نظراً للمراجعات الكثيرة! ووجود بعض الشبهات في المسائل الأخلاقية التي توجب انحرافات خطيرة كـ: غلبة الوهم ، والدَّعاوي الكاذبة ، وفقدان التوازن ، والتقوقع ، والباطنية في السلوك ، فقد لخَّص فضيلة الشيخ حبيب الكاظمي الرؤية الشرعية الجامعة في هذا المجال ، ضمن أربعين وصية مركزة ، لئلا يحصل أي لبس في هذا المجال.

شرح دعاء اليوم السابع عشر

(اَللّـهُمَّ !.. اهْدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ ، وَاقْضِ لي فيهِ الْحَوائِجَ وَالآمالَ ، يا مَنْ لا يَحْتاجُ إلى التَّفْسيرِ وَالسُّؤالِ ، يا عالِماً بِما في

شرح دعاء اليوم السادس عشر

(اَللّـهُمَّ !.. وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الأبْرارِ ، وَجَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةَ الأشْرارِ ، وَآوِني فيهِ بِرَحْمَتِكَ إلى دارِ الْقَـرارِ ، بِإِلهِيَّتِكَ يا إِلـهَ الْعالَمينَ). الجميل في

شرح دعاء اليوم الخامس عشر

(اَللّـهُمَّ !.. ارْزُقْني فيهِ طاعَةَ الْخاشِعينَ ، وَاشْرَحْ فيهِ صَدْري بِإِنابَةِ الُْمخْبِتينَ ، بأَمانِكَ يا أَمانَ الْخائِفينَ !). (اَللّـهُمَّ !.. ارْزُقْني فيهِ طاعَةَ الْخاشِعينَ…) :

شرح دعاء اليوم الرابع عشر

( اَللّـهُمَّ !.. لا تُؤاخِذْني فيهِ بِالْعَثَراتِ ، وَأَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ ، وَلا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَالآْفاتِ ، بِعِزَّتِكَ يا عِزَّ الْمُسْلِمينَ

شرح دعاء اليوم الثالث عشر

(اَللّـهُمَّ طَهِّرْني فيهِ مِنَ الدَّنَسِ وَالأَقْذارِ ، وَصَبِّرْني فيهِ عَلى كائِناتِ الأَقْدارِ ، وَوَفِّقْني فيهِ لِلتُّقى وَصُحْبَةِ الأبْرارِ ، بِعَوْنِكَ يا قُرَّةَ عَيْنِ الْمَساكينَ). –

شرح دعاء اليوم الثاني عشر

من المعلوم أن أدعية الأيام فيها ألوان مختلفة من المفاهيم الجميلة ، فالمؤمن في كل يوم يطلب من ربه تعالى طلباً جميلاً.. فتراه يطلب التوفيق

شرح دعاء اليوم الحادي عشر

– (اَللّـهُمَّ !.. حَبِّبْ اِلَيَّ فيهِ الإحسان ، وَكَرِّهْ إلَيَّ فيهِ الْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ ، وَحَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَّخَطَ وَالنّيرانَ ، بِعَوْنِكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ !).

شرح دعاء اليوم العاشر

– (اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مِنَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ ، وَاجْعَلْني فيهِ مِنَ الْفائِزينَ لَدَيْكَ ، وَاجْعَلْني فيهِ مِنَ الْمُقَرَّبينَ اِلَيْكَ ، بِاِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالِبينَ). –

شرح دعاء اليوم التاسع

(اَللّـهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ نَصيباً مِنْ رَحْمَتِكَ الْواسِعَةِ، وَاهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ، وَخُذْ بِناصِيَتي اِلى مَرْضاتِكَ الْجامِعَةِ، بِمَحَبَّتِكَ يا اَمَلَ الْمُشْتاقينَ). – (اَللّـهُمَّ اجْعَلْ لي

شرح دعاء اليوم الثامن

(اَللّـهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحْمَةَ الْأيْتامِ ، وَإِطْعامَ اَلطَّعامِ ، وَإِِفْشاءَ السَّلامِ ، وَصُحْبَةَ الْكِرامِ ، بِطَولِكَ يا مَلْجَأَ الْآمِلينَ ). من الملاحظ في أدعية الأيام

شرح دعاء اليوم السابع

(اَللّـهُمَّ !.. اَعِنّي فِيهِ عَلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِنْ هَفَواتِهِ وَآثامِهِ ، وَارْزُقْني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ الْمُضِلّينَ !). قلنا

الأسرار الباطنية للصيام (3)

لازلنا نتلمس بعض أسرار الصيام.. ومن المعلوم أن هذا الحديث نافع لطوال أشهر السنة ، لأننا نلاحظ بأن الصيام من المندوبات التي ورد عليها الحث

الأسرار الباطنية للصيام (2)

حديثنا بالنسبة إلى الأسرار الباطنية للصوم ، وقلنا بأن معرفة هذه الأسرار ، مما تعين الإنسان على الإتيان بالعمل بالوجه الأكمل.. فقسم من هذه الأسرار

الأسرار الباطنية للصيام (1)

انتهينا من حلقة مباركة كانت بعنوان الأسرار الباطنية للصلاة ، وبإذن الله تعالى في هذه الليالي والأيام المباركة نفتتح حلقة جديدة باسم الأسرار الباطنية للصيام..

الاعتراف بالواقع السيئ

– إن غاية خلق الله –عز وجل- لعباده، هو إيصالهم إلى الكمال النهائي الذي يحقق لهم السعادة الأبدية، فقد خلقهم تفضلاً منه تعالى، لا لحاجة

عقبات السفر

– لاشك أن الاستماع للمواعظ التي تلقى هذه الأيام والليالي في مجالس أهل البيت (ع) -وبالأخص في العشرة الأولى- يختلف عن باقي الأيام والليالي؛ إذ

سيرة الإمام الحسن المجتبى (ع)

إن شهر رمضان الكريم، شهر تجلي الكتاب والعترة.. حيث أنزل فيه القرآن الكريم، وصادف اكتمال البدر فيه، اكتمال البركات، بميلاد الحسن الزكي المجتبى (ع).. نحن نشعر بالظلامة في

عظمة و فضل ليلة القدر

– إن وزن ليلة القدر لا يُعلم، فالقرآن عندما يصل إلى ذكرِ الآخرة يستعمل كلمة: {وَمَا أَدْرَاكَ}.. ففي سورة القارعة يقول: {الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ}؛ أي أن عقولكم

إحياء ليلة 21

– إن على المؤمن أن يضع شعارا لنفسه في شهر رمضان، وأن يسأل الله -عز وجل- أن يجعل شهر رمضان هذا، خير شهر مر عليه.. وليلة

إحياء ليلة 19

– إن الشاب عندما يأتي إلى بيت من بيوت الله –عز وجل–، فإن رب العالمين يُباهي به الملائكة في هذه الساعة.. كم من الناس في غفلة

كيف نحدد مصيرنا فى هذا الأسبوع ؟

قال تعالى في سورة القدر: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ

زر الذهاب إلى الأعلى