومن كلام له (عليه السلام) [في معنى طلحة والزبير] وَاللهِ مَا أَنْكَرُوا [عَلَيَّ] مُنْكَراً، وَلاَ جَعَلُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ نِصْفاً[١]، وَإِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّاً [هُمْ] تَرَكُوهُ، وَدَماً

الخطبة ١٣٨: يومىء فيها إلى ذكر الملاحم

ومن خطبة له (عليه السلام) يومىء فيها إلى ذكر الملاحم يَعْطِفُ الْهَوَى عَلَى الْهُدَى إِذَا عَطَفُوا الْهُدَى عَلَى الْهَوَى، وَيَعْطِفُ الرَّأْيَ عَلَى الْقُرْآنِ إِذَا عَطَفُوا

الخطبة ١٣٩: في وقت الشورى

ومن كلام له (عليه السلام) في وقت الشورى لَنْ يُسْرِعَ أَحَدٌ قَبْلِي إِلَى دَعْوَةِ حَقٍّ، وَصِلَةِ رَحِم، وَعَائِدَةِ كَرَم. فَاسْمَعُوا قَوْلي، وَعُوا مَنْطِقِي، عَسَى أَنْ

الخطبة ١٤٠: في النهي عن عيب الناس

ومن كلام له (عليه السلام) في النهي عن عيب الناس وَإِنَّمَا يَنْبَغِي لاَِهْلِ الْعِصْمَةِ وَالْمَصْنُوعِ إِلَيْهمْ فِي السَّلاَمَةِ[١] أَنْ يَرْحَمُوا أَهْلَ الذُّنُوبِ وَالْمَعْصِيَةِ، وَيَكُوَنَ الشُّكْرُ

الخطبة ١٤٢: المعروف في غير أهله

ومن كلام له (عليه السلام) [المعروف في غير أهله] وَلَيْسَ لِوَاضِعِ الْمَعْرُوفِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ، وَعِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ، مِنَ الْحَظِّ فِيَما أَتى إِلاَّ مَحْمَدَةُ اللِّئَامِ،

الخطبة ١٤٣: في الاستسقاء

ومن خطبة له (عليه السلام) في الاستسقاء [وفيه تنبيه العباد إلى وجوب استغاثة رحمة الله إذا حبس عنهم رحمة المطر] أَلاَ وَإِنَّ الاَْرْضَ الَّتِي تَحْمِلُكُم،

الخطبة ١٤٤: مبعث الرسل

ومن خطبة له (عليه السلام) [مبعث الرسل] بَعَثَ اللهُ رُسُلَهُ بِمَا خَصَّهُمْ بِهِ مِنْ وَحْيِهِ، وَجَعَلَهُمْ حُجَّةً لَهُ عَلَى خَلْقِهِ، لِئَلاَّ تَجِبَ الْحُجَّةُ لَهُمْ بِتَرْكِ

الخطبة ١٤٥: فناء الدنيا

ومن خطبة له (عليه السلام) [فناء الدنيا] أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِيهِ[١] الْمَنَايَا، مَعَ كُلِّ جَرْعَة شَرَقٌ، وَفي كُلِّ أَكْلَة

الخطبة ١٤٦: وقد استشاره عمر بن الخطاب

ومن كلام له (عليه السلام) وقد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه إِنَّ هذَا الاَْمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ وَلاَ خِذْلاَنُهُ بِكَثْرَة وَلاَ

الخطبة ١٤٧: الغاية من البعثة

ومن خطبة له (عليه السلام) [الغاية من البعثة] فَبَعَثَ اللهُ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبَادَهُ مِنْ عِبَادَةِ الاَْوْثَانِ إِلَى عِبَادَتِهِ، وَمِنْ طَاعَةِ الشَّيْطَانِ إِلَى طَاعَتِهِ، بِقُرْآن

الخطبة ١٤٨: في ذكر أهل البصرة

ومن خطبة له (عليه السلام) [في ذكر أهل البصرة] كُلُّ وَاحِد مِنْهُمَا يَرْجُو الاَْمْرَ لَهُ، وَيَعْطِفُهُ عَلَيْهِ دُونَ صَاحِبِهِ، لاَ يَمُتَّانِ[١] إِلَى اللهِ بِحَبْل، وَلاَ

الخطبة ١٤٩: قبل موته

ومن كلامه (عليه السلام) قبل موته أَيُّهَا النَّاسُ، كُلُّ امْرِىء لاَق بِمَا يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرَارِهِ، وَالاَْجَلُ مَسَاقُ النَّفْسِ[١]، وَالْهَرَبُ مِنْهُ مُوَافَاتُهُ. كَمْ أَطْرَدْتُ[٢] الاَيَّامَ

الخطبة ١٥٠: يومي فيها إلى الملاحم

ومن خطبة له (عليه السلام) يومي فيها إلى الملاحم وَأَخَذُوا يَمِيناً وَشِمَالاً ظَعْنَاً فِي مَسَالِكَ الْغَيِّ، وَتَرْكاً لِمَذَاهِبِ الرُّشْدِ، فَلاَ تَسْتَعْجِلُوا مَا هُوَ كَائِنٌ مُرْصَدٌ،

الخطبة ١٥١: يحذر من الفتن

ومن خطبة له (عليه السلام) [يحذر من الفتن] [الله ورسوله] [وَأَحْمَدُ اللهَ] وَأَسْتَعِينُهُ عَلَى مَدَاحِرِ[١] الشَّيْطَانِ وَمَزَاجِرِهِ، وَالاعْتِصَامِ مِنْ حَبَائِلِهِ وَمَخَاتِلِهِ[٢]. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ

الخطبة ١٥٣: صفة الضال

ومن خطبه له (عليه السلام) [صفة الضال] وَهُوَ فِي مُهْلَة مِنَ اللهِ يَهْوِي مَعَ الْغَافِلِينَ، وَيَغْدُومَعَ الْمُذْنِبِينَ، بلاَ سَبِيل قَاصِد، وَلاَ إِمَام قَائِد. منها: [في

الخطبة ١٥٥: يذكر فيها بديع خلقة الخفاش

ومن خطبة له (عليه السلام) يذكر فيها بديع خلقة الخفاش [حمد الله وتنزيهه] الْحَمْدُ للهِِ الَّذِي انْحَسَرَتِ[١] الاَوْصَافُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَرَدَعَتْ عَظَمَتُهُ الْعُقُولَ، فَلَمْ

الخطبة ١٥٧: يحثّ الناس على التقوى

ومن خطبة له (عليه السلام) [يحثّ الناس على التقوى] الْحَمْدُ للهِِ الَّذِي جَعَلَ الْحَمْدَ مِفْتَاحاً لِذِكْرِهِ، وَسَبَباً لِلْمَزِيدِ مِنْ فَضْلِهِ، وَدَلِيلاً عَلَى آلاَئِهِ وَعَظَمَتِهِ. عِبَادَ

الخطبة ١٥٩: يبيّن فيها حسن معاملته لرعيّته

ومن خطبة له (عليه السلام) [يبيّن فيها حسن معاملته لرعيّته] وَلَقَدْ أَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ، وَأَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ، وَأَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رَبَقِ[١] الذُّلِّ، وَحَلَقِ[٢] الضَّيْمِ، شُكْراً مِنِّي

الخطبة ١٦٠: أَمْرُهُ قَضَاءٌ وَحِكْمَةٌ، وَرِضَاهُ أَمَانٌ وَرَحْمَةٌ، يَقْضِي بِعِلْم، وَيَعْفُو بحِلْم

ومن خطبة له (عليه السلام) أَمْرُهُ قَضَاءٌ وَحِكْمَةٌ، وَرِضَاهُ أَمَانٌ وَرَحْمَةٌ، يَقْضِي بِعِلْم، وَيَعْفُو بحِلْم. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَتُعْطِي، وَعَلَى مَا تُعَافي

الخطبة ١٦٣: الخالق جلّ وعلا

ومن خطبة له (عليه السلام) [الخالق جلّ وعلا] الْحَمْدُ لله خَالِقِ الْعِبَادِ، وَسَاطِحِ الْمِهَادِ[١]، وَمُسِيلِ الْوِهَادِ[٢]،وَمُخْصِبِ النِّجَادِ[٣]، لَيْسَ لاَِوَّلِيَّتِهِ ابْتِدَاءٌ، وَلاَ لاَِزَلِيَّتِهِ انْقِضَاءٌ، هُوَ الاَوَّلُ

الخطبة ١٦٥: يذكر فيها عجيب خلقه الطاووس

ومن خطبة له يذكر فيها عجيب خلقه الطاووس [خلقة الطيور] ابْتَدَعَهُمْ خَلْقاً عَجِيباً مِنْ حَيَوَان وَمَوَات، وَسَاكِن وَذِي حَرَكَات، وَأَقَامَ مِنْ شَوَاهِدِ الْبَيِّنَاتِ عَلَى لَطِيفِ

الخطبة ١٦٦: الحثّ على التآلف

ومن خطبة له (عليه السلام) [الحثّ على التآلف] لِيَتَأَسَّ[١] صَغِيرُكُمْ بِكَبِيرِكُمْ، وَلْيَرأَفْ كَبِيرُكُمْ بِصَغيرِكُمْ، وَلاَ تَكُونُوا كَجُفَاةِ الْجَاهِلِيَّةِ: لاَ في الدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ، وَلاَ عَنِ اللهِ

الخطبة ١٦٧: في أوّل خلافته

ومن خطبة له (عليه السلام) في أوّل خلافته إنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أَنْزَلَ كِتَاباً هَادِياً بَيَّنَ فِيهِ الْخَيْرَ وَالْشَّرَّ; فَخُذُوا نَهْجَ الْخَيْرِ تَهْتَدُوا، وَاصْدِفُوا عَنْ سَمْتِ

الخطبة ١٧١: لما عزم على لقاء القوم بصفين

ومن كلام له (عليه السلام) لما عزم على لقاء القوم بصفين [الدعاء] اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ[١]، وَالْجَوِّ المَكْفُوفِ[٢]، الَّذِي جَعَلْتَهُ مَغِيضاً[٣] لِلَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمَجْرىً لِلشَّمْسِ

الخطبة ١٧٢: ومن خطبة له (عليه السلام)

ومن خطبة له (عليه السلام) الْحَمْدُ لله الَّذِي لاَ تُوَارِي[١] عَنْهُ سَمَاءٌ سَمَاءً، وَلاَ أَرْضٌ أَرْضاً. منها: [في يوم الشورى] وَقَالَ قَائِلٌ: إِنَّكَ يابْنَ أبِي

الخطبة ١٧٥: في الموعظة وبيان قرباه من رسول الله

ومن خطبة له (عليه السلام) [في الموعظة وبيان قرباه من رسول الله] أَيُّهَا الغَافِلُونَ غَيْرُ الْمَغْفُولِ عَنْهُمْ، وَالتَّارِكُونَ الْمَأْخُوذُ مِنْهُمْ، مَالي أَرَاكُمْ عَنِ اللهِ ذَاهِبِينَ،

الخطبة ١٧٧: في معنى الحكمين

ومن كلام له (عليه السلام) في معنى الحكمين فأَجْمَعَ رَأْيُ مَلَئِكمْ عَلَى أَنِ اخْتَارُوا رَجُلَيْنِ، فَأَخَذْنَا عَلَيْهِمَا أَنْ يُجَعْجِعَا[١] عِنْدَ الْقُرْآنِ، ولاَ يُجَاوِزَاهُ، وَتَكُونَ أَلْسِنَتُهُما

الخطبة ١٧٨: في الشهادة والتقوى

ومن خطبة له (عليه السلام) [في الشهادة والتقوى] [وقيل: إنّه خطبها بعد مقتل عثمان في أول خلافته] لاَ يَشْغَلُهُ شَأْنٌ، وَلاَ يُغَيِّرُهُ زَمَانٌ، وَلاَ يَحْوِيهِ

الخطبة ١٧٩: ومن كلام له(عليه السلام)

ومن كلام له (عليه السلام) وقد سأله ذِعلبٌ اليماني فقال: هل رأيت ربّك يا أميرالمؤمنين؟ فقال(عليه السلام): أَفأَعْبُدُ مَا لا أَرَى ؟ قال: وكيف تراه؟

الخطبة ١٨٠: في ذمّ أصحابه

ومن كلام له (عليه السلام) في ذمّ أصحابه أَحْمَدُ اللهَ عَلَى مَا قَضَى مِنْ أَمْر، وَقَدَّرَ مِنْ فِعْل، وَعَلَى ابْتِلاَئِي بِكُم أَيَّتُهَا الْفِرْقَةُ الَّتِي إذَا

الخطبة ١٨٦: في التوحيد

ومن خطبة له (عليه السلام) في التوحيد وتجمع هذه الخطبة من أصول العلوم ما لا تجمعه خطبة مَا وَحَّدَهُ مَنْ كَيَّفَهُ، وَلاَ حَقِيقَتَهُ أَصَابَ مَنْ

الخطبة ١٨٧: تختصّ بذكر الملاحم

ومن خطبة له (عليه السلام) تختصّ بذكر الملاحم أَلاَ بِأَبِي وَأُمِّي، هُمْ مِنْ عِدَّة أَسْمَاؤُهُمْ فِي السَّماءِ مَعْرُوفَةٌ وَفِي الاَْرْضِ مَجْهُولَةٌ. أَلاَ فَتَوَقَّعُوا مَا يَكُونُ

الخطبة ١٨٨: في الوصية بأمور

ومن خطبة له (عليه السلام) [في الوصية بأمور] [التقوى] أُوصِيكُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ، بِتَقْوَى اللهِ، وَكَثْرَةِ حَمْدِهِ عَلَى آلاَئِهِ إِلَيْكُمْ، وَنَعْمَائِهِ عَلَيْكُمْ، وَبَلاَئِهِ[١] لَدَيْكُمْ. فَكَمْ خَصَّكُمْ

الخطبة ١٨٩: في الايمان ووجوب الهجرة

ومن خطبة لمولانا أميرالمؤمنين على بن أبي طالب صلوات الله عليه [في الايمان ووجوب الهجرة] [أقسام الايمان] فَمِنَ الاِْيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً مُسْتَقِرّاً فِي الْقُلُوبِ،

الخطبة ١٩٣: يصف فيها المتقين

ومن خطبة له (عليه السلام) [يصف فيها المتقين] روي أنّ صاحباً لاميرالمؤمنين(عليه السلام) يقال له همّامٌ كان رجلاً عابداً، فقال له: يا أميرالمؤمنين، صف لي

الخطبة ١٩٤: يصف فيها المنافقين

ومن خطبة له (عليه السلام) يصف فيها المنافقين نَحْمَدُهُ عَلَى مَا وَفَّقَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَذَادَ عَنْهُ[١] مِنَ الْمَعْصِيةِ، وَنَسْأَلُهُ لِمِنَّتِهِ تَمَاماً، وَبِحَبْلِهِ اعْتِصَاماً. وَنَشْهَدُ

الخطبة ١٩٥: يحمدالله ويثني على نبيّه ويعظ

ومن خطبة له (عليه السلام) [يحمدالله ويثني على نبيّه ويعظ] [حمدالله] الْحَمْدُ لله الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِهِ، وَجَلاَلِ كِبْرِيَائِهِ، مَا حَيَّرَ مُقَلَ[١] الْعُقُولِ مِنْ

الخطبة ١٩٩: كان يوصي به أصحابه

ومن كلام له (عليه السلام) كان يوصي به أصحابه تَعَاهَدُوا أَمْرَ الصَّلاَةِ، وَحَافِظُوا عَلَيْهَا، وَاسْتَكْثِرُوا مِنْهَا، وَتَقَرَّبُوا بِهَا، فَإِنَّهَا (كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) أَلاَ

الخطبة ٢٠٠: في معاوية

ومن كلام له (عليه السلام) [في معاوية] وَاللهِ مَا مُعَاوِيَةُ بِأَدْهَى مِنِّي، وَلكِنَّهُ يَغْدِرُ وَيَفْجُرُ، وَلَوْلاَ كَرَاهِيَةُ الْغَدْرِ لَكُنْتُ مِنْ أَدْهَى النَّاسِ، وَلَكِنْ كُلُّ غَدْرَة

الخطبة ١٨٢: ومن خطبة له(عليه السلام)

ومن خطبة له (عليه السلام) روي عن نوف البكالي قال: خطبنا بهذه الخطبة أميرالمؤمنين عليّ(عليه السلام)بالكوفة وهو قائم على حجارة، نصبها له جَعْدَة بن هُبَيْرة

الخطبة ٢٠١: يعظ بسلوك الطريق الواضح

ومن كلام له (عليه السلام) [يعظ بسلوك الطريق الواضح] أَيُّهَا النَّاسُ، لاَ تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ الْهُدَىُ لِقِلَّةِ أَهْلِهِ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى مَائِدَة شِبَعُهَا

الخطبة ٢٠٤: كان كثيراً ما ينادي به أصحابه

ومن كلام له (عليه السلام) كان كثيراً ما ينادي به أصحابه تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللهُ! فَقَدْ نُودِيَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ، وَأَقِلُّوا الْعُرْجَةَ[١] عَلَى الدُّنْيَا، وَانْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا

الخطبة ٢١١: في عجيب صنعة الكون

ومن خطبة له (عليه السلام) [في عجيب صنعة الكون] وَكَانَ مِنِ اقْتِدَارِ جَبَروتِهِ، وَبَدِيعِ لَطَائِفِ صَنْعَتِهِ، أَنْ جَعَلَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ الزَّاخِرِ[١] الْمُتَرَاكِمِ الْمُتَقَاصِفِ[٢]، يَبَساً[٣]

الخطبة ٢١٣: في تمجيدالله وتعظيمه

ومن خطبة له (عليه السلام) [في تمجيدالله وتعظيمه] الْحَمْدُ لله الْعَلِيِّ عَنْ شَبَهِ[١] الْـمَخْلُوقِينَ، الْغَالِبِ لِمَقَالِ الْوَاصِفِينَ، الظَّاهِرِ بَعَجَائِبِ تَدْبِيرِهِ لِلنَّاظِرينَ، الْبَاطِنِ بِجَلاَلِ عِزَّتِهِ عَنْ

الخطبة ٢١٥: كان يدعو به كثيراً

ومن دعائه (عليه السلام) [كان يدعو به كثيراً] الْحَمْدُ لله الَّذِي لَمْ يُصبِحْ بِي مَيِّتاً وَلاَ سَقِيماً، وَلاَ مَضْرُوباً عَلَى عُرُوقِي بِسُوء، وَلاَ مَأْخُوذاً بِأَسْوَاَ

الخطبة ٢١٦: ومن خطبة له(عليه السلام) بصفين

ومن خطبة له (عليه السلام) بصفين أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً بِوِلاَيَةِ أَمْرِكُمْ، وَلَكُمْ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ مثْلُ الَّذِي لِي عَلَيْكُمْ، فَالْحَقُّ

الخطبة ٢١٧: في التظلم والتشكي من قريش

ومن كلام له (عليه السلام) [في التظلم والتشكي من قريش] اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ[١] عَلَى قُرَيْش، فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَأَكْفَأُوا إِنَائِي[٢]، وَأَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي حَقّاً

الخطبة ٢١٨: ومن كلام له(عليه السلام)

ومن كلام له (عليه السلام) لمّا مر بطلحة وعبدالرحمن بن عتاب بن أسيد وهما قتيلان يوم الجمل لَقَدْ أَصْبَحَ أَبُو مُحَمَّد بِهذَا الْمَكَانِ غَرِيباً! أَمَا

الخطبة ٢٢٠: قاله بعد تلاوته: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ)

ومن كلام له (عليه السلام) قاله بعد تلاوته: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ[١] حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ) يَا لَهُ مَرَاماً[٢] مَا أَبْعَدَهُ! وَزَوْراً[٣] مَا أَغْفَلَهُ[٤]! وَخطراً مَا أَفْظَعَهُ! لَقَدِ

الخطبة ٢٢١: قاله عند تلاوته: (رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ)

ومن كلام له (عليه السلام) قاله عند تلاوته: (رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ) إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الذِّكْرَ[١] جِلاَءً[٢] لِلْقُلُوبِ، تَسْمَعُ

الخطبة ٢٢٢: قاله عند تلاوته: (يَا أَيُّهَا الاِْنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ)

ومن كلام له (عليه السلام) قاله عند تلاوته: (يَا أَيُّهَا الاِْنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ) أَدْحَضُ مَسْؤُول حُجَّةً[١]، وَأَقْطَعُ مُغْتَرٍّ مَعْذِرَةً، لَقَدْ أَبْرَحَ جَهَالَةً بِنَفْسِهِ[٢].

الخطبة ٢٢٣: يتبرّأ من الظلم

ومن كلام له (عليه السلام) [يتبرّأ من الظلم] وَاللهِ لاََنْ أَبِيتَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ[١] مُسَهَّداً[٢]، أَوْ أُجَرَّ فِي الاَْغْلاَلِ مُصَفَّداً[٣]، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى

الخطبة ٢٢٤: يلتجىء إلى الله أن يغنيه

ومن دعاء له (عليه السلام) [يلتجىء إلى الله أن يغنيه] اللَّهُمَّ صُنْ وَجْهِي[١] بِالْيَسَارِ[٢]، وَلاَتَبْذُلْ جَاهِيَ[٣] بِالاِْقْتَارِ[٤]، فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ، وَأَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ،وَأُبْتَلَى بِحَمْدِ مَنْ

الخطبة ٢٢٥: في التنفير من الدنيا

ومن خطبة له (عليه السلام) [في التنفير من الدنيا] دَارٌ بِالْبَلاَءِ مَحْفُوفَةٌ، وَبِالْغَدْرِ مَعْرُوفَةٌ، لاَ تَدُومُ أَحْوَالُهَا، وَلاَ يَسْلَمُ نُزَّالُهَا[١]. أَحْوَالٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَتَارَاتٌ مُتَصَرِّفَةٌ[٢]، الْعَيْشُ

الخطبة ٢٢٦: يلجأ فيه إلى الله لِيهديه إلى الرشاد

ومن دعاء له (عليه السلام) [يلجأ فيه إلى الله لِيهديه إلى الرشاد] اللَّهُمَّ إِنَّكَ آنَسُ[١] الاْنِسِينَ لاَِوْلِيَائِكَ، وَأَحْضَرُهُمْ بِالْكِفايَةِ لِلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ، وَتَطَّلِعُ

الخطبة ٢٢٧: يريد به بعض أصحابه

ومن كلام له (عليه السلام) [يريد به بعض أصحابه] لله بلادُ[١] فُلاَن، فَلَقَدْ قَوَّمَ[٢] الاَْوَدَ، وَدَاوَى الْعَمَدَ[٣]، وَأَقَامَ السُّنَّةَ، وَخَلَّفَ الْفِتْنَةَ[٤]! ذَهَبَ نَقِيَّ الثَّوْبِ، قَلِيلَ

الخطبة ٢٢٨: في وصف بيعته بالخلافة

ومن كلام له (عليه السلام) في وصف بيعته بالخلافة وقد تقدم مثله بألفاظ مختلفة وَبَسَطْتُمْ يَدِي فَكَفَفْتُهَا، وَمَدَدْتُمُوهَا فَقَبَضْتُهَا، ثُمَّ تَدَاكَكْتُمْ عَلَيَّ[١] تَدَاكَّ الاِْبِلِ الْهِيمِ[٢]

الخطبة ٢٢٩: في مقاصد أُخرى

ومن خطبة له (عليه السلام) [في مقاصد أُخرى] فَإِنَّ تَقْوَى اللهِ مِفْتَاحُ سَدَاد، وَذَخِيرَةُ مَعَاد، وَعِتْقٌ منْ كلِّ مَلَكَة[١]، وَنَجَاةٌ مِنْ كلِّ هَلَكَة[٢]، بِهَا يَنْجَحُ

الخطبة ٢٣٦: في شأن الحكمين وذمّ أهل الشام

ومن خطبة له (عليه السلام) في شأن الحكمين وذمّ أهل الشام جُفَاةٌ[١] طَغَامٌ، عَبِيدٌ[٢] أَقْزَامٌ، جُمِّعُوا مِنْ كُلِّ أَوْب[٣]، وَتُلُقِّطُوا مِنْ كُلِّ شَوْب[٤]، مِمَّنْ يَنْبَغِي

الخطبة ٢٣٧: يذكر فيها آل محمد (عليهم السلام)

ومن خطبة له (عليه السلام) يذكر فيها آل محمد(عليهم السلام) هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ، يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهِمْ، لاَ يُخَالِفُونَ

الخطبة ٢٣٨: في المسارعة إلى العمل

ومن خطبة له (عليه السلام) [في المسارعة إلى العمل] فَاعْمَلُوا وَأَنْتُمْ فِي نَفَسِ الْبَقَاءِ[١]، وَالصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ[٢]، وَالتَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ[٣]، وَالْمُدْبِرُ[٤] يُدْعَى، وَالْمُسِيءُ يُرْجَى، قَبْلَ أَنْ يَخْمُدَ

الخطبة ٢٣٩: يحثّ فيه أصحابه على الجهاد

ومن كلام له (عليه السلام) يحثّ فيه أصحابه على الجهاد وَاللهُ مُسْتأْدِيكُمْ[١] شُكْرَهُ، وَمُوَرِّثُكُمْ أَمْرَهُ، وَمُمْهِلُكُمْ[٢] فِي مِضْمار مَحْدُود[٣]، لِتَتَنَازَعُوا سَبَقَهُ[٤]، فَشدُّوا عُقَدَ الْمَـآزِرِ[٥]، وَاطْوُوا

الرسالة ٢: إليهم، بعد فتح البصرة

ومن كتاب له (عليه السلام) إليهم، بعد فتح البصرة وَجَزَاكُمُ اللهُ مِنْ أَهْلِ مِصْر عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ أَحْسَنَ مَا يَجْزِي الْعَامِلِينَ بِطَاعَتِهِ، وَالشَّاكِرِينَ لِنِعْمَتِهِ،

الرسالة ٣: لشريح بن الحارث قاضيه

ومن كتاب كتبه (عليه السلام) لشريح بن الحارث قاضيه روي أنّ شريح بن الحارث قاضي أميرالمؤمنين(عليه السلام) اشترى على عهده داراً بثمانين ديناراً، فبلغه(عليه السلام)ذلك،

الرسالة ١٠: إليه أيضاً

ومن كتاب له (عليه السلام) إليه أيضاً وَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ إِذَا تَكَشَّفَتْ عَنْكَ جَلاَبِيبُ[١] مَا أَنْتَ فِيهِ مِنْ دُنْيَا قَدْ تَبَهَّجَتْ بِزِينَتِهَا[٢]، وَخَدَعَتْ بِلَذَّتِهَا، دَعَتْكَ

الرسالة ٩: إلى معاوية

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية فَأَرَادَ قَوْمُنَا قَتْلَ نَبِيِّنَا، وَاجْتِيَاحَ[١] أَصْلِنَا، وَهَمُّوا بِنَا الْهُمُومَ[٢]، وَفَعَلُوا بِنَا الاَْفَاعِيلَ[٣]، وَمَنَعُونَا الْعَذْبَ[٤]، وَأَحْلَسُونَا[٥] الْخَوْفَ، وَاضْطَرُّونَا[٦] إِلَى

الرسالة ٧: إليه أيضاً

ومن كتاب منه (عليه السلام) إليه أيضاً أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَتْني مِنْكَ مَوْعِظَةٌ مُوَصَّلَةٌ[١]، وَرِسَالَةٌ مُحَبَّرَةٌ[٢]، نَمَّقْتَهَا[٣] بِضَلاَلِكَ، وَأَمْضَيْتَهَا[٤] بِسُوءِ رَأْيِكَ، وَكِتَابُ امْرِىء لَيْسَ لَهُ

الرسالة ٦: إلى معاوية

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْر وَعُمَرَ وَعُثْمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ،

الرسالة ٥: إلى الاشعث بن قيس عامل أذربيجان

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى الاشعث بن قيس عامل أذربيجان وَإِنَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمَة[١]، وَلكِنَّهُ فِي عُنُقِكَ أَمَانةٌ، وَأَنْتَ مُسْتَرْعىً لِمَنْ فَوْقَكَ، لَيْسَ

الرسالة ٤: إلى بعض أُمراء جيشه

ومن كتاب كتبه إلى بعض أُمراء جيشه فَإِنْ عَادُوا إِلَى ظِلِّ الطَّاعَةِ فَذَاكَ الَّذِي نُحِبُّ، وَإِنْ تَوَافَتِ[١] الاُْمُورُ بِالْقَوْمِ إِلَى الشِّقَاقِ وَالْعِصْيَانِ فَانْهَدْ بِمَنْ أَطاعَكَ

الرسالة ١١: ومن وصية

ومن وصية وصّى بها(عليه السلام) جيشاً بعثه إلى العدو فَإذَا نزَلتُمْ بِعَدُوّ أَوْ نَزَلَ بِكُمْ، فَلْيَكُنْ مُعَسْكَرُكُمْ فِي قُبُلِ[١] الاَْشْرَافِ[٢]، أَوْ سِفَاحِ الْجِبَالِ[٣]، أَوْ أثْنَاءِ[٤]

الرسالة ١٢: لمعقل بن قيس الرياحي

ومن وصيته لمعقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدّمةً له اتَّقِ اللهَ الَّذِي لاَبُدّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ، وَلاَ مُنْتَهَى لَكَ

الرسالة ١٣: إلى أمير ين من أُمراء جيشه

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى أمير ين من أُمراء جيشه وَقَدْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمَا وَعَلى مَنْ فِي حَيِّزِكُمَا[١] مَالِكَ بْنَ الْحَارثِ الاَْشْترِ، فَاسْمَعَا لَهُ وَأَطِيعاً،

الرسالة ١٤: لعسكره قبل لقاء العدوبصفّين

ومن وصيّته (عليه السلام) لعسكره قبل لقاء العدوبصفّين لاَ تُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَبْدَأُوكُمْ، فَإِنَّكُمْ بِحَمْدِ اللهِ عَلَى حُجَّة، وَتَرْكُكُمْ إِيَّاهُمْ حَتَّى يَبْدَأُوكُمْ حُجَّةٌ أُخْرَى لَكُمْ عَلَيْهِمْ،

الرسالة ١٥: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ

وكان(عليه السلام) يقول إذا لقى العدوّ محارباً اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ[١] الْقُلُوبُ، وَمُدَّتِ الاَْعْنَاقُ، وَشَخَصَتِ الاَْبْصَارُ، وَنُقِلَتِ الاَْقْدَامُ، وَأُنْضِيَتِ[٢] الاَْبْدَانُ. اللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَآنِ[٣]، وَجَاشَتْ[٤]

الرسالة ١٧: إلى معاوية، جواباً عن كتاب منه

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية، جواباً عن كتاب منه وَأَمَّا طَلَبُكَ إِلَيَّ الشَّامَ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لاُِعْطِيَكَ الْيَوْمَ مَا مَنَعْتُكَ أَمْسِ. وَأَمَّا قَوْلُكَ:

الرسالة ١٦: لاصحابه عند الحرب

وكان يقول (عليه السلام) لاصحابه عند الحرب لاَ تَشْتَدَّنَّ عَلَيْكُمْ فَرَّةٌ بَعْدَهَا كَرَّةٌ[١]، وَلاَ جَوْلَةٌ بَعْدَهَا حَمْلَةٌ، وَأَعْطُوا السُّيُوفَ حُقُوقَهَا، وَوَطِّئُوا لِلْجُنُوبِ مَصَارِعَهَا[٢]، وَاذْمُرُوا[٣] أَنْفُسَكُمْ

الرسالة ١٩: إلى بعض عماله

  ومن كتاب له (عليه السلام) إلى بعض عماله أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ دَهَاقِينَ[١] أهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ غِلْظَةً وَقَسْوَةً، وَاحْتِقَاراً وَجَفْوَةً، وَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَهُمْ أَهْلاً

الرسالة ٢٠: إلى زياد بن أبيه

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى زياد بن أبيه وهو خليفة عامله عبدالله بن العباس على البصرة، وعبد الله عامل أميرالمؤمنين(عليه السلام)يومئذ عليها وعلى كور

الرسالة ٢١: إليه أيضاً

ومن كتاب له (عليه السلام) إليه أيضاً فَدَعِ الاِْسْرَافَ مُقْتَصِداً، وَاذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَداً، وَأَمْسِكْ مِنَ الْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ، وَقَدِّمِ الْفَضْلَ[١] لِيَوْمِ حَاجَتِكَ. أَتَرْجُوا أَنْ

الرسالة ٢٢: إلى عبدالله بن العباس

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى عبدالله بن العباس وكان ابن عباس يقول: ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله كانتفاعي بهذا الكلام: أَمَّا بَعْدُ،

الرسالة ٢٨: إلى معاوية جواباً

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية جواباً وهو من محاسن الكتب. أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ [فِيهِ] اصْطِفَاءَ اللهِ تعالى مُحَمَّداً(صلى الله عليه

الرسالة ٢٩: إلى أهل البصرة

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى أهل البصرة وَقَدْ كَانَ مِنِ انْتِشَارِ حَبْلِكُمْ[١] وَشِقَاقِكُمْ مَا لَوْ تَغْبَوْا عَنْهُ[٢]، فَعَفَوْتُ عَنْ مُجْرِمِكُمْ، وَرَفَعْتُ السَّيْفَ عَنْ مُدْبِرِكُمْ،

الرسالة ٣٠: إلى معاوية

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية فَاتَّقِ اللهَ فِيَما لَدَيْكَ، وَانْظُرْ في حَقِّهِ عَلَيْكَ، وَارْجِعْ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا لاَ تُعْذَرُ بَجَهَالَتِهِ، فَإِنَّ لِلطَّاعَةِ أَعْلاَماً

الرسالة ٣٢: إلى معاوية

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية وَأَرْدَيْتَ[١] جِيلاً مِنَ النَّاسِ كَثِيراً، خَدَعْتَهُمْ بِغَيِّكَ[٢]، وَأَلْقَيْتَهُمْ فِي مَوْجِ بَحْرِكَ، تَغْشَاهُمُ الظُّلُمَاتُ،تَتَلاَطَمُ بِهِمُ الشُّبُهَاتُ، فَجاروا عَنْ وِجْهَتِهِمْ[٣]،

الرسالة ٣٧: إلى معاوية

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية فَسُبْحَانَ الله! مَا أَشَدَّ لُزُومَكَ لِلاَْهْوَاءِ الْمُبْتَدَعَةِ، وَالْحَيْرَةِ الْمُتَّبَعَةِ[١]، مَعَ تَضْيِيعِ الْحَقَائِقِ وَاطِّرَاحِ الْوَثَائِقِ، الَّتِي هِيَ لله طِلْبَةٌ[٢]،

الرسالة ٣٩: إلى عمروبن العاص

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى عمروبن العاص فَإِنَّكَ جَعَلْتَ دِينَكَ تَبْعاً لِدُنْيَا امْرِىء ظَاهِر غَيُّهُ، مَهْتُوك سِتْرُهُ، يَشِينُ الْكَرِيمَ بِمَجْلِسِهِ، وَيُسَفِّهُ الْحَلِيمَ بِخِلْطَتِهِ، فَاتَّبَعْتَ

الرسالة ٤٠: إلى بعض عماله

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى بعض عماله أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ، إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ رَبَّكَ، وَعَصَيْتَ إِمَامَكَ، وَأَخْزَيْتَ أَمَانَتَكَ[١]. بَلَغَنِي

الرسالة ٤١: إلى بعض عماله

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى بعض عماله وهو عبدالله بن العباس أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي كُنْتُ أَشْرَكْتُكَ فِي أَمَانَتِي[١]، وَجَعَلْتُكَ شِعَارِي وَبِطَانَتِي، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ

الرسالة ٤٣: إلى مصقلة بن هُبَيرة الشيباني

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى مصقلة بن هُبَيرة الشيباني وهو عامله على أردشير خُرّة[١]: بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلهَكَ، وَأَغْضَبْتَ

الرسالة ٤٤: إلى زياد بن أبيه

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى زياد بن أبيه وقد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ مُعَاويَةَ كَتَبَ إِلَيْكَ يَسْتَزِلُّ[١]

الرسالة ٤٧: للحسن والحسين(عليهم السلام)

ومن وصية له للحسن والحسين(عليهم السلام) لما ضربه ابن ملجم لعنه الله أُوصِيكُمَا بِتَقْوَى اللهِ، وَأنْ لاَ تَبْغِيَا الدُّنْيَا وَإِنْ بَغَتْكُمَا[١]، وَلاَ تَأْسَفَا عَلَى شَيْء

الرسالة ٤٨: إلى معاوية

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية وَإِنَّ الْبَغْيَ وَالزُّورَ يُوتِغَانِ الْمَرْء[١] فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ، وَيُبْدِيَانِ خَلَلَهُ عِنْدَ مَنْ يَعِيبُهُ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ غَيْرُ مُدْرِك

الرسالة ٥٠: إِلى أمرائه على الجيوش

ومن كتاب له (عليه السلام) إِلى أمرائه على الجيوش مِنْ عَبْدِاللهِ عَلِيِّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِ الْمَسَالِحِ[١]: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ حَقّاً عَلَى الْوَالِي أَلاَّ يُغَيِّرَهُ عَلَى

الرسالة ٤٩: ومن كتاب له(عليه السلام) إليه

ومن كتاب له (عليه السلام) إليه أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا مَشْغَلَةٌ عَنْ غَيْرِهَا، وَلَمْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا شَيْئاً إِلاَّ فَتَحَتْ لَهُ حِرْصاً عَلَيْهَا، وَلَهَجاً بِهَا[١]،

الرسالة ٥١: إلى عماله على الخراج

  ومن كتاب له (عليه السلام) إلى عماله على الخراج مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلِيّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِ الْخَرَاجِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَحْذَرْ مَا

الرسالة ٥٢: إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة

  ومن كتاب له (عليه السلام) إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة أَمَّا بَعْدُ، فَصَلُّوا بَالنَّاسِ الظُّهْرَ [حَتَّى][١] تَفِيءَ[٢] الشَّمْسُ مِنْ مَرْبِضِ الْعَنْزِ[٣]. وَصَلُّوا بِهِمُ

الرسالة ٥٥: إلى معاوية

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ [قَدْ] جَعَلَ الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا، وَابْتَلَى فِيهَا أَهْلَهَا، لِيَعْلَمَ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً، وَلَسْنَا

الرسالة ٥٦: وصىّ به شريح بن هانىء

ومن كلام وصىّ به شريح بن هانىء لما جعله على مقدمته إلى الشام اتَّقِ اللهَ فِي كُلِّ صَبَاح وَمَسَاء، وَخَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ، وَلاَ

الرسالة ٥٧: إلى أهل الكوفة

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي خَرَجْتُ مِنْ حَيِّي[١] هذَا: إِمَّا ظَالِماً، وَإِمَّا مَظْلُوماً،

الرسالة ٥٨: إلى أهل الامصار

ومن كتاب كتبه(عليه السلام) إلى أهل الامصار يقتصّ فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين وَكَانَ بَدْءُ أَمْرِنَا أَنَّا الْتَقَيْنَا وَالْقَوْمُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَالظَّاهِرُ

الرسالة ٤٦: إلى بعض عمّاله

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى بعض عمّاله أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ[١] عَلَى إِقَامَةِ الدِّينِ، وَأَقْمَعُ[٢] بِهِ نَحْوَةَ[٣] الاَْثِيمِ[٤]، وَأَسُدُّ بِهِ لَهَاةَ[٥] الثَّغْرِ[٦]

الرسالة ٦٢: إلى أهل مصر

ومن كتاب كتبه(عليه السلام) إلى أهل مصر مع مالك الاشتر لما ولاّه إمارَتَها أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله) نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ،

الرسالة ٦٣: إلى أبي موسى الاشعري

ومن كتاب كتبه(عليه السلام) إلى أبي موسى الاشعري وهو عامله على الكوفة، وقد بلغه عنه تثبيطُه[١] الناسَ عن الخروج إليه لمّا ندبهم لحرب أصحاب الجمل

الرسالة ٦٥: إليه أيضاً

ومن كتاب له (عليه السلام) إليه أيضاً أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ آنَ لَكَ أَنْ تَنْتَفِعَ بِالَّلمْحِ الْبَاصِرِ[١] مِنْ عِيَانِ الاُْمُورِ[٢]، فَقَدْ سَلَكْتَ مَدَارِجَ أَسْلاَفِكَ بِادِّعَائِكَ الاَْباطِيلَ،

الرسالة ٦٧: إلى قُثَمِ بن العباس(رحمه الله)

ومن كتاب كتبه(عليه السلام) إلى قُثَمِ بن العباس(رحمه الله) وهو عامله على مكة أَمَّا بَعْدُ، فَأَقِمْ لِلنَّاسِ الْحَجَّ، وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ[١]، وَاجْلِسْ لَهُمُ الْعَصْرَيْنِ[٢]، فَأَفْتِ

الرسالة ٦٨: إلى سلمان الفارسي(رحمه الله)

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى سلمان الفارسي(رحمه الله) قبل أيام خلافته أَمَّا بَعْدُ، فإِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ الْحَيَّةِ: لَيِّنٌ مَسُّهَا، قَاتِلٌ سُمُّهَا، فَأَعْرِضْ عَمَّا

الرسالة ٦٩: إلى الحارث الهَمْدَاني

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى الحارث الهَمْدَاني وَتَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْقُرآنِ، وَانْتَصِحْهُ، وَأَحِلَّ حَلاَلَهُ، وَحَرِّمْ حَرَامَهُ، وَصَدِّقْ بِمَا سَلَفَ مِنَ الْحَقِّ، وَاعْتَبِرْ[١] بِمَا مَضَى مِنَ

الرسالة ٧٢: إلى عبدالله بن العباس

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى عبدالله بن العباس أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكَ لَسْتَ بِسَابِق أَجَلَكَ، وَلاَ مَرْزوُق مَا لَيْسَ لَكَ. وَاعْلَمْ بِأنَّ الدَّهْرَ يَوْمَانِ: يَوْمٌ

الرسالة ٧٣: إلى معاوية

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي عَلَى التَّرَدُّدِ فِي جَوَابِكَ، وَالاسْتَِماعِ إِلَى كِتَابِكَ، لَمُوَهِّنٌ[١] رَأْيِي، وَمُخَطِّىءٌ فِرَاسَتي[٢]. وَإِنَّكَ إِذْ تُحَاوِلُنِي الاُْمُورَ[٣]

الرسالة ٧٤: بين اليمن وربيعة

وَمن حلْف كتبه(عليه السلام) بين اليمن وربيعة نُقل من خط هشام بن الكلبي هذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْل الْـيَمَنِ حَاضِرُهَا وَبَادِيهَا، وَرَبِيعَةُ حَاضِرُهَا[١] وَبَادِيهَا[٢]: أَنَّهُمْ

الرسالة ٧٦: لعبد الله بن العباس

ومن وصية له (عليه السلام) لعبد الله بن العباس عند استخلافه إياه على البصرة سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِكَ وَمَجْلِسِكَ وَحُكْمِكَ، وإِيَّاكَ وَالْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ[١].

الرسالة ٧٧: لَهُ لما بعثه للا حتجاج على الخوارج

ومن وصيته (عليه السلام) لَهُ لما بعثه للا حتجاج على الخوارج لاَ تُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ حَمَّالٌ[١] ذُو وُجُوه، تَقُولُ وَيَقُولُونَ، وَلكِنْ حاجّهُمْ بالسُّنَّةِ، فَإِنَّهُمْ

الرسالة ٧٨: إلى أبي موسى الاشعري

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى أبي موسى الاشعري جواباً في أمر الحكمين ذكره سعيد بن يحيى الاموي في كتاب المغازي فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ تَغَيَّرَ

الرسالة ٧٩: لما استُخْلِف

ومن كتاب كتبه(عليه السلام) لما استُخْلِف إلى أمراء الاجناد أَمَّا بَعْدُ، فإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ مَنَعُوا النَّاسَ الْحَقَّ فَاشْتَرَوْهُ، وَأَخَذُوهُمْ بِالْبَاطِلِ فَاقْتَدَوْهُ[١]. تمّ

الرسالة ٥١: إلى عماله على الخراج

ومن كتاب له (عليه السلام) إلى عماله على الخراج مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلِيّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِ الْخَرَاجِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَحْذَرْ مَا هُوَ

الرسالة ٤٩: ومن كتاب له(عليه السلام) إليه

ومن كتاب له (عليه السلام) إليه أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا مَشْغَلَةٌ عَنْ غَيْرِهَا، وَلَمْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا شَيْئاً إِلاَّ فَتَحَتْ لَهُ حِرْصاً عَلَيْهَا، وَلَهَجاً بِهَا[١]،

بَابُ المُخْتَارِ مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين(عليه السلام) * ١٢١-١٥٠

١٢١. وقال (عليه السلام): عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ يَسْتَعْجِلُ الْفَقْرَ[١] الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ، وَيَفُوتُهُ الْغِنَى الَّذِى إِيَّاهُ طَلَبَ، فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَرَاءِ، وَيُحَاسَبُ فِي الاْخِرَةِ حِسَابَ

بَابُ المُخْتَارِ مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين(عليه السلام) * ١٨١-٢١٠

١٨١. وقال (عليه السلام): إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ[١] تَنْتَضِلُ فِيهِ[٢] الْمَنَايَا[٣]، وَنَهْبٌ[٤] تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ، وَمَعَ كُلِّ جُرْعَة شَرَقٌ[٥]، وَفِي كُلِّ أَكْلَة غَصَصٌ، وَلاَ يَنَالُ

بَابُ المُخْتَارِ مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين(عليه السلام) * ٢٤١-٢٧٠

٢٤١. وقال (عليه السلام): عَرَفْتُ اللهَ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ[١]، وَحَلِّ الْعُقُودِ[٢]. ٢٤٢. وقال (عليه السلام): مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلاَوَةُ الاْخِرَةِ، وَحَلاَوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الاْخِرَةِ. ٢٤٣. وقال

بَابُ المُخْتَارِ مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين(عليه السلام) * ٢٧١-٣٠٠

٢٧١. وقال (عليه السلام): مَنْ تَذَكَّرَ بُعْدَ السَّفَرِ اسْتَعَدَّ. ٢٧٢. وقال (عليه السلام): لَيْسَتِ الرَّوِيَّةُ[١] كَالْـمُعَايَنَةِ مَعَ الاِْبْصَارِ، فَقَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا، وَلاَ يَغُشُّ الْعَقْلُ

بَابُ المُخْتَارِ مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين(عليه السلام) * ٣٣١-٣٦٠

٣٣١. وقال (عليه السلام): الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ، وَالشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى. ٣٣٢. وقال(عليه السلام): يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَومِ الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُومِ! [٣٣٣. وقال(عليه

بَابُ المُخْتَارِ مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين(عليه السلام) * ٣٦١-٣٩٠

٣٦١. وقال(عليه السلام): يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقى فِيهِمْ مِنَ الْقُرآنِ إِلاَّ رَسْمُهُ، وَمِنَ الاِْسْلاَمِ إِلاَّ اسْمُهُ، مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذ عَامِرَةٌ مِنَ البُنَى، خَرَابٌ مِنَ

بَابُ المُخْتَارِ مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين(عليه السلام) * ٤٢١-٤٥٠

٤٢١. وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا. ٤٢٢.

زر الذهاب إلى الأعلى