نظراً للمراجعات الكثيرة! ووجود بعض الشبهات في المسائل الأخلاقية التي توجب انحرافات خطيرة كـ: غلبة الوهم ، والدَّعاوي الكاذبة ، وفقدان التوازن ، والتقوقع ، والباطنية في السلوك ، فقد لخَّص فضيلة الشيخ حبيب الكاظمي الرؤية الشرعية الجامعة في هذا المجال ، ضمن أربعين وصية مركزة ، لئلا يحصل أي لبس في هذا المجال.

الحلقة السابعة والعشرون

– (يا خَيْرَ الْمَسْؤولينَ ، وَأَوْسَعَ الْمُعْطينَ..).. الإنسان الذي يريد أن يسأل أحداً ، فليبحث عن خير من يُسأل.. ومن المعلوم أن رب العالمين هو

الحلقة السادسة والعشرون

هذه العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ، وقد كان النبي الأكرم (ص) يشد فيها المئزر ، ويتفرغ لعبادة الله عزوجل ، في اعتكاف مستمر

الحلقة الخامسة والعشرون

– (اَللّـهُمَّ إِنّا نَرْغَبُ اِلَيْكَ في دَوْلَة كَريمَة ، تُعِزُّ بِهَا الاِْسْلامَ وَاَهْلَهُ ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَأَهْلَهُ.. ).. وصلنا في دعاء الافتتاح -في هذا

الحلقة الرابعة والعشرون

أسال الله عزوجل أن يكتب لنا في ليالي القدر ، أو كتب لنا في ليالي القدر السعادة الأبدية.. هنالك عبارة جميلة من المناسب أن يرددها

الحلقة الثالثة والعشرون

– (اَللّـهُمَّ وَصَلِّ عَلى وَلِىِّ اَمْرِكَ الْقائِمِ الْمُؤَمَّلِ ، وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ..).. وصلنا في دعاء الافتتاح إلى الفقرات التي ترتبط بإمامنا المنتظَر (ص).. قلنا الإمام المنتظَر

الحلقة الثانية والعشرون

– (وَصَلِّ عَلى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَاِمامَيِ الْهُدى، الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَّنَةِ، وَصَلِّ عَلى اَئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ، وَجَعْفَرِ بْنِ

الحلقة الحادية والعشرون

– (وَصَلِّ عَلى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَاِمامَيِ الْهُدى، الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اَهْلِ الْجَّنَةِ، وَصَلِّ عَلى اَئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ، وَجَعْفَرِ بْنِ

الحلقة العشرون

نستقبل في هذه الليالي ليالي القدر المباركة ، هذه الليالي التي هي من أهم لحظات السنة ، حيث أنها خير من ألف شهر.. كلنا مقصرون

الحلقة التاسعة عشر

– (اَللّـهُمَّ وَصَلِّ عَلى عَليٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ ، عَبْدِكَ وَوَليِّكَ ، وَأَخي رَسُولِكَ ، وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ ، وَآيَتِكَ الْكُبْرى

الحلقة الثامنة عشر

– (اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَاَمينِكَ ، وَصَفِيِّكَ ، وَحَبيبِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مَنْ خَلْقِكَ ، وَحافِظِ سِرِّكَ ، وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ ، أَفْضَلَ

الحلقة السابعة عشر

– (اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَأَمينِكَ ، وَصَفِيِّكَ ، وَحَبيبِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مَنْ خَلْقِكَ ، وَحافِظِ سِرِّكَ ، وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ ، أَفْضَلَ

الحلقة السادسة عشر

إن الصيام على أقسام : فهناك صوم العوام ، وهناك صوم الخواص ، وهنالك صوم خواص الخواص.. ففرق بين من يكف عن الطعام والشراب ،

الحلقة الخامسة عشر

– (اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّماءُ وَسُكّانُها ، وَتَرْجُفُ الأَْرْضُ وَعُمّارُها ، وَتَمُوجُ الْبِحارُ وَمَنْ يَسْبَحُ في غَمَراتِها..) إن هذه من الفقرات التي

الحلقة الرابعة عشر

أما وقد وصلنا إلى منتصف هذا الشهر الكريم ، فمن المناسب أن نقف مع أنفسنا وقفة تأملية ، لننظر هل نحن تملينا وتزودنا وتشبعنا من

الحلقة الثالثة عشر

– (اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا يُهْتَكُ حِجابُهُ ، وَلا يُغْلَقُ بابُهُ ، وَلا يُرَدُّ سائِلُهُ ، وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ..).. إن من الصفات الإلهية التي تثير

الحلقة الثانية عشر

إن الملاحظ في دعاء الافتتاح بأن هنالك حمد متكرر ، فالعبد في كل فقرة يبدأ يكرر مناجاته وحديثه مع رب العالمين ، بكلمة الحمد :

الحلقة الحادية عشر

إن دعاء الافتتاح -هذا الدعاء الذي صرنا نقتات عليه ليلياً بفضل الله وكرمه- فيه مضامين متنوعة ومختلفة من حيث الطيف الذي يتناوله ، ففيه مضامين

الحلقة العاشرة

حقيقة إن حلاوة هذا الدعاء الذي نترنم به في ليالي شهر رمضان المبارك ، يفوق كل حلاوة مادية في هذا الشهر.. ومن المعلوم أن البعض

الحلقة التاسعة

– (اَلْحَمْدُ للهِ مالِكِ الْمُلْكِ ، مُجْرِي الْفُلْكِ ، مُسَخِّرِ الرِّياحِ ، فالِقِ الإِصْباحِ ، دَيّانِ الدّينِ ، رَبِّ الْعَالَمينَ..).. أن هذه الفقرات من الفقرات

الحلقة الثامنة

– (اِنَّكَ تَدْعُوني فَاُوَلّي عَنْكَ ، وَتَتَحَبَّبُ اِلَيَّ فَاَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ ، وَتَتَوَدَّدُ إِلَىَّ فَلا أَقْبَلُ مِنْكَ ، كَاَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ..).. إن هذه الفقرة من

الحلقة السابعة

– (فَاِنْ أَبْطأَ عَنّي عَتَبْتُ بِجَهْلي عَلَيْكَ ، وَلَعَلَّ الَّذي اَبْطأَ عَنّي هُوَ خَيْرٌ لي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الاُْمُورِ..).. في هذه الفقرة من دعاء الافتتاح يشار

الحلقة السادسة

من المناسب أن يجعل الإنسان المؤمن لنفسه محطتين ، في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك : محطة في أول الليل بهذا الدعاء الشريف

الحلقة الخامسة

– (اَلْحَمْدُ للهِ الْفاشي في الْخَلْقِ أَمْرُهُ وَحَمْدُهُ ، الظّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ ، الَّذي لا تَنْقُصُ خَزائِنُهُ ، وَلا تَزيدُهُ كَثْرَةُ

الحلقة الرابعة

– (اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً..)..

الحلقة الثالثة

– (اَللّـهُمَّ أَذِنْتَ لي في دُعائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ فَاسْمَعْ يا سَميعُ مِدْحَتي ، وَأجِبْ يا رَحيمُ دَعْوَتي ، وَأَقِلْ يا غَفُورُ عَثْرَتي ..).. إن بعض آيات

زر الذهاب إلى الأعلى