نظراً للمراجعات الكثيرة! ووجود بعض الشبهات في المسائل الأخلاقية التي توجب انحرافات خطيرة كـ: غلبة الوهم ، والدَّعاوي الكاذبة ، وفقدان التوازن ، والتقوقع ، والباطنية في السلوك ، فقد لخَّص فضيلة الشيخ حبيب الكاظمي الرؤية الشرعية الجامعة في هذا المجال ، ضمن أربعين وصية مركزة ، لئلا يحصل أي لبس في هذا المجال.

مع كريم آل محمد عليهم السلام

– إذا ذكر أحد من أهل البيت –عليهم السلام– يقترن مع ذلك الذكر: العبادة المتواصلة، والأوراد الكثيرة، والكرم، والإحسان، والسيرة المثالية، والأخلاق الفاضلة، والسجايا الكريمة،

ضيافة الرحمن في الشهر الكريم

إن شهر رمضان شهر الله بحقيقة المعنى.. فكما أن الكعبة بيت الله، والقرآن كتاب الله، فكذلك هذا الشهر المبارك، هو أيضاً شهر الله عزوجل.. والشيء

كيف نستثمر مكاسب شهر رمضان ؟

كيف نستثمر مكاسب الشهر الكريم؟.. أبارك للاخوة والأخوات، هذه الليالي والأيام، ونحن على مشارف عيد من أعياد المسلمين، الذي جُعل لنا من موجبات الفخر، والمزيد

الضيافة الالهية

أبارك لصاحب العصر والزمان -صلوات الله وسلامه عليه- بهذا الشهر المبارك، وأسال الله تعالى أن يرفع صيامنا وقيامنا وتلاوتنا لكتابه مع أعماله (عج).. حيث أن

ليلة القدر

إن الخوف الغامض المسيطر قد يكون حالة مرضية، فالخوف الزائد يصنف ضمن الأمراض النفسية.. وهنالك بعض من الناس يغلب عليهم الأمل والرجاء، أي أنه يملك

سورة الحجرات -3

إنّ القرآن هو الثقل الذي أودع في هذه الأمة، ومن كان خلقه القرآن فهو من الفائزين، وإلاّ فإنّ عليه أن يراجع حسابه.. يقول تعالى في

سورة الحجرات -2

– إن هذه السورة على قِصرها فيها دروس اجتماعية وتربوية كثيرة، وهذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا

سورة الحجرات -1

– إن التفسير عمل تخصصي، والمفسرون هم الذين لهم الحقّ في تفسير القرآن الكريم؛ إلا أنّ هذا لا ينافي أبداً أن يكون للمؤمن تأملّه الخاص

طلب الذرية الصالحة

– إن التكامل الروحي والنفسي والفردي، لا يتم إلا من خلال الأسرة السعيدة.. ما دام الفرد إنسانا أعزب، لا مسؤولية له؛ عليه أن يغتنم الفرصة

الرحمة مع الأسرة

– إنّ المؤمن مظهر من مظاهر الرحمة الإلهية، ذلك الربّ الذي نصفه في دعاء شهر رجب، فنقول: (يا من يعطي من سأله، يا من يعطي

رحمة الآخرين

– إن الإنسان الذي يريد أن يستفيد من الرحمة الإلهية، لا بد أن يكون هو أيضاً مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية.. وأول دائرة من دوائر

الرحمة

– إنَّ المؤمن موجود يسعى لأن يكون مظهرا للعطاء الإلهي أينما كان؛ فهذه نعمة كبيرة.. قال رسول الله (ص): (أيها الناس!.. إنه قد أقبل إليكم

البركة

– إن من صفات المؤمن كلما مرّت عليه ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك، ازداد خوفا وقلقا؛ لأنَّ كلَّ يوم وكلَّ ليلة يفقد فرصة من

ثمرة الانتساب إلى الله عز وجل

– إن المؤمن عندما يتلو كتاب الله -عزّ وجلّ- ويمرّ على قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ}، فإن الإنسان يقول بلسان الحال أو بلسان المقال:

أنواع الصوم

– إن الشيطان للإنسان بالمرصاد، ويحاول أن يكثف جنوده، لصدّه عن المسير.. هناك قصة أسطورية تقول: إن أحد الملوك ضلّ في صحراء قاحلة، وأوشك على

ما معنى ليلة القدر

إن ليلة القدر هي ليلة اليقظة، فمن قُبل دعاؤه؛ يُرجى أن لا يموت قلبه يوم تموت فيه القلوب.. قسم من هذهِ الليلة نمضيها في التفكر،

سورة يوسف-4

{قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ}.. إن البيئة الإيمانية لا تكفي لتربية الفرد، بعض الناس

سورة يوسف-3

{لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ}.. في بعض التفاسير: أن البعض سأل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- عن قصةِ يوسف، والله -عزَ

سورة يوسف-2

إن المؤمن طبيعته طبيعة طموحة؛ وعليه ما المانع عندما يرى سيرة الأنبياء والصالحين، أن يقول: يا رب، أتمنى أن أكون مثلهم؟.. والقرآن الكريم يحفزنا على

سورة يوسف-1

إن قصة يوسف -عليه السلام- من القصص التي ذكرت بتفصيل في القرآن الكريم.. {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}، فالقرآن الكريم لم ينزل إلينا بالتلاوة

الحروف المقطعة في القرآن الكريم

القرآن الكريم هو نعمَ المائدة الربانية، التي نستفيد من بركاتها.. فالمؤمن إذا ضاقت بهِ الحياة، واجتمعت عليه الهموم والغموم، لهُ طريقان لتفريج همه: إما أن

علمه البيان

إن من أكبر آيات الكون (النطق)!.. ورب العالمين عندما يمن على بني آدم، يمن عليه بأنه يتعلم وينطق ويبدي ما في فؤاده، {خَلَقَ الإِنسَانَ *

المعارف البشرية

إن المؤمن لا ينفك في حياته من التزود الدائم من آيات القرآن الكريم، والذي لا صلة له بالقرآن، وسنة النبي وآله؛ هذا إنسان من الممكن

توحيد الله عزوجل

إن قراءة الدعاء قبل قراءة القرآن الكريم حركة جيدة، وفي بعض المصاحف يوجد في الصفحات الأولى أدعية لأهل البيت عليهم السلام، فمن أجل فتح الأبواب

التفكر والتدبر

إن الشياطين تجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق، لذلك يجب أن نستعيذ بالله من الشيطان عند تلاوة القرآن الكريم: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ

زر الذهاب إلى الأعلى